يواصل النادي الشلفي تحضيراته تحسبا لموعد استئناف المنافسة الرسمية ولقاء الجولة الثامنة عندما يتنقل لمستغانم لمواجهة الترجي يوم الجمعة القادم فوق أرضية ميدانه ورغم صعوبة المهمة ،إلا أن أشبال المدرب فؤاد بوعلي عازمون على الإطاحة بأبناء الحواتة والعودة بأول فوز خارج الديار ، رغم صعوبة المهمة أمام فريق قوي لديه أسماء لامعة ويرفض التفريط في نقاط المواجهة،ولكن هذا لا يمنع الشلفاوة من خوض هذه المواجهة بقوة قصد تحقيق الفوز الذي يبقى مهما لرفقاء عبادة من أجل تدارك إخفاقات الجولات السابقة ،إذ يخضع رفقاء الحارس مجادل لتدريبات خاصة مع تصحيح الأخطاء التي دونها المدرب خلال المباريات السابقة ،كما كان تركيز المدرب على القاطرة الأمامية من خلال زيادة الفعالية خاصة أمام المرمى .
يركز في التحضيرات على الأداء الهجومي
وتبقى دائما في مفكرة الطاقم الفني الصورة الحقيقية للخطة التي سينتهجها خلال مواجهة ترجي مستغانم ،والأكيد أنه سيطالب لاعبيه ببذل مجهودات أكبر وعدم التراخي على مستوى الخط الخلفي مع تحصين خط الدفاع ،الأمر الذي يدركه اللاعبون ويسعى الجميع إلى تطبيقه من خلال النصائح التي سيوجهها المدرب للاعبيه بالنظر للفرص الكثيرة التي أصبح يضيعها المهاجمون ، لذا سيكون العمل أكثر على تحريك الخط الهجومي للوصول إلى شباك المنافس ومن المنتظر أن يعتمد التقني الشلفي على خطة هجومية للعودة بنتيجة ايجابية من ملعب محمد بن سعيد بمستغانم .
الجميع سيبحث عن الفوز الأول خارج الديار
وحتى وإن لم يحن وقت المباراة التي ستلعب مساء الجمعة المقبل ،إلا أن في مفكرة المدرب فؤاد بوعلي التشكيلة الأساسية التي ستمنح له النقاط الثلاث في هذه السفرية الصعبة ،مع وضع ثقته الكاملة قصد العودة بكامل الزاد وهو ما سيبحث عنه اللاعبون الذين يريدون العودة بأول فوز خارج الديار منذ بداية الموسم وفك العقدة التي طالت النادي في اللقاءات الماضية ،حيث سبق وتحدث مع لاعبيه في حصة الاستئناف حول المباراة ،ولم يتردد في التأكيد لهم أنه يريد الفوز بمباراة الجولة القادمة بعد التعثر خلال مواجهتين متتاليتين ، لأن المباريات المتبقية كلها صعبة جدا والخطأ فيها ممنوعا إن أراد زملاء العربي تفادي التدحرج في الترتيب العام .
نقاط المباراة هامة جدا لكل فريق
بالرغم من صعوبة مباراة الجولة المقبلة بين ترجي مستغانم وفريق أولمبي الشلف نظرا لتواجد الفريقين في مرتبة مقلقة بعد التعثرات السابقة للشلفاوة وكذا عودة المنافس مؤخرا فقط للنتائج الإيجابية بعدما كانت انطلاقته في البطولة سيئة ويريد الاستمرار في تحقيق الانتصارات للتواجد في البوديوم عند نهاية مرحلة الذهاب، إلا أن المعطيات ستكون مختلفة خلال مواجهة هذا الجمعة والأكيد أن كل مدرب يكون قد حضر الخطة التي سيدخل بها للظفر بالنقاط الثلاث التي تبقى في المزاد العلني ونقاط المواجهة هامة جدا لكل فريق .
