أرنولد مدرب العراق بعد الهــزيمة أمام الخضـــر: “خسرنا المباراة… وكسبنا الكثــير”

جراهام-أرنولد-مدرب-منتخب-العراق
90دقيقة

90دقيقة

قاعة التحرير لموقع 90دقيقة
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

خرج الأسترالي غراهام أرنولد، المدير الفني لمنتخب العراق، بنبرة هادئة وواثقة رغم الخسارة أمام الجزائر بهدفين دون مقابل في ختام دور المجموعات لبطولة كأس العرب 2025. وعلى ملعب خليفة الدولي، بدا المدرب مقتنعًا بأن الهزيمة لا تُلغي ما اعتبره “الإنجاز الأهم” في هذه المرحلة من المنافسة.

المنتخب العراقي توقف رصيده عند 6 نقاط، ما منحه المركز الثاني في المجموعة الرابعة، بينما خطف المنتخب الجزائري الصدارة برصيد 7 نقاط. ومع ذلك، شدد أرنولد على أن فريقه خرج بمكاسب معنوية وفنية رغم اللعب منقوصًا منذ الدقائق الأولى بعد الطرد الذي أربك حساباته.

وقال المدرب في المؤتمر الصحفي: “لعبنا 92 دقيقة بـ10 لاعبين… وهذا بحد ذاته اختبار كبير. أنا فخور جدًا بكل لاعب. قدّموا ما يستطيعون، وقاتلوا بشرف، ولا يمكنني إلا أن أشكرهم”.

وأكد أرنولد أن الطرد المبكر غيّر مجرى اللقاء بالكامل، مضيفًا: “ما حدث اليوم يجب أن نضعه خلفنا فورًا. تنتظرنا مواجهة مع الأردن، وهي مباراة مختلفة كليًا وظروفها أصعب، وعلينا أن نستعيد تركيزنا بسرعة”.

وبنبرة تحمل الكثير من الأمل، قال المدرب الأسترالي: “هدفنا الأول كان بلوغ الدور ربع النهائي، وقد تحقق. الآن نضع أعيننا على الهدف الثاني: الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة… ولماذا لا نصل إلى نصف النهائي أو حتى المنافسة على اللقب؟”

وفيما يتعلق بالجانب الفني، اعترف أرنولد بأن الجزائر كانت الطرف الأقوى في اللقاء، مستفيدًا من تفوق عددي منذ البداية، لكنه شدد على أن فريقه “لم ينهَر رغم الظروف”.

أما عن إصابة مهند علي “ميمي”، فطمأن المدرب الجماهير العراقية: “لا تبدو إصابة ميمي خطيرة، لكننا سنخضعه لفحوص إضافية. لدينا وقت محدود قبل مواجهة الأردن، وسنحاول تجهيز الجميع”.

ويستعد المنتخب العراقي لمباراة حاسمة أمام الأردن، الذي تأهل من مجموعته بالعلامة الكاملة عقب فوزه الكبير على مصر بثلاثية نظيفة. وتُعد الخسارة أمام الجزائر الثانية للعراق تحت قيادة أرنولد، الذي خاض مع الفريق 10 مباريات حقق فيها 6 انتصارات وتعادلين. وبينما يواصل “أسود الرافدين” التحضير لموقعة الجمعة، يبدو أرنولد مؤمنًا بأن فريقه لا يزال في المسار الصحيح، حتى لو لم تكن ليلة الجزائر كما أرادها.