عكس مباراة الجولة الأولى أظهرت خسارة أولمبيك أقبو الجمعة الماضية عدة عيوب على التشكيلة الوهرانية التي أجمع الكل أنها بحاجة إلى تدعيمات نوعية في بعض المناصب ابرزها حراسة المرمى و قلب الدفاع إضافة الى مهاجم صريح ، و هو ما تأكدت منه إدارة هيبروك عقب متابعة رئيس مجلس الإدارة سيدي محمد حجيوي لأطوار لقاء الجولة الثانية .
و حسب آخر المستجدات فإن هذا الأخير قضى ليلة الجمعة في العاصمة و لم يعد مع الفريق إلى وهران و ذلك من أجل حسم بعض الصفقات قبل إغلاق فترة التسجيلات الخاصة بميركاتو أندية المحترف الأول و التي تفصلنا عنها سوى 24 ساعة .
الحارس فراحي سابع المستقدمين
علمت يومية 90 دقيقة من مصادرها الخاصة بأن ادارة مولودية وهران قد حسمت صفقة حارس أتليتيك بارادو نختار فراحي مباشرة بعد مباراة أولمبيك أقبو و ذلك إثر وصولها إلى اتفاق مع نظيرتها من أكاديمية بارادو .
ليصبح صاحب 29 عاما سابع المنتدبين ضمن كتيبة الحمراوة هذا الموسم علما أن اللاعب اقتسم قسيمة شراء وثيقة تسريحه مع إدارة الأمسيو بما أنه لا يزال مرتبطا مع نادييه بارادو بعقد ينتهي في شهر سبتمبر القادم مفضلا هذه الطريقة عوض البقاء بدون فريق بما أن منصة تسجيل اللاعبين كانت ستتجاوزه باعتبار أن منتصف ليلة الأحد يعد آخر اجل لفتحها.
و هو نفس الأمر الذي ينطبق على ادارة حجيوي التي وجدت نفسها أمام حتمية اتخاذ هذا القرار خوفا من البقاء بدون حارس آخر المنافسة منديل و ليونارد ، لاسيما و أن ادارة مولودية الجزائر رفضت تسريح الحارس رمضان .
و تجدر الإشارة بأن فراحي يعتبر من مواليد سنة 1999 بالجزائر العاصمة و سبق له تمثيل نادي وفاق سطيف قبل الانتقال إلى بارادو الذي لعب معه الموسم الماضي 24 مباراة واشتهر بهدفه ضد إتحاد خنشلة في الدقائق الأخيرة ، حيث من المقرر تقديمه بقميص مولودية وهران خلال الساعات القادمة .
الفصل في لاعبين اثنين و قضية المدرب خلال السويعات المقبلة
كشفت مصادر حسنة الإطلاع داخل بيت مولودية وهران بأن ادارة النادي توجد في اتصالات جد متقدمة لحسم إحدى الصفقتين من بين 4 لاعبين مستهدفين و يتعلق الأمر بكل من بوط مدافع شبيبة القبائل و ابراهيم حشود مدافع الهلال الليبي الذي سبق له حمل ألوان وفاق سطيف وهما اللذان ينشطان في محور الدفاع.
فيما ستكون ورقة قلب الهجوم محصورة بين سامي فريوي اللاعب السابق لمولودية الجزائر و الرفاع البحريني الموسم المنصرم أو اسحاق بلفوضيل المهاجم الدولي السابق.
و بعدها سيتفرغ المدير الرياضي لمولودية وهران إلى البحث عن مدرب لقيادة تشكيلة المولودية خلال الاستحقاقات المقبلة على أمل تصحيح الأخطاء و العيوب التي ظهرت بعد مباراة أقبو ، قبل أن يتم التفرغ لترتيب البيت على مستوى الفئات الصغرى حيث ينتظر شريف الوزاني عمل كبير على مستوى القاعدة .
