يبدو أن فريق أولمبي الشلف قد كتب عليه هذا الموسم التخبط في النتائج المخيبة ،إذ سجل الشلفاوة أول أمس رابع هزيمة لهم على التوالي ،حيث أنهم انهزموا أمام جمعية عين مليلة بثلاثية لهدفين،ليواصل “أسود الونشريس “التخبط في النتائج المخيبة وعلى مقربة من أصحاب المراتب الأربعة الأخيرة والمعنيين بالسقوط وتزداد وضعيتهم تعقيدا ،خصوصا بعد أن صار الفارق ضئيلا عن فرق مؤخرة الترتيب ولا تبعد عن أول المهددين سوى بنقطة واحدة فقط،هزيمة أول أمس هي الرابعة للشلف على التوالي بعد الهزيمة التي مني بها الفريق أمام أولمبي المدية.
وبعدها الخسارة التاريخية أمام الساورة بسداسية داخل الديار ،ثم الخسارة أمام وفاق سطيف بثلاثية زائد خسارة عين مليلة لتزيد الأوضاع تعقيدا ،ولا يبدو أن أوضاع الفريق ستتحسن لأن كل العوامل تسير في غير صالح الشلف ،وهو ما جعل الجميع يتساءل عن وضعية الفريق وعن ماذا سيحدث له مستقبلا ،خصوصا في ظل الظروف الكارثية التي يتواجد فيها ودخوله النفق المظلم ولا يبدو أنه سيخرج منه قريبا ،لا سيما إذا ما استمر في تضييع النقاط بالطريقة التي حدثت أمام شبيبة الساورة وعين مليلة بملعب محمد بومزراق.
الفريق على حافة الهاوية والأنصار في حيرة
لا يختلف اثنان على أن فريق أولمبي الشلف هذا الموسم يختلف كثيرا عن الأولمبي الذي عرفه الجميع في المواسم الماضية ،إذ تتجه الشلف إلي السقوط وهو أمر أثر كثيرا في “الجوارح “الذين حذروا من الوصول إلي هذه المرحلة منذ مدة طويلة ،أما الآن فأنهم يحملون الجميع مسؤولية ما يحدث للفريق بداية بالإدارة التي فشلت في بناء فريق تنافسي ،مرورا باللاعبين الذين كان همهم الوحيد البحث عن الأموال وأهملوا الفريق ونتائجه ما ساهم كثيرا في تراجع نتائج الفريق وتحوله إلي صيد سهل لكل الفرق سواء داخل أو خارج الديار.
أداء كارثي على طول الخط
المحير في فريق أولمبي الشلف هذا الموسم هو الأداء الكارثي للفريق والذي يعد السبب الرئيسي فيما يجري له ،فالشلف فقدت أسلوب لعبها بالكامل وفوق هذا أصبحت تسجل نتائج سلبية ولا تفوز إلا نادرا وهو ما عجل بدخوله المنطقة الحمراء التي باتت وضعية عادية لبعض اللاعبين ،بدليل أن الفريق “رايح بهزيمة …جاي بهزيمة “على حد تعبير أنصاره ،إذ لم يعد يقوي على مجاراة نسق المباريات ليتحول هدف الفريق إلي اللعب على تفادي السقوط وإذا تحقق هذا الهدف ،فإن الشلف تكون قد حققت انجازا كبيرا بكل المقاييس.
خط الدفاع مطالب بتنسيق أكبر
وفي ظل الصعوبة الكبيرة التي أصبح يعاني منها فريق أولمبي الشلف في الكرات الثابتة ،فإن هذا الأمر يتطلب عملا كبيرا من الخط الخلفي من خلال التنسيق الجيد في اللقاءات القادمة والعمل على تفادي مثل هذه الأخطاء التي ستكلف الفريق غاليا في حال تكرارها لأن وضعية فريق أولمبي الشلف لا تسمح في إهدار أي نقطة مستقبلا وخصوصا على أرضية ميدانه.
الدفاع تلقى 14 هدفا في أربعة لقاءات
تحول دفاع الشلف من الأحسن إلى الأسوأ في البطولة ،كيف لا والفريق تلقى 14 هدفا خلال أربعة لقاءات وهو ما لم يحدث في تاريخ النادي ،ويجب الأن على الإدارة إيجاد حلولا سريعة قبل أن ينهار تماما الفريق ويصبح مسخرة حقيقية.
الأنصار خلطوها و بكوا بعد نهاية المباراة
ويبقى أولمبي الشلف ملازما لإحدى المراتب المتأخرة ومعها تزداد مخاوف الجمهور الشلفي الذي غضب كثيرا بعد سماعهم بنهاية المباراة بخسارة فريقهم بثلاثية والتي تضاف إلى سلسلة النتائج السابقة في انتظار ما هو قادم ، والبداية بلقاء الجولة القادمة والخرجة الصعبة أمام اتحاد العاصمة وللحديث بقية عن أحوال صاحب أول درع للبطولة المحترفة الأولى في كرة القدم
م.ب

