لم يتضح الخيط الأبيض أو الأسود بعد فيما تعلق بتركيبة تشكيلة أولمبي الشلف تحسبا للموسم المقبل، حيث بدأ الحديث يزداد في معاقل الجوارح عن الطريقة التي ستتعامل بها الإدارة مع ملفي الاستقدامات وكذا المغادرين للفريق ،ولكن الثابت حاليا ،أن كل شيء بات مرهونا بقضية المدرب الذي من المنتظر أن يضع خارطة الطريق الواجب إتباعها والعمل بمقتضاها ،رغم أن الإدارة لم تجدد بعد عقود اللاعبين الأحرار .
عدم اتضاح الرؤية بخصوص بقاء المدرب بلعيد من عدمه يؤجل كل شيء
هناك قضية محورية أخرى تعتبر الإشكال الوحيد في مشروع الفريق للموسم المقبل ،وتتعلق بالضبابية الموجودة على مستوى العارضة الفنية ،لأن الشروع في الاستقدامات سيكون بمثابة تكرار لما كان يقوم به الفريق سابقا ،من خلال جلب اللاعبين قبل جلب المدرب ،ليجد الأخير نفسه فيما بعد أمام لاعبين لا يعرفهم ولم يطلبهم ، وفي نفس السياق لم يتبين بعد مصير المدرب بلعيد بقاءه لموسم أخر أو رحيله وتبقى الإدارة ملتزمة الصمت .
الإدارة لم تفصل في قرار بقاء التقني الشلفي أو جلب مدرب اخر
لحد الأن لم تتضح الأمور فيما يخص بقاء المدرب بلعيد لموسم اخر أو رحيل مع جلب مدرب اخر ، حيث أن الإدارة لم تتخذ بعد قرارها النهائي بخصوص هذه القضية وتنتظر التريث قليلا لإتضاح الرؤية أكثر فأكثر فيما يخص قدوم الشركة من عدمها لكي تباشر في الاتصالات مع تسديد الديون العالقة ، ومن جهة أخرى فإن بلعيد أيضا تلقى الكثير من العروض وسيجتمع مع الإدارة بعد نهاية الموسم الحالي وبعدها سيتضح كل شيء .
النادي بحاجة إلى تدعيمات نوعية
رغم تحقيق البقاء في الجولات الأخيرة رغم وجود العديد من اللاعبين المتميزين بعد البداية الموفقة مع انطلاق مرحلة العودة ولكن النادي تراجع بشكل رهيب بسبب العديد من المشاكل ،إلا أن ذلك لا يمنع وجود أهمية كبيرة لإعادة بناء فريق قادر على المنافسة على المراتب المشرفة وإعادة الفريق لمجده الضائع الذي فقده خلال موسمين ،ويؤكد المتابعون أن الكتيبة الشلفية في حاجة إلى تدعيمات على مستوى كل الخطوط .
وضع قائمة المستهدفين يجب أن يكون مبكرا
الاكتفاء بالانتظار لن يجدي نفعا لأن ذلك سيكون بمثابة إعادة أخطاء الموسم الماضي ،حين راهن النادي على الوقت قبل أن يصطدم بحائط مسدود في الكثير من الملفات ،ولذلك فإن ضبط قائمة المطلوبين يعتبر أمرا ضروريا حتى وإن كان ذلك عبر قائمة موسعة ،ليتم بعدها اختيار الأنسب من الناحية الفنية المالية .
خارطة الطريق يجب أن تكون واضحة هذه المرة
اتسمت إستقدامات الشلفاوة خلال المواسم الأخيرة بنوع من العشوائية ،بدليل أن لاعبين كانوا يغادرون بعد ستة أشهر فقط من توقيعهم في النادي ،وهو أمر غير طبيعي ويؤكد وجود خلل ،وبالتالي فإن وضع خارطة طريق يكون السبيل الوحيد حتى يعود النادي بطريقة أفضل من تلك التي عاد بها من قبل .
المرتبطون والمعنيون بالتسريح تشترط عليهم الإدارة جلب فرق للتفاوض معها
تنوي الإدارة الشلفية بعد تسديد ديون لاعبيها العالقة النظر في قائمة المسرحين واللاعبين الذين سيغادرون والتي ستسرحهم ،حيث أنها ستشترط على لاعبيها ضرورة جلب الفرق التي تريد التوقيع معهم والتفاوض حول ورقة التسريح مثلما جرت العادة ولكن هذه المرة يجب على الإدارة تسوية ديون لاعبيها أولا وبعدها التفاوض حول ورقة التسريح أو التفاوض حول فسخ العقود .
اللاعبون يترقبون الجديد
من جانبهم ينتظر لاعبو الأولمبي من حين لآخر قائمة المسرحين والتي أصبحت تثير حالة ترقب كبيرة والإدارة التي لن تسرح اللاعبين من دون مقابل مثلما جرى في المواسم الماضية .
