تسير الأمور داخل بيت فريق شباب عين تموشنت من السيئ إلى الأسوأ بسبب عدم وجود مترشحين أبدوا نيتهم في ترأس النادي خلفا للمنتهية عهدته هواري طالبي الذي كان لنا إتصال هاتفي معه السبت أكد من خلاله أنه بعيد كل البعد عن ما يحدث في الفريق و لا يريد معرفة ما يحدث.
هواري طالبي قال:” عهدتي الأولمبية إنتهت و عملت بكل جهد و ضحيت طيلة الأربع سنوات بالإضافة للموسم الذي سبق إنتخابي لعهدة جديدة ، حاليا لا أعلم ما يحدث و لن أتقدم بملف من أجل الترشح ،إذا أردتم معرفة ما يحدث عليكم التواصل مع مسؤول الصفحة الرسمية ،علاقتي إنتهت مع الشباب ، وجدت نفسي أعمل وحيدا تحت ضغط كبير و صرفت أموال معتبرة من مالي الخاص و قبل قدومي كانت هناك بعض الديون ،من يطمح للرئاسة لا علاقتي لي به و لن أشغل بالي بمعرفة ما سيحدث.”
لا يوجد من تقدم بملف للترشح
أكد المكلفين بإستقبال ملفات الترشح أنهم لم يتلقوا أي ملف لغاية الأحد أي قبل يوم واحد من أشغال الجمعية العامة الإنتخابية و في حالة عدم وجود ملفات قوية و عدم تقدم أي مترشحين فإن الجمعية ستؤجل لتاريخ لاحق و سيكون فريق شباب عين تموشنت هو الخاسر الأكبر من كل ما يحدث .
المستوى الدراسي عائق أمام المترشحين
في حالة وجود ملفات قوية و مترشحين يملكون مشروع قوي و لديهم الأموال من أجل قيادة سفينة السيارتي فإن أكبر عائق سيواجههم هو شرط المستوى الدراسي للمترشح و لأعضاء المكتب و على الأقل يجب أن يكون لديهم جميعا مستوى السنة ثالثة ثانوي و هو ما سيقطع الطريق أمام عدة طامحين للرئاسة.
حالة غليان لدى الأنصار و يريدون تدخل السلطات
أطلق أغلب أنصار فريق شباب عين تموشنت نداءات متكررة عبر مواقع التواصل الاجتماعي مطالبين بتدخل والي الولاية و السلطات المحلية من أجل إيجاد حل لناديهم و دقوا ناقوس الخطر و يريدون ضمانات بتشكيل مكتب مسير قوي له كل الإمكانيات المادية و البشرية التي تسمح له بقيادة سفينة الذي سيغرق في دوامة كبيرة من المشاكل لو تبقى الأمور كما هي عليه لحد الآن.
حجازي زكرياء

