أولمبي الشلف- الهزيمة رقم 15 منذ بداية الموسم

أولمبي الشلف
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

ما يحدث للشلف يعتبر أمرا مؤسفا جدا “ويغيض “لأن الفريق الذي تباهي به أنصاره في الماضي القريب أصبح لقمة سائغة لجميع الفريق التي أصبحت لا تخشى الشلف وتعتبر مواجهتها بمثابة “تحصيل حاصل “لأن الفرحة الكبيرة للاعبي البرج تؤكد أن كل الفرق تحررت من عقدة كان اسمها أولمبي الشلف والتي أصبحت تتواجد في مرتبة غير مريحة وأصبحت تتعثر أمام كل الفرق التي تتواجد في أسفل الترتيب ،مثلما حدث مع بلعباس ،مقرة والنصرية ما جعله يتجه إلي غرفة الإنعاش عله ينهض من كبواته المتلاحقة .

الفريق يتواجد في مرتبة مقلقة

بخسارته أمام أهلي البرج صاحب المركز الأخير ،أصبح الفريق الشلفاوي يحتل مركز غير مريح في البطولة وهو ما يعني ضمنيا أن الفريق صار مهددا بالسقوط وهي الوضعية التي وصلت إليها الشلف بسبب الأداء الكارثي للفريق وكذا طريقة اللعب غير مفهومة دون أن نغفل على غياب التحفيزات اللازمة ،وإذا كان فريق أولمبي الشلف سيندم كثيرا في مرحلة العودة بسبب النقاط التي ضيعها فوق أرضية ميدانه خصوصا أن الفريق تنتظره مواجهة قوية الأسبوع القادم أمام مولودية وهران الذي يتواجد في أحسن أحواله ويلعب من أجل احتلال مركز مؤهل للمنافسة القارية وهو ما يعني أن المباراة ستكون صعبة على الشلفاوة .

الوضعية مرشحة للتفاقم أكثر فأكثر إذا تواصلت الإخفاقات

على كل من يعنيه مصير أولمبي الشلف ،أن يعلم بشكل كلي أن الوضعية مرشحة للتفاقم أكثر فأكثر إذا تواصل الحال على ما هو عليه ،حيث بالرجوع إلي الحسابات نجد أن الشلف تحصلت على ثمانية نقاط خلال سبعة جولات ،وسجل الهزيمة رقم 15 منذ بداية الموسم وهو أمر غير معقول وغير مقبول بتاتا وإذا لم يستطع الفريق الشلفاوي الصمود أمام الفرق الصغيرة  فإنه سيكون مرشحا للسقوط رغم أن هذه الأمور سابقا لأوانها .

غضب كبير من الجوارح الذين حملوا الجميع مسؤولية ما يحدث للفريق

خلفت الخسارة أمام متذيل الترتيب أهلي البرج أجواء كئيبة بمدينة الشلف ،لأن الجميع يرى الفريق متجها إلي الهاوية دون أن تتغير الأمور أو تتحسن على الأقل فالخسارة أصبحت شيئا عاديا في قاموس الفريق خلال الموسم الكروي الحالي وإلا كيف نفسر أن الفريق أصبح لا يستطيع الفوز حتى فوق أرضية ميدانه أمام فرق ليست بالقوية وهي معادلات لم يكن يسمع بها الجمهور الشلفي من قبل ،حيث اعتاد الجوارح على رؤية فريقهم دائما في المقدمة وفي أسوء الحالات كان يجد نفسه في وسط الترتيب ،أما المراتب الأخيرة فهي صورة لم يعهدها الشلفاوة مما سبب لهم حزنا عميقا .

م.ب

المفردات الأساسية: