أعلنت إدارة أولمبيك أقبوا عن إنهاء مهام المدرب لطفي عمروش، رغم احتلال الفريق للمركز الرابع في جدول ترتيب الرابطة المحترفة الأولى، وفي ثاني موسم له فقط ضمن النخبة.
سبعة مدربين منذ الصعود… هل من استقرار؟
بإقالة عمروش، يكون أولمبيك أقبوا قد بلغ المدرب السابع منذ صعوده إلى الرابطة الأولى، ما يطرح علامات استفهام حول الاستقرار الفني داخل النادي، ومدى تأثير ذلك على مشروع الفريق الصاعد.
عمروش… مشروع لم يكتمل
لطفي عمروش، الذي قاد الفريق في مرحلة حساسة، نجح في بناء مجموعة متماسكة، وحقق نتائج محترمة، أبرزها الفوز على بارادو والتعادل مع شبيبة القبائل ورغم بعض التعثرات، إلا أن الفريق أظهر شخصية قوية، ما جعل قرار الإقالة يبدو أقرب إلى “هزة داخلية” أكثر من كونه تقييمًا فنيًا بحتًا.
الجماهير تترقب البديل… وتُطالب بالوضوح
ردود فعل الجماهير تراوحت بين الصدمة والاستياء، حيث عبّر كثيرون عن استغرابهم من توقيت القرار، مطالبين الإدارة بتوضيح الأسباب الحقيقية، وتعيين مدرب جديد قادر على الحفاظ على هوية الفريق وروحه القتالية.