الكلام كثر حول هوية المسرحين
أكبر ما يشغل تفكير أنصار ولاعبي الشلف هذه الأيام ليس الأموال ولا الأسماء التي تنوي الإدارة الاستعانة بها لتدعيم التشكيلة الموسم المقبل ،بل ما يشغل تفكيرهم أكثر هي القائمة التي ستكشف عنها الإدارة بمعية الطاقم الفني والتي تخص المسرحين من الفريق ،خاصة أن الكلام كثر عن هذه النقطة بين اللاعبين والمسيرين وكل يوم نسمع أن لاعبا دخل القائمة وسيكون معنيا بالتسريح .
الخطوط الثلاث بحاجة لتدعيمات
ومن بين أبرز المناصب التي تحتاج إلى تدعيم حقيقي ،محور الدفاع الذي يعاني من نقص وهذا بعد رحيل عبادة والبعض منهم أيضا يريد المغادرة ، وفي وسط الميدان يوجد لاعب في نهاية عقده وهو فرحي لاعبين في نهاية عقديهما مع الشلف ،يضاف إلى هذه النقائص الضعف المسجل على الخط الأمامي الموسم الماضي ،وهو ما يتطلب تدعيمات من أجل رفع فعالية هذا الخط .
يجب على الإدارة دخول سوق التحويلات بقوة
يجب على الإدارة دخول سوق الانتقالات بقوة خلال هذه الصائفة من خلال الظفر بألمع العناصر وعدم انتظار الأيام الأخيرة من غلق الميركاتو وهذا طبعا يتطلب سيولة مالية كبيرة ،مما سيؤدي في الأخير إلى الاستمرار بأغلبية العناصر التي لعبت الموسم الماضي ،والفريق بحاجة ماسة للاعبين جدد لأجل سد النقائص التي ظهرت للعيان في مختلف المناصب ،لأن الرابطة الأولى بحاجة للاعبين ذوي خبرة لأجل تأدية موسم مشرف وليس اللعب على السقوط .
عدة أسماء مطروحة والإدارة تنتظر الفصل مع المدرب أولا
يعرف الجميع الكم الهائل من الأخبار التي عادة ما تصاحب فترة التحويلات الشتوية والصيفية ،وهو ما جعل عدة لاعبين مطروحين على الشلف ،منهم من ينشطون في الرابطة الثانية والأولى أو حتى من بين الرابطات ،بالإضافة إلى بعض السير الذاتية للاعبين مغتربين التي باتت تصل الإدارة ،لكن المفارقة أن الرئيس مدوار لن يستطيع نظريا وحسب كلامه جلب لاعبين جدد من دون استشارة المدرب الجديد ،ولذلك يجب بداية الموسم على قاعدة متينة وتفادي الأخطاء السابقة .
قضية الأموال تثير المخاوف
لم يظهر أي أثر للشراكة التي كان الجميع يتمناها بين مؤسسة الاسمنت وأولمبي الشلف كما لم يقم رجال المال والأعمال بدعم الفريق والأموال التي جناها الفريق من بيع بعض العناصر جعلت الإدارة تتنفس قليلا وتسوي مستحقات لاعبيها وتسير النادي بحكمة نظرا للضائقة المالية التي كان يعاني منها النادي ، لذا فإن قضية الأموال تثير من مخاوف الشلفاوة.
الإدارة لا تزال تبحث عن حل للمشاكل المالية
ما تزال المشاكل المالية تلاحق إدارة الشلف ،رغم سعي الرئيس مدوار الحثيثة لتوفير السيولة وصرفها في أرصدة اللاعبين البنكية ،خاصة لما نعلم أن الإدارة قد وعدت اللاعبين بتسوية كل المشاكل المالية قبل نهاية الموسم ، كما أن الإدارة أيضا تفكر في ترتيبات قبل بداية الموسم منها التعاقدات والتربص السنوي وكذا العديد من الأمور لكي تسير بالنادي لبر الامان الموسم القادم .
كل الأندية تتخبط في مشاكل مالية والإدارة مطالبة بالقيام بواجبها
معاناة فريق الشلف من الناحية المالية ليس بجديد ،وكل موسم يتكرر نفس السيناريو ،كما أن غالبية الفرق الجزائرية تعاني من نفس المشكل ،وهو الأمر الذي يجعل التهويل مرفوضا مع وجوب قيام الإدارة بواجبها في جلب الأموال .
النداءات تتعالى من أجل مساعدة النادي
في مقابل خوفهم على مستقبل فريقهم ،فإن الجوارح يطالبون السلطات بمساعدة النادي على تخطي هذه المرحلة الصعبة ،وهذا في ظل عدم رفض رجال الأعمال تقديم الأموال للإدارة منذ فترة ليست بالقصيرة ،والأكيد أنه من دون وجود سيولة للأزمة ،فإن الفريق سيكون على أبواب مرحلة صعبة جدا على كل المستويات .

