في لحظة مفصلية من تاريخ اتحاد الحراش، وبين ضباب إداري وغموض لوجستي، يخرج فوزي شاوشي، الحارس والقائد، ليُعلنها دون تردد اتحاد الحراش لا يلعب من أجل البقاء، بل من أجل العودة. في هذا الحوار الحصري، يكشف شاوشي عن ملامح التحضيرات، ويُحمّل نفسه وزملاءه مسؤولية جماهيرية وتاريخية.
بدايةً، كيف ترى استعدادات اتحاد الحراش لانطلاقة الموسم الجديد؟
التحضيرات كانت مكثفة، رغم بعض العراقيل الإدارية. ركّزنا على الجانب البدني والذهني، لأننا نعلم أن المباراة الأولى أمام مولودية سعيدة ستكون مفتاحًا لموسم استثنائي. المجموعة متحمسة، والهدف واضح: الصعود إلى الرابطة الأولى.
قلتها بصراحة: “هدفنا هو الصعود”. هل هو طموح واقعي أم مجرد أمنية؟
لا، ليس أمنية. إنه وعد نُدين به لأنصارنا. اتحاد الحراش فريق كبير، وجمهوره لا يستحق إلا الفرح. الصعود هو مهمة جماعية، وأنا كقائد أتحمل مسؤولية تحفيز اللاعبين لتحقيق هذا الهدف.
الفريق تغيّر بنسبة كبيرة هذا الموسم، هل ترى ذلك إيجابيًا؟
نعم، 85٪ من التعداد تغيّر، وهذا منحنا دماء جديدة. صحيح أن الانسجام يحتاج وقتًا، لكن الروح موجودة، واللاعبون الجدد أظهروا رغبة كبيرة في حمل القميص والدفاع عنه. لدينا مجموعة قادرة على رفع التحدي.
كيف ترى العلاقة بين الفريق والجمهور في ظل الظروف الحالية؟
جمهور الحراش هو القلب النابض. حتى في أصعب الظروف، لم يتخلّ عنا. نحن نلعب من أجلهم، من أجل تلك المدرجات التي اشتاقت للفرح. كل لاعب في الفريق يعرف أن الفوز ليس فقط ثلاث نقاط، بل لحظة فخر لجمهور لا يُقهر.
كلمة أخيرة قبل مواجهة مولودية سعيدة؟
نطلب من الأنصار أن يثقوا بنا. سنقاتل في كل مباراة، وسنُعيد الحراش إلى مكانتها الطبيعية. البداية ستكون قوية، والنية صادقة… والباقي نتركه للميدان.

