كشفت الرابطة المحترفة الأولى عن رزنامة بطولة الدوري الجزائري والذي سينطلق مع نهاية هذا الشهر ، حيث أن الشلفاوة سيواجهون في أول جولة فريق شباب بلوزداد داخل الديار وبعدها سيكون التنقل لقسنطينة لمواجهة الشباب قبل استقبال فريق مولودية وهران ، وبرنامج الجولات الخمسة الأولى سيكون بمواجهة الفرق الكبيرة والقوية سواء داخل الديار أو خارجها.
ومن جهة أخرى فإن الإدارة ألغت المباراة الودية التي كانت مقررة أمس أمام الذيد الإماراتي بعد التنسيق مع الجهة المنظمة تم الاتفاق على برمجة مباراة ودية أمام نادي العيساوية من دولة فلسطين لعبت أمسية أمس ، ومن جهة أخرى فقد أمضى متوسط الميدان الإيفواري دياكيتي أوصمان عقد لمدة ثلاث سنوات .
استقدام دياكيتي يتطلب تسريح افريقي اخر
وبما أن الشلف تملك حاليا أربعة لاعبين أفارقة باستقدام الإيفواري دياكيتي ، مما يتطلب تسريح أحدهما ، وذلك بتواجد كل من ليدلوم ، برونو ومحامادو ، وبالتالي سيقرر المدرب بمن سيحتفظ سواء بالنيجيري محامادو أو المهاجم برونو ، في انتظار حسم الأمور خلال هذا الأسبوع .
خمسة جولات نارية على التوالي
سيواجه الشلفاوة وعلى غير العادة خلال الجولات الخمسة الأولى فرق كبيرة وقوية والبداية بلقاء شباب بلوزداد ثم شباب قسنطينة ، مولودية وهران ، شبيبة القبائل ومولودية العاصمة ، وتبقى الرزنامة صعبة جدا على الشلفاوة الذين سيواجهون فرقا كبيرة تعول على بداية قوية .
الجولتين السابعة والثامنة تستقبل فيها الشلف على التوالي
وخلال مرحلة الذهاب ستستقبل الشلف على مرتين داخل الديار وهذا خلال الجولتين السابعة والثامنة على التوالي أمام كل من مستقبل الرويسات ووفاق سطيف ، وهذا بعد التباري مع الفرق الكبيرة خلال الخمسة جولات الأولى .
المناصب في المزاد وبلعيد يلهب التنافس بين لاعبيه
بعد فترة من التحضير الشاقة في الشلف ،فإن زملاء القائد عبد الحق دباري دخلوا مرحلة أكثر من مهمة مما يسمح للمدرب عبد الحق بلعيد بالوقوف على إمكانات كل لاعب من الناحيتين البدنية والفنية تمهيدا لتحديد التشكيلة الأساسية ،وينتظر أن تندلع حرب المناصب مبكرا في تركيا لاسيما على مستوى خطي الوسط والهجوم بالنظر إلى العدد الكبير من اللاعبين الذين ينشطون في هذين المستويين .
مدرب الحراس سيحدد اسم الحارس الذي يبدأ الموسم
وسيحدد مدرب الحراس المدرب عبروس خلال التربص المقام بتركيا ،اسم الحارس الذي سيبدأ الموسم بين مجادل والمستقدم الجديد خلال فترة الميركاتو الشتوي الماضي رحماني ،بما أن الأمور ستكون صعبة على الحارس الشاب ترقو الذي ما يزال أمامه مستقبل زاهر ،وينتظر أن يبلغ الصراع ذروته بين الحارسين والذين يملكان مستوى متقارب ويرى مدرب الحراس أنه يملك ثلاث حراس في المستوى سيتنافسان على مكانة أساسية خلال اللقاءات الودية المقبلة والتي ستوضح الكثير من الأمور .
مجادل في منافسة قوية مع رحماني
سيكون التنافس قويا بين الثنائي مجادل ورحماني الذي يملك هو الآخر إمكانات كبيرة يريد تفجيرها في الشلف ولن يرضى سوى بالمكانة الأساسية أمام مجادل الذي يرفض التفريط في مكانته الأساسية لطرق أبواب المنتخب الوطني ، مما يجعل المنافسة ستكون قوية بينهما وهو ما سيكون في صالح النادي ككل والأجدر والأحق من سيكون أساسيا .
اللاعبون مرتاحون لطريقة عمل مدربهم
وأكد لنا بعض اللاعبين أنهم مرتاحون لطريقة عمل المدرب بلعيد وكشفوا أنه يسير عمله بطريقة احترافية ويحاول من جهة التقرب من اللاعبين وكسب ودهم وهو في نفس الوقت لا يتسامح عندما يتعلق الأمر بالانضباط داخل التشكيلة ،وأضافوا أن الوقت لا زال أمامهم للتأقلم جيدا مع طريقة عمله ،لا سيما الذين يعملون معه لأول مرة .
