لا زال أنصار فريق أولمبي الشلف يترقبون على أحر من الجمر الأسماء الثقيلة التي وعدت بها الإدارة بانتدابها خلال مرحلة التحويلات الصيفية ،والتي من شأنها أن تساهم في عودة الفريق القوية في بطولة الموسم القادم وتفادي اللعب على السقوط مثلما حصل في الموسمين الماضيين ،وينتاب حالة من الترقب عند “الجوارح ” الذين يريدون جلب أسماء لامعة من ذوي خبرة كبيرة من أجل إعادة هيبة الفريق الضائعة .
العودة للواجهة يتطلب تكوين فريق قوي
ولقد أجمع كل أنصار فريق أولمبي الشلف على أن العودة للواجهة ومزاحمة الفرق القوية لن يكون سوى بتكوين فريق قوي ومتماسك ، والنادي الذي يريد المقاومة مع الكبار يتوجب على إدارته تكوين تشكيلة قوية بلاعبين كبار بإمكانهم صنع الفارق ،خاصة وأن المنافسة ستكون شديدة الموسم المقبل ويرفض الشلفاوة اللعب مرة أخرى على تفادي السقوط .
جلب لاعبين ذوي خبرة ضروري
ولم يفوت ” الجوارح ” فرصة التأكيد على أن العودة للواجهة واللعب على الأقل المراتب المشرفة لن يتحقق سوى بإقدام الإدارة على انتداب لاعبين لديهم من الخبرة ما يؤهلهم لصنع الفارق ،ويبقى سيناريو الموسمين الماضيين أحسن دليل بعدما لم تجلب الإدارة لاعبين من ذوي خبرة طويلة في الميادين ما عدا لاعبين أو ثلاثة ،وبحكم تواجد الكثير من الشبان في الفريق فيجب جلب لاعبين من ذوي خبرة كبيرة لتأطير الشبان وتكوين فريق تنافسي مزيجا بين الشبان وأصحاب الخبرة لتفادي اللعب على السقوط على الأقل .
المراهنة على الشبان لا تكفي
وما لا يدعو للشك هو مراهنة الإدارة على لاعبين شبان مثلما كان عليه الحال في السنوات الماضية ويبدو أن المراهنة نجحت فيها الإدارة في بعض اللاعبين المتميزين على غرار جوبا وعليان ولكن ذلك يتطلب بإبقاء الركائز ،خاصة وأن اللاعبين الشبان قد يجدون صعوبة كبيرة في التجاوب في بعض الوضعيات بحكم أن بعض مباريات الرابطة المحترفة الأولى يوجد فيها اندفاع بدني كبير وتختلف عن الأقسام التي كان يلعب فيها بعض الشبان .
الإدارة تريد تكوين تشكيلة قوية
من جهته ،تدرك جيدا الإدارة الشلفية حالة الترقب من جهة والتخوف من جهة أخرى التي يتواجد عليها كل “الشلفاوة ” والذين ينتظرون جديد فريقهم وقيام الإدارة بانتدابات نوعية ،وهذا ما جعلها تطمئن الأنصار بخصوص تكوين فريق قوي وإعادة النادي لسابق عهده وهو ما تعمل عليه حاليا .
لا تريد التسرع والقيام بإستقدامات عشوائية
ويبدو بأن الإدارة الشلفية استوعبت بشكل جيد دروس المواسم الماضية ،خاصة فيما يتعلق بالإنتدابات العشوائية وغير المدروسة التي قامت بها الإدارة والطاقم الفني ،والتي جعلت الشلف تدفع الثمن غاليا مع نهاية كل موسم ،وهذا ما جعلها تفضل التريث هذه المرة وعدم التسرع في عملية الاستقدامات لتفادي الوقوع في نفس الأخطاء .
الإدارة في اتصالات سرية مع عدد من اللاعبين وسيمضون في الأيام القادمة
علمنا من مصادرنا الخاصة أن الرئيس عبد الكريم مدوار ربط اتصالاته بالعديد من اللاعبين الذين تنوي الإدارة جلبهم بمشاورة المدرب بلعيد الذي منح الأسماء للإدارة وهي تتفاوض معهم قصد انتدابهم وهم ثلاثة لاعبين لم تكشف مصادرنا عن هويتهم ، حيث أن الإدارة وفور الاتفاق معهم ستقدمهم للصحافة خلال الأيام المقبلة .
الخيارات في سوق التحويلات تتقلص والتشكيلة بحاجة إلى تدعيمات
وجدت الشلف الكثير من الصعوبات خلال فترة التحويلات الحالية ،خاصة فيما تعلق بقضية المستقدمين ومع مرور الوقت فإن الفريق لم يجد لاعبون من الطراز الرفيع أحرارا ،بل معظم الأندية جددت للاعبيها وفرص جلب لاعبين بارزين يتقلص وتبقى الشلف تنتظر إلى غاية اللحظات الأخيرة .
