المنتخب الوطني لكرة القدم لمبتوري الأطراف…الخضر في مجموعة البلد المنظم

المنتخب الوطني لكرة القدم لمبتوري الأطراف
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

أنهى المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم لمبتوري الأطراف امس السبت تربصه التحضيري الرابع منذ نهائيات كأس أمم إفريقيا 2024 التي جرت بمصر و التي حقق اثرها الخضر المركز الثالث و التأهل الى البطولة العالمية لأول مرة في تاريخ المنتخب قبل دخول غمار كأس العالم المقرر إجراؤها بالعاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي في الفترة الممتدة من 13 إلى 22 نوفمبر المقبل.

وكان تربص وهران الذي احتضنته القرية المتوسطية على مدار عشرة أيام كاملة محطة تحضيرية هامة بالنسبة للطاقم الفني بقيادة الناخب الوطني بومدين مقايز من أجل الوقوف عن كثب على مدى جاهزية عناصره من مختلف الجوانب الفنية والبدنية والتكتيكية.

كما شكل هذا التربص فرصة مواتية للطاقم الفني من أجل ضبط آخر التفاصيل قبل الموعد العالمي والوقوف على مدى استيعاب اللاعبين للبرنامج التحضيري المسطر فضلا عن تقييم مستوى كل عنصر تحسبا لضبط القائمة النهائية التي ستمثل الجزائر في هذا المحفل العالمي.

ويعول المنتخب الوطني على الاستفادة القصوى من الفترة المتبقية قبل انطلاق المنافسة قصد دخول المونديال في أفضل الظروف الممكنة ورفع راية الجزائر عاليا في هذا الموعد العالمي.

برنامج خاص…

وبالعودة إلى تفاصيل هذا التربص الذي امتد على مدار عشرة أيام كاملة .فقد سطر الطاقم الفني بقيادة الناخب الوطني بومدين مقايز ومساعده برنامجا تحضيريا خاصًا، راعى مختلف الجوانب التي من شأنها الرفع من جاهزية العناصر الوطنية من خلال برمجة حصتين تدريبيتين يوميا. الأولى صباحية خصصت للعمل البدني ورفع مستوى الجاهزية فيما تم تخصيص الحصة المسائية للجانب الفني والتكتيكي مع التركيز على تصحيح النقائص وتحسين الانسجام بين مختلف الخطوط.

تربص تركيا سيكون الأخير.

وقبل شد الرحال إلى الأراضي المكسيكية للمشاركة في المونديال المرتقب سيكون المنتخب الوطني لمبتوري الأطراف على موعد مع آخر محطة تحضيرية من خلال التربص المقرر إجراؤه بتركيا والذي سيعرف برمجة عدد من المواجهات الودية في انتظار الكشف عن هوية المنافسين.

وسيكون هذا المعسكر الإعدادي بمثابة الفرصة الأخيرة أمام الناخب الوطني بومدين مقايز لوضع آخر الروتوشات حول  تحضيرات المنتخب و ضبط خياراته النهائية قبل دخول المرحلة الجدية وخوض غمار المنافسة العالمية في مكسيكو.

القرعة تضع الخضر في المجموعة الأولى

كما أسفرت القرعة التي جرت أمس بالعاصمة المكسيكية مكسيكو عن وقوع المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم لمبتوري الأطراف في المجموعة الأولى إلى جانب المنتخب المكسيكي صاحب الضيافة ومنتخبي ليبيريا وإيطاليا في مجموعة ستمنح أشبال الناخب الوطني بومدين مقايز فرصة قياس جاهزيتهم أمام مدارس كروية مختلفة.

وسيفتتح المنتخب الوطني مشواره في هذا الموعد العالمي يوم الثالث عشر من نوفمبر المقبل بمواجهة البلد المنظم المكسيك في مباراة افتتاحية ينتظر أن تكون محط أنظار المتابعين قبل أن يواصل الخضر منافسات الدور الأول بمواجهة ليبيريا وإيطاليا.

سبعة منتخبات تمثل القارة الأفريقية

وسيكون المنتخب الجزائري أمام تحد عالمي جديد  بعدما حجز مكانه بين كبار هذه الرياضة في منافسة تضم سبعة منتخبات إفريقية من بينها الجزائر ليبيريا أنغولا مصر غانا المغرب ونيجيريا إلى جانب منتخبات من آسيا وأوروبا والأمريكيتين.

وبالنسبة لأشبال مقايز ستكون مواجهة المكسيك بمثابة أول امتحان رسمي في المونديال على أن تتواصل المنافسة أمام ليبيريا وإيطاليا في سباق يهدف من خلاله المنتخب الوطني إلى تحقيق بداية موفقة والذهاب بعيدا في هذه النسخة العالمية.

هكذا جاء نظام المنافسة في دورها الاول

وتُقام منافسات البطولة العالمية لكرة القدم لمبتوري الأطراف بمشاركة 24 منتخبا موزعة على ست مجموعات تضم كل واحدة منها أربعة منتخبات وبحسب نظام المنافسة سيحجز صاحبا المركزين الأول والثاني عن كل مجموعة بطاقتي التأهل المباشر إلى الدور الثاني  على أن تكتمل قائمة المتأهلين بأفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث.

بومدين مقايز: “هدفنا الذهاب إلى أقصى حد ممكن”.

وفي حديثه عن حظوظ المنتخب الوطني خلال المشاركة العالمية المقبلة ومدى الجاهزية التي بلغتها العناصر الوطنية أكد الناخب الوطني بومدين مقايز أن تربص وهران سمح للطاقم الفني بالاقتراب أكثر من بلوغ الأهداف المسطرة مع مواصلة العمل خلال المرحلة المقبلة.

حيث صرح “في الحقيقة اقتربنا بشكل كبير من تجسيد هدفنا المتمثل في الوصول إلى الجاهزية المطلوبة للاعبين من خلال هذا المعسكر الإعدادي على أن نواصل العمل خلال التربص المنتظر الشهر المقبل بتركيا والذي سنعمل من خلاله على وضع آخر اللمسات تزامنا مع خوض عدد من اللقاءات الودية التي ستكون بمثابة فرصة للوقوف على مدى تجاوب اللاعبين مع العمل الذي قمنا به خلال هذه الفترة.

“وأضاف الناخب الوطني أن الطموح سيكون حاضرا بقوة خلال الموعد العالمي مؤكدًا أن المنتخب سيعمل على تقديم أفضل ما لديه والسعي للذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في المنافسة.

” ستتعامل مع المنافسة خطوة بخطوة “

من جهته أكد الناخب الوطني بومدين مقايز أن الهدف الأول للمنتخب خلال هذه المشاركة العالمية يتمثل في ضمان التأهل إلى الدور الثاني مشددا على أن العناصر الوطنية ستتعامل مع المنافسة خطوة بخطوة وقال “سنحاول احتلال إحدى المراكز المؤهلة إلى الدور الثاني ومن ثمة سنجاري المنافسة لقاءً بلقاء  ونسعى للذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة كما أن المجموعة التي نتواجد فيها أعتبرها متوازنة،وبالتالي يمكننا نحن أيضا قول كلمتنا والمنافسة على كامل حظوظنا ” .

علي صادق