أقصيت التشكيلة الشلفية من منافسة كأس الجمهورية أمسية أول أمس في الدور الثمن النهائي أمام مولودية سعيدة بهدف دون رد داخل الديار ،أين كان رفقاء الحارس مجادل خارج الإطار تماما ولم تكن إرادتهم قوية من أجل تحقيق التأهل والعودة إلى الواجهة ،والشيء الذي أصبح يحير وهو الأداء الغير مقنع للاعبين الذين فقدوا الرغبة في اللعب .
اللاعبون فقدوا الرغبة في اللعب
تتواصل مهازل التشكيلة في لقاءات البطولة والكأس ويبقي الفريق من دون فوز خلال ثلاث لقاءات متتالية وبأداء أكثر من مخيف ،أصبح لاعبو أولمبي الشلف يلعبون اللقاءات من دون روح وهو ما حدث في لقاء الكأس أمام مولودية سعيدة عندما كانت التشكيلة خارج الإطار تماما وكأن اللقاء ودي لا غير ،لأن اللاعبون لم يقوموا بأي مجهود وحتى الإرادة كانت غائبة وهو ما يؤكد أن التشكيلة فقدت الرغبة في اللعب .
الأداء يتراجع من لقاء لأخر
والشيء الذي أصبح يحير كل محبين الفريق وهو تراجع أداء اللاعبين في كل جولة ،حيث أن التشكيلة تراجعت كثيرا وذلك خلال اللقاءات الأربعة الأخيرة ،حيث ومنذ لقاء مولودية وهران لم نشاهد الفريق يلعب بمستوى تلك المواجهة وكأن الموسم انتهى لبعض اللاعبين و أداء التشكيلة من السيئ إلى الأسوأ وهو الأمر الذي حير الجوارح ولم يجدوا له تفسيرا .
بهذا المستوي الفريق سيجد صعوبة كبيرة في تحقيق البقاء
تراجع الفريق وتراجع نتائجه في البطولة والكأس جعله يقصى من المنافسة وحتى تحقيق البقاء لن يكون سهلا بهذا المستوى وهذا بسبب مستوى اللاعبين الذين أصبحوا يجدوا صعوبات كبيرة للفوز حتى على الأندية الضعيفة ،وإن استمرت النتائج السلبية فإن الفريق سيجد نفسه في المراتب الأخيرة يصارع على تفادي السقوط ، لأن التشكيلة تنتظرها مباراة صعبة جدا أمام نادي بارادو الجمعة القادم وبعدها سيكون التنقل لخنشلة وهما مباريتين صعبتين للفريق الشلفي في مثل هذه الأوضاع .
بلعيد ينتظره عمل جبار مع الفريق
وأمام هذه الوضعية الجد صعبة ،ينتظر المدرب الشلفي عبد الحق بلعيد الذي وضعت فيه الثقة كمدرب رئيسي عمل جبار لإعادة الفريق إلى السكة الصحيحة حتى يستعيد توازنه وقوته من خلال إعادة التحضير البدني وضمان جاهزية اللاعبين ،من اجل الاستحقاقات القادمة ووضع إستراتجية تمكنه من استغلال إمكانات لاعبيه بشكل جيد في انتظار أن تولي الإدارة أهمية للتحضير النفسي وجلب مختص في هذا الجانب .
مهاجمو الفرق المنافسة صاروا يلعبون بكل راحة
وفي هذا السياق فإن مهاجمي الفرق المنافسة صاروا يلعبون براحة ودون معاناة بدليل ما فعله مهاجمي سعيدة الذين تلاعبوا بدفاع الشلفاوة وكان بإمكانهم تسجيل أكثر من هدف ومثلما حدث في اللقاءات السابقة من قبل أين خلق مهاجمو الزوار فرص كثيرة وهددوا مرمي الحارس مجادل في العديد من المرات ووجدوا سهولة كبيرة في اختراق دفاع الشلف والذي أصبح يعاني في المباريات القوية ،وهو ما يؤكد أن دفاع الشلف فقد هيبته بشكل كلي .
الدفاع فقد هيبته والهجوم صار عقيما
وبعدما كان دفاع الشلف الأقوى في البطولة ،تراجع كلية هذا العام بعدما تلقت شباك الحارس مجادل منذ بداية الموسم 16 هدفا بمعن ىأكثر من هدف في كل مباراة ،أما الهجوم فحدث ولا حرج وسجل 12 هدف فقط في البطولة وتراجع في الثلاث لقاءات وسجل هدفا وحيدا فقط والهجوم أصبح عقيما ولا يجسد الفرص المتاحة .
