ستستأنف تشكيلة المدرب كبداني تدريباتها يوم الاثنين بالملعب الملحق للمركب الرياضي وهذا تحضيرا لمواجهة شباب أدرار التي تندرج برسم الجولة الثالثة من مرحلة الذهاب ، وستواصل التركيبة البشرية للمولودية تحضيراتها لهذه الموقعة وكلها عزم على تحقيق الأفضل والعودة إلى الواجهة قريبا ، هذا ولقد طالب كل من له علاقة بالنادي لاعبي المولودية بضرورة طي صفحة التعثر الأخير المسجل أمام الفريق الضيف رائد القبة والتطلع لما هو قادم بغية تحقيق النتائج الايجابية التي قد يتصالحون من خلالها مع أنصار المولودية الأوفياء
كبداني سيركز على رفع معنويات وتهيئة لاعبيه
هذا ويبقى المطلوب من المدرب كبداني محمد الأمين العمل على تجاوز الظرف الحالي وتحسين الجانب النفسي للاعبين قصد التحضير للمواجهات المقبلة في ظروف جيدة ، فنسيان خيبة المباراة الأخيرة كفيل بأن يعيد اللاعبين إلى الواجهة واستعادة الأداء الذي كان لهم على الأقل في أول مباراة خارج الديار أمام اتحاد الحراش.
وهي المهمة التي لا تبدوا بالصعبة بالنسبة للطاقم الفني للفريق سيما وأنه يعرف عقلية لاعبيه جيدا خاصة وأنه يشرف على تحضيرات نفس المجموعة منذ بداية الموسم الحالي ، ومن ثم تهيئتهم لخوض المواجهة المقبلة بكل قوة وعزيمة حتى يتمكنوا من تجاوز كل الضغوط المسلطة عليهم في هذه الفترة بالذات
الجميع يريد تجاوز الظرف الحالي
كما سيسعى المسؤول الأول على العارضة الفنية المدرب كبداني وبقية أعضاء الطاقم الفني إلى استغلال هذه الفترة التي تسبق لقاء شباب أدرار لتدارك التعثر المسجل في المباراة الأخيرة ، حيث يبقى مطالبا بتحضير أشباله.
كما ينبغي وبشكل جيد من كافة الجوانب، بغية ضمان الجاهزية اللازمة للاعبيه و من ثم ضبط كافة الأمور التي من شأنها أن تساعد التشكيلة على تجاوز الظرف الحالي وتدارك الوضعية الحرجة التي أفرزها التعثر الأخير والتي وقف عليها الجميع من خلال النتيجة الفنية المحققة والتي ولدت الكثير من ردود الأفعال وسط المحيط الرياضي .. .
لا مجال للتهاون ولا بد من تحمل المسؤوليات
ولا بد من الطاقم الإداري ، الطاقم الفني للفريق و حاملي ألوان النادي أن يتحملوا مسؤولياتهم جميعا لأن هذه الأخيرة تبقى مشتركة بين الجميع ، فالطاقم الإداري عليه المضاعفة من مجهوده بغية توفير الظروف الحسنة لضمان السير الحسن.
كما أن الطاقم الفني للفريق مطالب هو الآخر باحتواء الوضع وزرع روح التضامن بين أشباله لأن القادم سيكون أصعب ولابد من التجند مسبقا ، أما أبطال المستطيل الأخضر فكل الأنظار موجهة إليهم لأنهم هم المعنيون أكثر بالنتائج الفنية المسجلة وما عليهم إلا وضع أرجلهم على الأرض والتفرغ بشكل كلي للتدريبات اليومية والمباريات الرسمية بغية تحقيق ما يصبوا إليه كل المحيط الرياضي .

