مولودية سعيدة-معطى بوزيان “علينا استخلاص الدروس من التعثر للعودة إلى الواجهة “

معطى بوزيان
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

قدم خريج مدرسة المولودية متوسط الميدان الدفاعي معطى بوزيان مردودا طيبا كما ظهر على هذا الأخير نوع من الاستياء جراء ما آلت إليه النتيجة النهائية بعد انهزامهم أمام الفريق الضيف رائد القبة  في ثاني مواجهة في مرحلة الذهاب  ورغم ذلك إلا أنه أبدا تفاؤله فيما يخص مستقبل الفريق …..

بداية حدثنا عن توقعاتك لظروف التحضير التي أعقبت تعثركم أمام رائد القبة  ؟

بالطبع سنستأنف تحضيراتنا بصورة عادية على العموم باعتبار أن الأجواء ستكون مغايرة لما كانت عليه الأمور بعد لقاء اتحاد الحراش ، الطاقم الفني للفريق حتما سيجتهد للرفع من معنوياتنا قصد تجاوز تأثيرات التعثر الذي كان لنا أمام رائد القبة بمعقلنا.

حيث أنه وبالرغم من تأثير هذا التعثر الأخير في نفسيتنا كلاعبين إلا أن الطاقم الفني سيدعونا لتجاوز آثارها والتركيز على لقاء شباب أدرار المرتقب نهاية هذا الأسبوع .

كما أكد لنا مسيري النادي بأننا مطالبون بأن نكون جاهزين لمواجهة هذا الفريق، وأتمنى أن نوفق في العودة بنتيجة إيجابية  من خارج الديار تمكننا من تجاوز آثار التعثر الأخير  .

إذن أنت متفائل بقدرتكم على تحقيق نتيجة ايجابية وتجاوز الظرف الحالي ؟

نحن سندخل أرضية ميدان ملعب شباب أدرار لتدارك تعثرنا المسجل أمام ” القبة ” برسم الجولة الماضية دون إغفال ما قد نواجهه من لاعبي هذا الفريق الذي سيسعى هو الآخر لتحقيق نتيجة إيجابية يمحوا بها تعثره الأخير بمستغانم أمام الوداد المحلي ، ومن خلال هذه المعطيات سندخل المباراة بكل قوة لقول كلمتنا وتحقيق التدارك بأقصى سرعة ونؤكد بذلك قدرة الفريق على تحقيق الأهداف المسطرة في بطولة هذا الموسم

لكن هذا يتطلب منكم أداء أفضل من الذي قدمتموه في المواجهتين الأخيرتين، أليس كذلك ؟

هذا أمر طبيعي ومن المؤكد أن كل اللاعبين الذين سيختارهم الطاقم الفني للفريق سيدخلون أمام لاعبي الفريق المنافس بوجه مغاير للذي كان لنا أمام رائد القبة لتدارك التعثر الأخير ،وهذا ببذلهم لمجهودات كبيرة .

حيث يبقى واجبنا بذل مجهودات أكبر والتضحية فوق أرضية الميدان لنكون في المستوى المطلوب، لأننا نحن المسؤولين عن طبيعة النتائج المحققة، لهذا علينا التحلي بروح المسؤولية لاستعادة نغمة الانتصارات التي ينتظرها كل محبي ومشجعي المولودية  .

مواجهة القبة شهدت دخولك أساسيا لثاني مرة و حاولت منح الإضافة اللازمة ، كيف تقيم أدائك خلال الفترة التي شاركت فيها في هذه المباراة ؟

فعلا حاولت بأقصى ما أملك في أن أمنح الشيء الذي كان ينقصنا في مباراة رائد القبة ، أما بالنسبة لمستوى الأداء الذي ظهرت به فإني أترك الحكم لمن تابع المواجهة ولو أني على يقين بأني لم أخيب في ثاني ظهور لي في بداية الموسم الحالي حيث أن آخر مشاركة لي في المواجهات الرسمية تعود لفترة طويلة أي ضمن الفريق الرديف في الموسم الماضي .

الكثير ينتظر منكم التدارك أمام فريق يريد تأكيد أحقيته في الفوز داخل دياره ، ما تعليقك ؟

بالرغم من أني أقر بصعوبة المهمة التي تنتظرنا في أدرار إلا أنه وبالمقابل هناك إمكانية للعودة بنتيجة إيجابية والتي يصفها الكثير بالصعبة ، وتتطلب منا الجدية أكبر والتركيز الشامل لحصد أي نقطة ممكنة خارج الديار لأنها قد تساهم في ترميم معنوياتنا كثيرا.

وعليه فنحن كلاعبين سنفعل المستحيل لإسعاد أنصارنا من جديد وهذا بتحقيق أفضل النتائج مستقبلا لتعويض النقاط التي أهدرناها في مباراة رائد القبة و التي يجب أن نضعهما في طي النسيان إن أردنا العودة في البطولة.

بعد انهزامكم أمام رائد القبة ، هل تعتقد أن هذه الخسارة ستؤثر كثيرا على معنوياتكم ؟

الهزيمة والتعادل واردان في قاموس كرة القدم لكل النوادي مهما كانت أهدافها في البطولة والجولة الماضية شهدت انهزامنا وتعثر أحد النوادي المرشحة للصعود وبملعبه ” جمعية وهران  ” فالفارق الحالي من النقاط بيننا وبين أصحاب المراتب الأولى ليس بالشاسع لأننا لا زلنا في بداية البطولة.

وعليه فإني أرى أن حظوظ كل الفرق لا تزال قائمة للتنافس على الصعود إلى الرابطة الأولى المحترفة ، إذا علينا استخلاص الدروس ومعالجة الأخطاء التي ساهمت في تعثرنا الأخير إن أردنا فعلا إسعاد أنصارنا في نهاية الموسم ، فكل الاحتمالات واردة وعلينا استغلال هذه العوامل للنجاح في بلوغ الأهداف المسطرة.

عبدلي . م