الشلف على حافة الهاوية والأنصار في حيرة
لا يختلف اثنان على أن فريق أولمبي الشلف هذا الموسم يختلف كثيرا عن الأولمبي الذي عرفه الجميع في المواسم الماضية ،إذ تتجه الشلف إلى مصير مجهول وهو أمر أثر كثيرا في “الجوارح “الذين حذروا من الوصول إلى هذه المرحلة منذ مدة طويلة ،أما الآن فأنهم يحملون الجميع مسؤولية ما يحدث للفريق بداية بالإدارة التي فشلت في بناء فريق تنافسي ،مرورا باللاعبين الذين كان همهم الوحيد البحث عن الأموال وأهملوا الفريق ونتائجه ووصولا إلى أنصار الفريق الذي أصبحوا يأتون إلى بومزراق وكأن الأمر لا يعنيهم ما ساهم كثيرا في تراجع نتائج الفريق وتحوله إلى صيد سهل لكل الفرق سواء داخل أو خارج الديار .
لا شيء يبشر بالخير في الشلف “هذا العام “
ومهما يكن من أمر ،فإنه لا بد من تدخل محبي الشلف لإنقاذ هذا النادي الذي يتوجه إلى الضياع بالسياسة الهشة المتبعة ،فلا شيء يبشر بالخير هذا الموسم إذ بقيت الأوضاع على حالها بل يجب القيام بحلول استعجاليه لتحسين نتائج التشكيلة وإنقاذها من النكسة التي يمكن أن تقع فيها ، والفريق يسجل أسوأ انطلاقة هجومية في تاريخه منذ تأسيسه ،حيث لم يسبق لـ الشلف أن اكتفت بثلاثة انتصارات فقط داخل الديار خلال مرحلة الذهاب .
الشلف تضيع هيبتها والخاسر الأكبر هو الفريق
ويتضح من خلال الوجه الهزيل الذي كشفت عنه التشكيلة الشلفية في لقاء الكأس وكذا اللقاءات الأخيرة ،أصبحت تثبت من يوم إلى أخر أن الهيبة التي كانت لها في السنوات الماضية حتى خارج ملعبها لم يكتب لها أن تطول ،فمنذ مدة لم تعرف الشلف هذه الوضعية الصعبة وأصبح المنافسون يجدون سهولة كبيرة للفوز على الشلف ،إلا أن الوضع الذي أصبحت عليه التشكيلة هذا الموسم خطير جدا فالفريق يتدهور من جولة إلى أخرى وأصبح يعجز حتى عن صنع الهجمات .
كلام اللاعبين في واد وأداؤهم في واد أخر
وبالعودة للحديث عما جرى في لقاء الكأس أمام مولودية سعيدة وحتى اللقاءات السابقة ،نذكر أن كل ما كان يطرب به اللاعبون مسامع الأنصار وما يقرؤونه من تصريحات من اللاعبين يصب في واد ،لكن أداءهم في المباراة الأخيرة في واد أخر ،وكأن اللاعبين لا يشعرون بما يعانيه الأنصار وحسب بعض الأنصار الذين شاهدوا لقاء سعيدة رأوا أن فريقهم لا يقوى على تجسيد الوعود التي يقطعها اللاعبون أمامهم .
سعيدة بتشكيلة من الشبان لعبت أحسن من الشلفاوة
ورغم أن الفريق السعيدي يتواجد في وضعية صعبة في بطولة القسم الثاني ويحال المركز العاشر ويبقى هدفه وهو ضمان البقاء بامتلاكه لمجموعة شابة ،إلا أنهم كانوا أحسن من الشلفاوة بفضل إرادتهم القوية وحسن انتشارهم فوق أرضية الميدان أمام تشكيلة شلفية خارج مجال التغطية تماما ، بدليل الفرق الشاسع من حيث الجاهزية بين الفريقين، إذ تحكم زملاء بن ويس في المباراة جيدا وسيروا اللعب بإحكام وكشفوا عن العديد من النقاط السلبية للشلفاوة، فما على اللاعبون سوى إعادة حساباتهم من جديد لكي لا تتفاقم الأمور أكثر فأكثر .
البدائل لم تكن في المستوى وبلعيد غاضب
غاب عن لقاء سعيدة بعض الركائز على غرار عبادة وكذا بلعلام وأيضا العربي ،حيث أن بلعيد منح الفرصة للاعبين آخرين على غرار بن شوية ، حسان خوجة وبعض الشبان إلا أنهم كانوا خارج الإطار تماما مما جعل بلعيد يغضب كثيرا من مردود البدلاء الذي حسبه كانوا أمام فرصة إثبات الذات والتألق .
بلعيد :” نتأسف كثيرا على هذا الإقصاء “
صرح لنا المدرب عبد الحق بلعيد بعد نهاية المباراة أن فريقه ضيع فرصة تحقيق التأهل والتسجيل خلال شوط المباراة الأول بعد تضييع لاعبيه عدة فرص ،وقال فريقي لم يظهر بمستوى فني مقبول ورغم ذلك فإننا ضيعنا الكثير من الفرص السانحة للتسجيل ونقص الفعالية حرمنا من تحقيق التأهل ،نتأسف كثيرا على خروجنا من منافسة الكأس التي ليست من أهدافنا .