اللاعبون مطالبون بتدارك ما ضيعوه خلال مباراة الرويسات وسطيف
ويسعى رفقاء العائد للتشكيلة القائد إبراهيم فرحي للعودة بقوة بعد فترة التوقف الدولي والبداية ستكون بمباراة الجولة القادمة أمام ترجي مستغانم رغم صعوبتها ، لكن في حالة الهزيمة فهذا ما لا يرضى به اللاعبون وبعملية حسابية في حال عودة أبناء بوعلي بالفوز سيتواجدون مع فرق المقدمة ،أما في حالة حدوث العكس فسيتراجع الشلفاوة في جدول الترتيب تاركا المجال للمستضيف للتواجد مع كوكبة الطليعة ، إذن على اللاعبين التركيز الشديد والتحضير الجيد لهذا الموعد الهام وحذاري من التعثر لثاني مرة والذي سوف لن يكون في صالح النادي إطلاقا ، لذا فإنهم يحضرون لموعد المباراة بتركيز شديد وهو ما وقفنا عليه خلال الحصص التدريبية ،ما يؤكد رغبتها في تحقيق نتيجة ايجابية وتدارك ما ضيعوه خلال الجولتين السابقتين أمام كل من مستقبل الرويسات ووفاق سطيف .
اسود الونشريس يريدون مباغتة المنافس على أرضية ميدانه
الأكيد أن تشكيلة أبناء مدينة الونشريس ستدخل مباراة هذا الأحد بنية الفوز لا غير أمام فريق لن يرضى سوى بالفوز فوق أرضية ميدانه ، لذا ستكون المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات ونقولها بكل تحفظ أنه على الورق ستكون صعبة ولكن للميدان لدى الشلفاوة كلمة سيقولونها فوق أرضية الميدان ، لذا فقد شرع المدرب في شحن لاعبيه طالبا منهم نسيان تعثر الجولة السابقة والتجند للقاء الجولة المقبلة .
الكرة في مرمى الطاقم الفني واللاعبين
حتى ولو كثر الحديث عن هذه المباراة ،إلا أن لا خيار لرفقاء صداحين سوى تحقيق الفوز إن أرادوا تفادي المنطقة الحمراء ولكي لا ينهاروا مع نهاية مرحلة الذهاب ويكونوا في مستوى الإمكانات التي وضعتها الإدارة، التي وفرت كل الشروط من أجل السماح للفريق بالتحضير في ظروف جيدة للغاية وتجلى ذلك من خلال الجدية في التدريبات والتحضيرات ، فضلا عن تحفيز اللاعبين ، وهو ما من شأنه العودة بنتيجة ايجابية ترضي الجميع بمن فيهم الأنصار الذين ستكون قلوبهم وعقولهم مصوبة نحو ملعب مستغانم ومتأسفون للعدم تنقلهم للملعب بسبب عقوبة المنع من التنقل لأنصار الفرق الزائرة ، خاصة أنهم معروفون بتنقلاتهم القوية مع فريقهم وخاصة أن مدينة مستغانم قريبة من الشلف ودائما يتنقل الجوارح بأعداد غفيرة إلى هناك .
المباراة لن تكون سهلة وحذاري من التعثر
بالنظر إلى التحضيرات الخاصة التي كل فريق يجريها خلال الآونة الأخيرة ،فإن الهدف مشترك بين الطرفين وهو الظفر بالنقاط الثلاث ،وفي ظل حاجة كل فريق لنقاط المباراة ، فإن اللقاء سيكون قويا والتشكيلة الجاهزة من جميع النواحي ستظفر بالنقاط الثلاث .
المنافس يريد الفوز والصراع سيحتدم بين الفريقين
سيصطدم الفريق الشلفي يوم الجمعة المقبل بتشكيلة ستحاول هي الأخرى الإبقاء على النقاط الثلاث داخل الديار مما سيحتدم الصراع بين الكتيبتين فوق أرضية الميدان على الظفر بنقاط المباراة ،لأن المنافس لا يريد تضييع فرصة استضافة الشلفاوة بل سيكشر على أنيابه للإطاحة بأسود الونشريس والتواجد ضمن كوكبة المقدمة لكن لن يتم هذا إلا بتحقيق الانتصار ،لذا فإن المواجهة ستكون قوية بين الطرفين .
اللقاءات القادمة تتطلب معنويات من حديد
والأكيد أن النتائج السلبية التي سجلتها التشكيلة الشلفية في اللقاءات الأخيرة جعلت ثقة اللاعبين في أنفسهم تتراجع إلى أدنى مستوياتها وفي كل المقابلات كانت التشكيلة تظهر بوجه متباين ،وهو ما يعني أن التقني الشلفي مطالب بزيادة العمل النفسي مع اللاعبين لإخراجهم من هذه الوضعية وإعادة الثقة للفريق الذي تنتظره مقابلات قوية في البطولة تتطلب معنويات من حديد .
م.ب