والإدارة مطالبة بتوفير شروط العودة للواجهة
طرف آخر يعتبر رقما صعبا في معادلة العودة للواجهة ،وهي إدارة الشلف المطالبة بتوفير كل الشروط المطلوبة لكي يعود الفريق لسابق عهده على غرار الأموال التي تمثل العصب الحساس لأي فريق ،كما أنها مطالبة بتوفير جميع سبل الراحة للمدرب واللاعبين ومنحه كل الصلاحيات مع تدعيم نوعي للإدارة بوجوه شابة لديها القدرة على تقديم الإضافة.
الأولمبي جواد أصيل … سينهض قريبا
في المحصلة ،يجب على كل فرد أن يقوم بمهامه من قريب أو من بعيد ،لأن الفريق الذي ضحى من أجله الشهداء والمجاهدون يستحق التضحية أيضا من الجيل الحالي ،ولذلك فإن الجميع يجب أن يضع في مفكرته أمرا واحدا أن الأولمبي جواد أصيل سينهض سريعا من كوبته .
العودة القوية تتطلب العمل والاجتهاد
جلب اللاعبين والمدرب والكشف عن طاقمه الفني هي حلقات لمسلسل صيفي اعتاد الشلفاوة عليه ،لكن حديث الإدارة عن العودة القوية للفريق في المرحلة المقبلة يتطلب العمل والاجتهاد ،لأن بطولة العام المقبل لن تكون سهلة وسيكون الصراع قويا بين النوادي التي تملك شركات وكذا النوادي التي تعاني من الضائقة المالية ،فالإدارة تريد تكوين فريق قوي ممزوجا بين طموح الشباب وخبرة البعض .
الإدارة مطالبة بوضع “الباكي ” لإنهاء عملية الإستقدامات
بالنظر إلى التأخر الكبير المسجل في الاستقدامات ما عدا الإستقدامات الأولى وعددها ستة لاعبين ،فإن هامش المناورة صار ضيقا بالنسبة للفريق الذي عليه الاعتماد على إستراتجية ترتكز على الإغراء المالي لخطف اللاعبين الذين تريدهم والقادرين على رفع المستوى العام للتشكيلة والأكيد أن مهمتها لن تكون سهلة على الإطلاق في ظل تواجد الفرق الأخرى بقوة في سوق التحويلات للاعبين .
… ومطالبة بالمرور للسرعة القصوى لحسم ملف التعاقدات
ولا يجب أن تبقى الإدارة مكتوفة الأيدي وتنتظر الإعانات من السلطات المحلية والولائية والتي قد تتأخر ،لذا فما على الإدارة سوى تدبر الأمور وتوفير الأموال لبدء عملية التعاقدات ،لأن الوقت يمضي ومعظم الفرق التي تملك الأموال قادرة على حسم الصفقات في أسبوع ،أما الشلف وفي حالة تماطل الإدارة فإنها في الأخير لن تجد في السوق من تنتدبهم وتقع في مشكل أخر مع الأنصار .
النادي بحاجة ماسة للاعبين جدد
ويعلم الأنصار جيدا أن فريقهم بحاجة ماسة لتعاقدات جديدة تحسبا لبطولة الرابطة المحترفة الأولى والتي تتطلب تعدادا ثريا في جميع المناصب والشلف الموسم الماضي عانت كثيرا خلال مرحلة الذهاب ولو كانت تملك تشكيلة قوية لضمنت مشاركة عربية الموسم القادم، لذا فالإدارة مجبرة على دخول سوق التحويلات الصيفية بقوة إن أرادت تكوين فريق قوي يمكث كثيرا في الرابطة الأولى .
ضبط التشكيلة الأساسية وثراء كرسي الاحتياط من الأولويات
ومن أجل تفادي الأخطاء التي وقعت فيها إدارة الفريق الموسم المنقضي عليها اليوم التفكير في تشكيل تركيبة تكون فيها التشكيلة الأساسية واضحة ، إضافة إلى العمل على التعاقد مع لاعبين جيدين يكونون إضافة للفريق لأجل إثراء كرسي البدلاء وهذا لأجل القدرة على سد أي فراغ في حال أي غياب محتمل لركيزة من ركائز الفريق .
الوسط الدفاعي مكتظ والمشكلة تبقى في صانع الألعاب
عكس الخط الخلفي فإن منطقة الوسط الدفاعي في التشكيلة الشلفية لا تستدعي التدعيم خاصة في ظل وجود الثنائي محامادو وعبوب بالإضافة لتواجد عيبود ،في انتظار استقدام لاعب اخر ، ليبقى الوسط الهجومي بحاجة لتعاقدات في ظل رغبة العربي في المغادرة ،مما يتطلب جلب صانع ألعاب ذو خبرة طويلة في الميادين ، وعلى إدارة الفريق أولا أن تفكر بجد في كيفية التعامل مع المستقدمين والعمل على جلب متوسط ميدان هجومي صاحب خبرة يكون إلى جانب شبان الفريق .