الشبان يهددون الأساسيين ويسعون إلى فرض أنفسهم في التشكيلة الأساسية
يوجد مع الفريق الأول لأولمبي الشلف خمسة لاعبين شبان لا يتجاوز سنهم 21 سنة، وهو ما يؤكد العناية الكبيرة التي يعطيها النادي لهذه الفئة العمرية، وحسب ما لحضناه خلال التربص الحالي ، فإن هؤلاء الشبان يملكون إمكانات كبيرة فعلا ، تحول لهم تحقيق مشوار طيب مع التشكيلة الشلفية، وإن وضعت فيهم الثقة، أما من جهتهم فتحذوهم عزيمة كبيرة من أجل تحقيق مشوار إيجابي مع الشلف وفرض أنفسهم ومزاحمة اللاعبين الأساسيين، خاصة أنهم تأقلموا مع المجموعة بسرعة ولا تشعر أبدا أنهم شبان جدد وهو ما سمح لهم بالظهور بمستوى مميز خلال هذا التربص وهم في تألق مستمر .
سياسة الفريق تعتمد عليهم وهم في الطريق الصحيح
الأمر الأكيد هو أن سياسة النادي في حد ذاتها تعتمد على منح الفرصة لشبان الفريق، بدليل العدد الكبير منهم الموجود في هذا التربص، فلا توجد أندية كثيرة تأخذ معها شبان كثيرون في التربصات، وتعطيهم فرصة الظهور والبروز، وبالتالي أصبح من الواضح أن إدارة الأولمبي تسعى إلى منح فرصة الظهور والبروز لأبناء النادي وخاصة الشبان، بالمقابل يوجد هؤلاء الشبان في الطريق الصحيح وهم يقدرون جيدا الفرصة التي منحت لهم، حيث يعملون بجد ويحاولون من الآن فرض أنفسهم وكسب ثقة المدرب الذي وجه هو الآخر رسالة لهم وللاعبين جميعا أنه لن يقصى أحدا ومن يعمل ينال فرصته معه.
القدامى ساعدوهم كثيرا وسهلوا لهم المهمة
من جهة أخرى لقي هؤلاء الشبان المساعدة اللازمة من طرف اللاعبين القدامى ، حيث أن جميع الكوادر يولون رعاية خاصة لهؤلاء اللاعبين الشبان، ويحاولون في كل مرة تأطيرهم و منحهم النصائح التي تساعدهم على التألق، وهو ما يؤكد على العلاقات الإنسانية الجيدة الموجودة في الفريق، حيث أنهم لا يعتبرونهم منافسين لهم بقدر ما يعتبرونهم إخوتهم الصغار، والذين لا يبخلون عليهم بالنصائح القيمة، حيث لقي الشبان التأطير المناسب لحد الآن ولم يبق لهم سوى استغلال الفرصة.
بونوة وبصالحي قادمان بقوة
الأكيد هو أن كل الشبان دخلوا في المجموعة بسرعة، وأصبحوا يشعرون أنهم جزء من الفريق، وليسو غرباء وليس كما كان عليه الحال في بداية التربص ومن بينهم اللاعبين الذين قدموا أداء جيد لحد الآن وأقنعوا خلال خرجاتهم مع الفريق في المباريات التطبيقية ، نجد الثنائي بونوة وبصالحي اللذان يتمتعان بإمكانات كبيرة الأول يعتبر مهاجم ووسط ميدان هجومي وكان قد سجل هدف الفوز في المباراة الودية الأولى والثاني يلعب في محور الدفاع ، والكل يتحدث عن إمكانات هذا الثنائي ، وحتى بلعيد أصبح يشجعهما كثيرا على بذل المزيد من المجهودات لتطوير إمكاناتهم الفنية والبدنية .
مطراني والعمراني أقنعا بلعيد
بالمقابل يملك اللاعبان مطراني والعمراني المستقدمان الجديدان إمكانات كبيرة كانوا قد برزوا خلال اللقاء الودي الأول ، حيث أن المهاجم مطراني تحرك كثيرا وأقلق دفاع المنافس لم يسجل ولكنه ظهر بمستوى جيد ، في حين أن المدافع المحوري العمراني أثبت جدارته ويعول على تأدية موسم متميز مع الشلف وخطف مكانة أساسية بفضل رزانته وتدخلاته الموفقة .
إستقدامات هذا الموسم تركزت على الشبان وفقط
وكان الجوارح ينتظرون من الإدارة بإستقدامات من المستوى الرفيع بجلب لاعبين من ذوي خبرة كبيرة في الرابطة المحترفة الأولى ،ولكن العكس حدث تماما والإدارة تركز في استقداماتها على الشبان والتي جلبتهم في الآونة الأخيرة ،والأكيد أنها مغامرة من الإدارة في حال لم ينجح هؤلاء الشبان مع الفريق بسبب الضغط الذي سيفرضه الجوارح على التشكيلة .
الإدارة ركزت على انتداب الشبان بسبب الضائقة المالية
ومما يجعل الإدارة تركز في عملية الإستقدامات على لاعبين شبان غير معروفين على الساحة الوطنية بغية منحهم الفرصة والتشجيع للتألق مثل شبان مدرسة أتلتيك بارادو ،والأكيد أن الإدارة لم تغير سياستها من جلب النجوم صوب الشبان عن قصد ،بل بسبب الضائقة المالية التي تتخبط فيها الإدارة التي لم تجد الدعم اللازم للقيام بإستقدامات نوعية واكتفت بجلب الشبان فقط ،في حين أن الجوارح لم تعجبهم إطلاقا إستقدامات هذه الصائفة ويطالبون بحسم صفقة أو صفقتين من العيار الثقيل قبل غلق سوق التحويلات الصيفية لتكوين فريق قوي يحسب له الجميع ألف حساب .

