أولمبي الشلف… المعنويات منهارة “وربي يستر” أمام الرويسات

أولمبي الشلف
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

يبدو أن فريق أولمبي الشلف ليس في أحسن أحواله هذا الموسم وخاصة بعد الهزيمة الأخيرة داخل الديار أمام شباب قسنطينة وكذا تراجع النادي في الجولات الأخيرة ، وهو ما جعل جميع الشلفاوة يتشاءمون بخصوص مستقبل فريقهم.

خصوصا إذا اطلعنا على المباريات الصعبة التي تنتظر الفريق في الجولات القادمة ،وخاصة الخرجة النارية التي تنتظر أشبال المدرب بلعيد السبت المقبل أمام الصاعد الجديد الرويسات بملعبه وأمام الحالة المعنوية السيئة للاعبين عقب الخسارة داخل الديار.

فإن الأنصار يتخوفون من هزيمة أخرى لن تكون اطلاقا في صالح النادي الشلفي الذي يمر بأسوأ مرحلة .

حزن شديد في الشلف بعد مباراة قسنطينة

خلفت الهزيمة التي منيت بها التشكيلة الشلفية داخل الديار أمام شباب قسنطينة أجواء كئيبة بمدينة الشلف ،لأن الجميع يرى الفريق متجها إلى الهاوية دون أن تتغير الأمور أو تتحسن على الأقل فالخسارة أصبحت شيئا عاديا في قاموس الفريق خلال الموسم الكروي الحالي.

وإلا كيف نفسر الهزيمة التاسعة لحد الآن وهي معادلات لم يكن يسمع بها الجمهور الشلفي من قبل ،إلا أن هذا الموسم ورغم البداية الموفقة والعودة للسكة الصحيحة  إلا أن الفريق بدا ينهار شيئا فشيئا ومرحلة العودة لن تكون سهلة على الإطلاق .

اللاعبون والطاقم الفني في عين الإعصار

بعد النتيجة المخيبة التي منيت بها التشكيلة الشلفية أمام وصيف ترتيب البطولة ،فإن وضعية الفريق ليست على ما يرام وهو ما يتطلب من المدرب بلعيد تعديل الأوتار داخل تشكيلة الفريق قبل اللقاء المرتقب أمام مستقبل الرويسات الأسبوع المقبل برسم الجولة الحادية والعشرين في لقاء الفرصة الأخيرة للمدرب بلعيد ،وهو ما سيجعل التقني الشلفي يضع كل رهاناته على هذا اللقاء الذي سيجمعه بأبناء ورقلة .

الأداء المتواضع لبعض اللاعبين حير الجوارح

أثار الأداء الذي قدمه بعض اللاعبين أمام شباب قسنطينة وهنا نتحدث فقط عن المرحلة الثانية الذي حير الأنصار وحتى المدرب بلعيد الذي لم يجد أي تفسير في تراجع مردود اللاعبين وعلى مستوى جميع الخطوط وهو ما كلف الفريق خسارة  النقاط الثلاث.

ويبدو أن المشكل يبقى نفسيا بالدرجة الأولى خصوصا إذا علمنا أن الشلف تضم ألمع العناصر على مستوى البطولة الوطنية ،وهو ما سيجعل التقني الشلفي يتكلم كثيرا مع لاعبيه لمعرفة الأسباب الحقيقية للتراجع الرهيب لفريقه.

التغييرات أصبحت حتمية

وبما أن بعض اللاعبين يتواجدون في وضعية نفسية غير ملائمة بدليل الأداء غير المقنع الذي قدموه أمام شباب قسنطينة ،فإن التغييرات أصبحت حتمية وهو ما يدركه جيدا المدرب بلعيد الذي سيحدث بكل تأكيد ثورة في التشكيلة استعدادا لمقابلة مستقبل الرويسات التي ستعني له الكثير.

ولا يستبعد أن يعتمد بلعيد على اللاعبين الاحتياطيين أمثال بن شوية ، فدال وحتى الشبان على غرار قوادري هباز وكذلك عزوز وهو ما يؤكد أن الفريق في حاجة ماسة إلى نفس جديد من أجل تحقيق الوثبة النفسية .

الخروج من الوضعية النفسية السيئة ضروري في أقرب وقت ممكن

بعد الأداء الذي قدمه الفريق منذ بداية البطولة ،فإن الجميع تأكد أن الشلف تملك مقومات الفريق الناجح ولكن الفريق بأدائه أمام شباب قسنطينة أسقط آمال الشلفاوة في الماء.

حيث أكد الجميع أن التشكيلة تعاني نفسيا وخصوصا عندما تلعب مبارياتها تحت الضغط وهو ما يتطلب من المدرب زيادة العمل النفسي مع الفريق للخروج من هذه الوضعية التي قد تكون بمثابة الهاجس للفريق مستقبلا .

لا مفر من الندم ويجب الخروج من النفق المظلم

بغض النظر عن الخسارة المؤلمة للفريق والتي لم يهضمها الشارع الكروي الشلفي ،فإن الشلفاوة مطالبون بنسيان تلك الخسارة بسرعة لأن القادم أصعب بكثير والشلف لم تضمن بقائها بعد في الرابطة المحترفة الأولى.

