واصل فريق مولودية البيض بدايته المتعثرة في بطولة القسم الثاني هواة بعدما تلقى هزيمة جديدة خلال الجولة الثالثة وهذه المرة أمام نجم القليعة في المواجهة التي احتضنها ملعب محمد مواز ليعود أشبال المدرب وليد علاتي إلى الديار برصيد خال من النقاط في نتيجة تؤكد مرة أخرى صعوبة الوضعية التي يعيشها الفريق مع بداية الموسم الكروي الجديد.
وكانت مولودية البيض تأمل في العودة بنتيجة إيجابية من هذه الخرجة قصد تدارك التعثرات المسجلة في الجولتين السابقتين، غير أن السيناريو لم يكن في صالح رفقاء القائد قوار بلعيد الذين فشلوا في تحقيق الوثبة المنتظرة ليجد الفريق نفسه مطالبا بمراجعة حساباته سريعا قبل أن تتعقد وضعيته أكثر في جدول الترتيب.
ثلاث مباريات و نقطة واحدة
وبالعودة إلى حصيلة مولودية البيض خلال الجولات الثلاث الأولى من البطولة فإن الأرقام لا تعكس إطلاقا التطلعات التي كانت معلقة على الفريق قبل انطلاق المنافسة بعدما اكتفى بجمع نقطة واحدة من أصل تسع نقاط ممكنة وهي حصيلة تؤكد أن الفرسان لم يدخلوا البطولة بالشكل المطلوب.وكانت البداية من ملعب بن سلة بن عبد الله بوادي رهيو اين تلقى الفريق الخسارة أمام الوافد الجديد الى حظيرة القسم الثاني هواة أين عاد الفريق منهزما بهدف دون رد أمام اتحاد سيدي امحمد بن علي قبل أن يستقبل على أرضية ملعب الشهيد زكريا مجدوب نادي غالي معسكر في مواجهة انتهت بالتعادل السلبي ليكتفي بعدها بنقطة وحيدة ثم جاءت الخرجة الأخيرة أمام نجم القليعة والتي انتهت بهزيمة جديدة أعادت الفريق إلى نقطة الصفر من الناحية المعنوية.
هجوم عاجز عن هز الشباك
ولعل أكثر ما يثير القلق في بداية مشوار مولودية البيض هو العقم الهجومي الواضح بعدما عجز الخط الأمامي عن تسجيل أي هدف خلال المباريات الثلاث الأولى وهو ما يعكس صعوبة كبيرة في ترجمة الفرص إلى أهداف ويضع الطاقم الفني أمام تحد حقيقي لإيجاد الحلول اللازمة على مستوى القاطرة الأمامية. فالفريق لم يتمكن من الوصول إلى شباك المنافسين خلال 270 دقيقة كاملة الأمر الذي جعل نتائجه مرتبطة بشكل مباشر بقدرته على المحافظة على نظافة شباكه وهي معادلة يصعب الاستمرار فيها طويلا خاصة في بطولة تتطلب حصد أكبر عدد ممكن من النقاط منذ الجولات الأولى.
الدفاع بدوره لم يكن في أفضل حالاته
وإذا كان العقم الهجومي يمثل إحدى أبرز نقاط الضعف فإن الخط الخلفي بدوره لم يكن بمنأى عن الانتقادات بعدما تلقى الفريق هدفا في الجولة الأولى قبل أن يستقبل هدفا آخر في الجولة الثالثة أمام نجم القليعة وهو ما يؤكد أن هناك العديد من الجوانب التي يتعين على الطاقم الفني تصحيحها وعليه فإن المدرب وليد علاتي سيكون أمام مهمة صعبة خلال الفترة المقبلة خاصة أن الفريق مطالب باستعادة توازنه سريعا والعمل على تحسين الأداء الجماعي سواء من الناحية الهجومية أو الدفاعية تفاديا لاستمرار النزيف النقطي.
الفرسان مطالبون بالاستفاقة
وبعد بداية لم تكن في مستوى التطلعات باتت مولودية البيض مطالبة بالإسراع في إيجاد الحلول ووضع حد لهذه الوضعية خصوصا أن الفرصة ستكون مواتية في الجولة الرابعة عندما تستقبل وداد تلمسان على أرضها. وستكون مواجهة الوداد بمثابة اختبار جديد للفرسان من أجل تحقيق الديكليك المنتظر واستعادة نغمة الانتصارات التي غابت عن الفريق منذ انطلاق البطولة إذ لا يملك رفقاء احمد محبوب هامشا كبيرا لإهدار المزيد من النقاط إذا ما أرادوا تفادي الدخول مبكرا في حسابات معقدة والعودة إلى سكة النتائج الإيجابية.
علي صادق
Post Views: 6

