تستأنف شبيبة الساورة، عشية اليوم بداية من الساعة السادسة مساءً، منافسات الرابطة المحترفة، حين تستقبل أولمبيك أقبو بملعب عشرين أوت ببشار، في مواجهة تندرج ضمن فعاليات الجولة الرابعة، وتكتسي أهمية كبيرة بالنسبة لنسور الجنوب الباحثين عن استعادة التوازن ووضع حد لسلسلة النتائج السلبية التي طالت الفريق في الفترة الأخيرة.
ويدخل رفقاء القائد المباراة بنية واضحة، تتمثل في تصحيح المسار وتحقيق أول انتصار يعيد الهدوء إلى بيت الشبيبة، خاصة بعد التعثرات المسجلة في البطولة الوطنية، إلى جانب الإقصاء من منافسة رابطة أبطال إفريقيا، الأمر الذي يفرض على التشكيلة الساورية ردّ الاعتبار ومصالحة الأنصار.و سيكون الموعد أمام أولمبيك أقبو فرصة مواتية أمام أشبال المدرب الجديد من أجل فتح صفحة جديدة، خصوصًا أن المواجهة ستلعب داخل الديار وأمام جماهير الفريق، في أول ظهور لشبيبة الساورة بملعب عشرين أوت ببشار منذ انطلاقة الموسم، وهو ما يجعل عامل الأرض والجمهور ورقة مهمة يتعين استغلالها بالشكل الأمثل.وبالمقابل، لن يكون الضيف القادم من منطقة الصومام مستعدًا لتقديم النقاط على طبق، ما يجعل المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات، في وقت تبقى فيه النقاط الثلاث المطلب الأول والأخير لأبناء الجنوب، الذين يدركون جيدًا أن أي تعثر جديد سيزيد من حدة الضغط، بينما سيسمح الانتصار بإعادة الثقة وبعث ديناميكية جديدة قبل بقية المشوار.
أول مواجهة داخل بشار
وتكتسي مباراة اليوم طابعًا خاصًا بالنسبة لرفقاء القائد فيصل ميباركي، باعتبارها الأولى لشبيبة الساورة هذا الموسم بمدينة بشار، وتحديدًا على أرضية ملعب عشرين أوت، وهو ما سيسمح لأنصار ومحبي الفريق باكتشاف تشكيلتهم عن قرب لأول مرة منذ انطلاق الموسم الكروي الجديد، في أجواء ينتظر أن تكون حافزة لنسور الجنوب من أجل تقديم مردود يرقى إلى تطلعات جماهيرهم.
مجدي الكردي في أول رهان
ومن المنتظر أن تكون مواجهة أولمبيك أقبو أول اختبار رسمي للمدرب الجديد مجدي الكردي على رأس العارضة الفنية لشبيبة الساورة، حيث سيكون مطالبًا بإحداث الوثبة المنتظرة وإعادة ترتيب أوراق التشكيلة، في ظل حاجة الفريق الماسة إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعيد الثقة وتمنح المجموعة دفعًا معنويًا جديدًا.
المنافس يعيش وضعية مشابهة
وفي الجهة المقابلة، يعيش نادي أولمبيك أقبو وضعية مشابهة لشبيبة الساورة، بعدما مني أبناء الصومام بهزيمتين متتاليتين أمام كل من مستقبل الرويسات واتحاد العاصمة، وهو ما يجعلهم يدخلون مواجهة اليوم بدورهم تحت ضغط ضرورة التدارك. وضعية يأمل رفقاء أسامة بن طالب في استثمارها بالشكل الأمثل، من أجل الظفر بأول انتصار في الموسم وتحقيق الـ«ديكليك» المنتظر.
تفادي ارتكاب الأخطاء
ويبقى تفادي الأخطاء الفنية أحد أبرز المفاتيح التي يتعين على رفقاء الحارس عبد القادر صالحي التركيز عليها، خاصة أن الهفوات الدفاعية كلفت الفريق غاليًا خلال المواجهات السابقة، وأثرت بشكل مباشر في النتائج المسجلة. وعليه، سيكون الخط الخلفي مطالبًا بالتحلي بالتركيز والانسجام، مع ضرورة التعامل بحذر أكبر مع كل محاولات المنافس.
التركيز إلى غاية صافرة النهاية
كما سيكون رفقاء عبد النور بركات مطالبين بالحفاظ على تركيزهم الكامل إلى غاية صافرة النهاية، وتفادي تكرار السيناريوهات التي شهدتها بعض اللقاءات السابقة، والتي استقبل خلالها الفريق أهدافًا في فترات حاسمة من المواجهات. فالتركيز والانضباط طوال التسعين دقيقة سيكونان عاملين أساسيين أمام أولمبيك أقبو، خاصة في مباراة لا تقبل فيها شبيبة الساورة بهفوة جديدة، وهي التي تبحث عن انتصار يعيد لها الثقة ويفتح أمامها صفحة جديدة في البطولة.
علي صادق