ويجب تصحيح المسار والنظر إلى الأمام وخصوصا أن أشبال المدرب بلعيد تنتظرهم مقابلة مهمة أمام مستقبل الرويسات في لقاء الجولة القادمة.

وبغض النظر عن قوة المنافس وظروفه  فإن زملاء براهيمي سيعملون كل ما في وسعهم من أجل العودة بنتيجة إيجابية بهدف التصالح مع الأنصار من جهة والخروج من النفق المظلم ودوامة النتائج السلبية .

الفريق انهار مع بداية مرحلة العودة

من جهة أخرى ،فإن الفريق لم يستطع تقريبا مجاراة نسق مرحلة العودة من البطولة ،وهو ما أثر كثيرا على الشلف بدليل أن لاعبي الفريق وجدوا صعوبة بالغة في إكمال اللقاءات السابقة وهو عامل أخر يجب أن ينتبه إليه الطاقم الفني للشلف مستقبلا خصوصا أن الفريق تنتظره مباراة صعبة أمام مستقبل الرويسات .

الدفاع أصبح نقطة ضعف الفريق

ويبدو تلقي دفاع الشلفاوة الكثير من الأهداف وخاصة في اللقاءات الأخيرة يؤكد أن الدفاع ليس في أحسن أحواله وأصبح هشا حتى فوق أرضية ميدانه وكادت أن تكون أكثر ولقاء شباب قسنطينة قد أعاد قضية هشاشة دفاع الأولمبي.

حيث أكد الأنصار أن هذه الأمور أصبحت تشكل نقطة ضعف ظاهرة للعيان وهذا في ظل تجديد الثقة في نفس الأسماء ،مؤكدين أن الوقت قد حان لإعطاء نفس آخر لهذا الخط الذي كان إلى وقت قريب نقطة قوة الفريق.

التشكيلة فقدت أسلوب لعبها

التشكيلة الشلفية التي كانت في وقت قريب تقدم كرة هي الأجمل على الساحة الوطنية بفضل اللعب البسيط ونقل الكرة بسلاسة كبيرة ،اختلف حالها هذا الموسم ولم تعد قادرة حتى على الاحتفاظ بالكرة وهو أمر مؤسف جدا بالنسبة للشلفاوة ،لتكون مهام الأولى للمدرب هي إعادة الشلف إلى الطريق الصحيح من جميع النواحي الفنية ،البدنية وحتى الذهنية .

  العودة للسكة الصحيحة ضرورية لضمان البقاء

لا يجب حاليا صب الزيت على النار والضغط على اللاعبين أكثر فأكثر ،لأن النادي تنتظره مباريات صعبة وقوية خلال الجولات المتبقية من عمر البطولة ،حيث أن الفريق لم يضمن بقائه بعد في حظيرة الكبار ولا يجب الندم على ما ضاع ،بل يجب التفكير في الحلول العاجلة التي تعيد الفريق للسكة الصحيحة وخاصة من الجانب النفسي .

مباراة الرويسات مبرمجة يوم السبت المقبل

برمجت الرابطة المحترفة لكرة القدم مباراة الجولة 21 والتي سيتنقل فيها النادي الشلفي إلى الرويسات لمواجهة المستقبل فوق أرضية ميدانه يوم السبت المقبل بداية من الساعة العاشرة ليلا في سهرة رمضانية ستكون ممتعة من دون شك .

الخسارة مرفوضة والعودة بالنقاط الثلاث مطلب الجوارح

وبالرغم من صعوبة مأمورية الشلفاوة في اللقاء المقبل أمام مستقبل الرويسات فوق أرضية ميدانه ،إلا أن زملاء فرحي مطالبون بتصحيح المسار والتصالح مع الأنصار الذين يريدون الفوز وفقط أمام الصاعد الجديد ،حيث سيعمل المدرب طيلة أيام التحضيرات التي تسبق المباراة على الجانب المعنوي لكي يعيد الحيوية للاعبين الذين تأثروا بالخسارة داخل الديار أمام الشباب والمدرب مطالب بتصحيح الأخطاء والتحضير بجدية كبيرة لهذا الموعد الهام الذي لا يجب الخسارة فيه مجددا لكي لا يصبح الفريق في مأزق حقيقي .

العودة بنتيجة ايجابية مهم قبل استقبال سطيف ومستغانم على التوالي

تنقل صعب ينتظر الشلفاوة في لقاء الجولة المقبلة بالتباري مع فريق عاد بقوة مؤخرا ويريد نقاط الضمان والاطمئنان ، في حين أن زملاء دباري فالخسارة لا تخدمهم اطلاقا وهذا قبل استقبال مرتين على التوالي في الجولتين القادمتين أمام كل من وفاق سطيف وترجي مستغانم.

حيث أن الجولات الثلاث المقبلة ستحدد مسار الأولمبي في بطولة هذا العام ، لأن مواصلة التعثرات داخل الديار ستجعل النادي في مفترق الطرق وتجعله يعاني في المراتب الأخيرة .

العودة للتدريبات بمعنويات منحطة

عادت التشكيلة الشلفية  بمعنويات منحطة لأجواء التحضيرات سهرة أمس بعد الهزيمة داخل الديار التي أثرت على معنويات اللاعبين ، ويبقى مواصلة التحضير بطريقة جيدة مطلوبة من الجميع لإنقاذ النادي من السقوط والذي يمر بأصعب مرحلة .

م.ب