ارتفعت أصوات أنصار اتحاد عنابة مطالبة إدارة النادي بالكشف عن تقرير مالي شامل ومفصل يخص الموسم الحالي، يوضح فيه كل المداخيل والمصاريف دون استثناء. هذا المطلب يعكس وعيًا متزايدًا لدى الجماهير بأهمية الرقابة والشفافية في تسيير الأندية الرياضية، ويؤكد أن الجمهور لم يعد يكتفي بالنتائج فوق أرضية الميدان، بل أصبح يطالب بحقوقه في معرفة كيفية إدارة موارد فريقه.
أنصار الإتحاد يريدون تقريرا مفصل .
الجماهير العنابية شددت على ضرورة أن يتضمن التقرير المداخيل التي كسب النادي من الإعانات العمومية عقود الرعاية والإشهار، حقوق النقل التلفزيوني، مداخيل المباريات، وكل الموارد الأخرى بالإضافة إلى المصاريف.
والتي تتضمن أجور اللاعبين والطاقم الفني والإداري، الانتدابات وصفقات التحويل، تكاليف التنقل والإقامة، المصاريف التنظيمية والإدارية، وكل ما يتعلق بتسيير النادي هذا التفصيل، حسب الأنصار، سيمنح صورة واضحة عن الوضعية المالية ويضع حدًا للشائعات التي تتداولها الأوساط الرياضية حول كيفية صرف الأموال.
يطالبون بالشفافية من أجل وضع حد للشائعات
الأنصار أكدوا أن من حقهم الاطلاع على الوضعية المالية للنادي، خاصة وأن الفريق يمثل مدينة بأكملها ويُعتبر رمزًا رياضيًا واجتماعيًا. الشفافية، في نظرهم، هي السبيل الوحيد لاستعادة الثقة بين الإدارة والجماهير، كما أنها تساهم في تعزيز الحوكمة الرشيدة داخل الأندية الجزائرية.
الكشف عن الحسابات المالية سيُظهر مدى التزام الإدارة بالمسؤولية، ويُعتبر خطوة أساسية نحو بناء علاقة صحية بين النادي وجمهوره، قائمة على الوضوح والمصارحة.
يطالبون بالمحاسبة والرقابة المالية
هذا المطلب الجماهيري هو جزء من ثقافة جديدة بدأت تتشكل في الوسط الرياضي الجزائري، حيث أصبح الجمهور يطالب بالحوكمة الرشيدة والرقابة المالية، على غرار ما يحدث في الأندية العالمية فالمحاسبة والشفافية لم تعد رفاهية، بل ضرورة لضمان استمرارية المشاريع الرياضية وحماية سمعة الأندية.
الكرة الان في مرمى إدارة الإتحاد
مطلب أنصار اتحاد عنابة يعكس وعيًا متزايدًا بأهمية الشفافية في تسيير الأندية الرياضية، ويؤكد أن الجماهير أصبحت شريكًا أساسيًا في العملية التسييرية، وليست مجرد متفرج. الكرة الآن في ملعب إدارة النادي، التي عليها أن تستجيب لهذه الدعوة وتقدم تقريرًا ماليًا شفافًا يليق بتاريخ الاتحاد وجماهيره الوفية، ويعيد الثقة بين الطرفين.

