تواصل تشكيلة مولودية سعيدة بقيادة المدرب كبداني والمحضر البدني عويمر تدريباتها بكل جدية ونشاط وهذا قبل الدخول في التحضيرات الأخيرة الخاصة بالمنافسة الرسمية التي تتطلب في الغالب إجراء حصة تدريبية واحدة يوميا والذي من الممكن أن تتخلله عدة لقاءات ودية قد تكون على الأقل مبارتين ، لاكتمال البرنامج المسطر من لدن الطاقم الفني
شاوطي الغائب الوحيد عن تدريبات الفريق
ورغم حضور جميع عناصر التعداد إلا أنه يبقى بحاجة إلى عودة متوسط الميدان الهجومي شاوطي بسام الذي يعاني من إصابة على مستوى العين ، كما أن الإصابة التي يعاني منها ابن الباهية لا تدعو إلى القلق حسب تصريحات وتوضيحات الطاقم الطبي في هذا المجال و الذي أكد بالعودة المرتقبة والسريعة للاعب السابق لفريق غالي معسكر إلى أجواء التدريبات ابتداء من الأسبوع الجاري الذي سيشهد عودة الفريق للتدريبات فوق العشب الطبيعي .
تضارب قائم بشأن الإجازتين المتبقيتين
بما أن عدد العناصر التي تشكل التركيبة البشرية للنادي أصبح في حدود أل 28 إجازة أضحت إجازتين متبقيتين تحت تصرف إدارة النادي وبدون شك قد تكون لعناصر الخط الأمامي بما أن هذا الأخير يعاني من نقص على مستوى العناصر المشكلة لهذا الخط ، وحسب ما هو مطروح حاليا على طاولة الرئيس والذي لقي عدم استحسان بعض المحبين للفريق فإن العناصر التي تنشط في القاطرة الأمامية تملك حظوظا وفيرة لتقمص ألوان النادي في الموسم المقبل ، وهذا ما قد تسفر عنه الساعات القليلة القادمة
إشادة الجميع بعمل المحضر البدني
منذ أن وطأت قدماه أرضية الملعب ومن خلال التمارين التي يفرضها على عناصر التشكيلة بغية تطبيقها إلا واستحسن الجميع العمل الكبير الذي يقوم به هذا الأخير الذي تميز طريقة عمله الصرامة والانضباط ، هذا ومن خلال تتبعنا لكل الحصص التدريبية التي قام بها الفريق فلقد وقفنا شخصيا على تجاوب اللاعبين مع هذه الطريقة ولو أنهم عانوا منها كثيرا في بادئ الأمر ، وما يميز هذا المحضر أكثر هو أنه لا يتوانى أبدا في منح النصائح المتتالية لأشبال المدرب كبداني كما أنه يضطر بعض الأحيان إلى إعادة التمارين حتى يتم استيعابها والعمل بها بالطريقة التي تكون صحيحة .
عويمر يود إدخال لاعبيه أجواء المنافسة مبكرا
ومن خلال اقترابنا جيدا من المحضر البدني عويمر أحمد أشار لنا هذا الأخير أنه يرغب في إدخال لاعبيه أجواء المنافسات الرسمية من خلال التحدث إليهم في كل مرة تتاح له الفرصة في ذلك ، كما أنه أشار إلى أن الجانب البدني يعمل الدور الكبير في إبراز قدرات أي لاعب ولولاه لما سطعت أسماء أغلب اللاعبين في الأفق ، أما فيما يخص تقييمه للعمل المنجز إلى حد الساعة فلقد ظهر عويمر مرتاحا بعض الشيء حيث أنه أكد أن أغلب اللاعبين يتجاوبون مع الطريقة التي ينتهجها ولم يبق إلا العدد الضئيل منهم الذي أكد بشأنهم بأنهم سيتمكنون من استدراك ما فاتهم و سيتأقلمون رويدا رويدا مع المنهجية الجديدة.

