شباب الميلية-دميغة السعيد “عدت بشروط… والكرة الآن في ملعب السلطات”

سعيد دميغة
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

في لقاء حصري مع جريدة “90 دقيقة”، تحدث رئيس فريق شباب الميلية، دميغة السعيد، بصراحة عن أسباب استقالته، وظروف تراجعه موجها  رسالة صريح للسلطات المحلية والولائية.

 بدايةً، ما الذي دفعك إلى تقديم الاستقالة ؟

الاستقالة لم تكن وليدة لحظة، بل نتيجة تراكمات. أربع سنوات من العمل دون دعم حقيقي الفريق لم يتلقَ سوى 400 مليون سنتيم من الولاية والبلدية، وهذا رقم ضعيف مقارنة بما تحتاجه أي جمعية رياضية لتسيير موسم واحد  شعرت أنني أُقاتل وحدي، دون سند إداري أو جماهيري.

هل كان هناك تواصل مع السلطات قبل اتخاذ القرار؟

نعم، حاولنا مرارًا فتح قنوات الحوار، لكن الردود كانت ضبابية. لا وعود واضحة، ولا التزامات فعلية حتى عندما حققنا الصعود، لم نرَ أي التفاتة تُشعرنا بأن الإنجاز له قيمة لدى المسؤولين.

بعد إعلان الاستقالة، لاحظنا أنك عدت وسحبتها ما الذي تغير؟

بعد لقاء مع رئيس البلدية، تلقيت وعودًا جدية بمرافقة الفريق طيلة الموسم صحيح أن الوضع صعب، خاصة مع سقوط ثلاث فرق إلى القسم الجهوي الأول، لكنني لا أتهرب من المسؤولية عدت بشروط واضحة دعم فعلي، لا وعود شفوية.

وجهت نداءً مباشرًا إلى والي الولاية، ما الذي تطلبه تحديدًا؟

أطلب من السيد الوالي مڨلاتي أحمد أن يُنصف شباب الميلية نحن لا نطلب امتيازات، بل حقنا فقط الشباب فريق عريق، له تاريخ، وله جمهور، ويستحق أن يُعامل مثل باقي الفرق التي تحظى بالدعم إذا لم يتم إنقاذ المشروع الرياضي الآن، فستكون العواقب وخيمة.

هل هناك احتمال للاستقالة مجددًا؟

نعم، وبكل وضوح إذا لم تُنفذ الوعود، وإذا لم تستجب السلطات لمطالبنا، فلن أتردد في رمي المنشفة من جديد أنا لا أبحث عن منصب، بل عن كرامة الفريق ولهذا أطلب من محبي شباب الميلية أن يقفوا معنا، لأن المرحلة القادمة ستكون حاسمة.

 كلمة أخيرة توجهها للأنصار والسلطات؟

أقول لأنصار  الفريق ملككم، لا تتركوه وحده وللسلطات الكرة الآن في ملعبكم، فإما أن تُثبتوا أنكم شركاء في النجاح، أو تتحملوا مسؤولية الانهيار.

عبد المالك بونايرة