تسريح عقون و سيلا منح إجازة للشاب ميلودي
و مثلما سبق و أن أشرنا إليه في أعدادنا السابقة ، و بعدما كان قريبا من التوقيع لصالح مستقبل الرويسات ، نجحت ادارة مولودية وهران في الإحتفاظ بلاعبها الشاب من مواليد 2005 إلياس ميلودي و ذلك عقب استفادتها من إجازات فارغة إثر فسخ عقدي اللاعبان طارق عقون و محمد صديقي سيلا اللذان تم قد الإرتباط معهما بطريقة ودية.
ليوقع ميلودي على عقد مدته 3 سنوات مع الحمراوة و هو النادي الذي ترعرع ضمن فئاته السنية و ينضم لكل من زملاءه الذين تمت ترقيتهم هذا الموسم و ظفروا بعقود مع الأكابر في صورة منديل ، عدي ، فاطمي ، قودجيل و محدان .
مولاي يحرم الحمراوة من نقطة التعادل
فشلت مولودية وهران في العودة بنتيجة إيجابية من تنقلها إلى ملعب الوحدة المغاربية ببجاية اول أمس و ذلك بعد خسارتها أمام أولمبيك أقبو بنتيجة هدف دون رد ضمن فعاليات الجولة الثانية من الرابطة المحترفة الأولى موبيليس ، و قد تلقى الحمراوة الهدف الوحيد في المباراة في الدقيقة 45 من زمن المرحلة الأولى عبر اللاعب مهداوي بعد دربكة في دفاع مولودية وهران و سوء تقدير من الحارس الشاب منديل ، بينما فوت عزيز مولاي فرصة تعديل النتيجة بتضييعه لركلة جزاء عند الدقيقة 96 و الأخيرة من عمر اللقاء و على مرتين في لقطة غريبة زادت من سخط الشارع الوهراني ، و قطعت سريعا سلسلة الأمسيو التي تملك في رصيدها 3 نقاط من أصل 6 ممكنة و ذلك عقب مرور جولتين .
خيارات الطاقم الفني محل انتقاد
انتقد متابعي مولودية وهران خيارات الطاقم الفني خلال مواجهة أولمبيك أقبو خاصة لما قرر المدير الرياضي و مساعده لحباب منير الإعتماد على نفس التشكيلة الأساسية التي لعبت مباراة الجولة الأولى ضد بن عكنون ، و هو ما أثار استغراب الجميع.
حيث يبقى السؤال مطروحا كيف للاعبين أمثال حمرة ، إيدوين و عوجان و الذين أحدث طريقة استقدامهم ضجة كبيرة خلال فترة الانتقالات الصيفية يبقون في دكة البدلاء و لا يتم الإعتماد عنهم كأساسيين لثاني لقاء على التوالي ، لاسيما و أن انتدابهم كان بهدف تدعيم التشكيلة الأساسية بصفتهم أسماء ذات قيمة ثابتة في البطولة الوطنية نظرا لمستوياتهم الجيدة في المواسم الفارطة .
المبالغة في الإعتماد على الشبان قد ينعكس عليهم سلبيا
و من بين أبرز الملاحظات التي أجمع عليها متابعي مولودية وهران و أهل الإختصاص ، هو مبالغة طاهر شريف الوزاني في الإعتماد على العناصر الشابة من مواليد 2005 على غرار الحارس منديل و المهاجمان قودجيل و محدان.
حيث اعتبر ذلك بالمجازفة و قد ينعكس عليهم سلبيا خاصة لما تغيب النتائج الإيجابية و كذلك لما ينشط الفريق خارج قواعده كون المباريات.
و المعطيات تختلف من لقاء إلى آخر كما ان بعض المواجهات تتطلب لاعبين جاهزين ذهنيا و هو ما يحتم إقحام عناصر تملك الخبرة و التجربة ما يكفي ، اما إدماج الشبان في قلب المعركة مباشرة فذلك من شأنه أن يحرق مراحل تطورهم .

