في ظل الظروف الصعبة التي مر بها فريق جمعية لخروب بسبب التأخر الكبير في انطلاق التحضيرات، دخلت التشكيلة مرحلة جديدة من العمل المكثف عبر تربص مغلق يتضمن ثلاث حصص يومية، في محاولة لتعويض ما فات وضمان جاهزية اللاعبين قبل بداية الموسم.
المدرب والطاقم الفني يسعون إلى رفع النسق تدريجيًا، من خلال الجمع بين التدريبات البدنية والتقنية، إلى جانب حصص خاصة بالاسترجاع، ما يعكس جدية الفريق في التحضير لموسم يتوقع أن يكون مليئًا بالتحديات.
هذا البرنامج المكثف يهدف إلى إعادة التوازن للتشكيلة، وإدماج العناصر الجديدة بسرعة، وسط أجواء من الانضباط والجدية التي تميزت بها الحصص الأولى من التربص.
بداية العمل الجد مع رفع نسق التدريبات
دخلت عناصر جمعية الخروب مرحلة جديدة من التحضيرات تحت إشراف المدرب المخضرم توهامي صحراوي، الذي يسعى إلى رفع جاهزية الفريق تدريجيًا بعد التأخر الكبير في انطلاق التدريبات. هذا التربص المكثف يمثل محطة أساسية قبل الدخول في غمار المنافسة الرسمية، حيث وضعت الإدارة كل الإمكانيات المتاحة لإنجاحه.
البرنامج يتضمن حصصًا متنوعة تجمع بين الجانب البدني والفني، مع التركيز على رفع النسق تدريجيًا حتى يصل اللاعبون إلى أفضل مستوياتهم. الأجواء داخل الفريق توحي بجدية كبيرة، حيث يسود الانضباط والالتزام، وهو ما يعكس رغبة الجميع في تعويض التأخر والظهور بمستوى مشرف منذ بداية الموسم الجديد.
اندماج الوافدين الجدد مع المجموعة
شهدت الحصة الأخيرة من التربص اندماج الثنائي المستقدم حديثًا، المدافع بوعيشة والحارس ربيعي، حيث دخلا مباشرة في أجواء العمل مع المجموعة. هذا الاندماج السريع يعكس رغبة الطاقم الفني في تسريع عملية الانسجام بين اللاعبين القدامى والجدد، لضمان جاهزية التشكيلة قبل بداية الموسم.
إدماج العناصر الجديدة يعد خطوة مهمة في بناء فريق متوازن قادر على المنافسة، خاصة وأن الفريق يطمح إلى تحسين نتائجه مقارنة بالمواسم السابقة.
الأجواء الإيجابية التي رافقت دخول اللاعبين الجدد ساهمت في تعزيز الروح الجماعية داخل الفريق، وهو ما يشكل مؤشرًا جيدًا على نجاح التربص في تحقيق أهدافه.
عودة اللاعب زكرياء مصيبح إلى التدريبات
بعد غياب قصير بسبب ظروف خاصة، عاد اللاعب زكرياء مصيبح إلى التدرب مع المجموعة، وهو ما شكل ارتياحًا كبيرًا داخل الفريق. الإدارة كانت قد أوضحت عبر صفحتها الرسمية سبب غيابه، لتضع حدًا للشائعات التي تحدثت عن رحيله النهائي. عودته جاءت في وقت مهم، حيث يعتبر من العناصر الأساسية في التشكيلة، ويمثل إضافة قوية للخط الخلفي.
الطاقم الفني رحب بعودته، فيما أظهر اللاعب رغبة كبيرة في استعادة مستواه بسرعة. هذه العودة تعكس أيضًا الانضباط والالتزام الذي يميز الفريق، وتؤكد أن المجموعة تسير في اتجاه واحد نحو تحقيق الجاهزية الكاملة قبل بداية المنافسة الرسمية.
برنامج تدريبي متنوع
قسم المدرب صحراوي تدريبات أمس إلى ثلاث حصص متنوعة، الأولى صباحية بغابة البعراوية خصصت لرفع الحمل البدني، والثانية تقنية بملعب عابد حمداني، فيما جرت الحصة الثالثة بالمسبح، حيث ركز الطاقم الفني على الاسترجاع البدني وتنشيط العضلات.
هذا التنوع في البرنامج يعكس حرص المدرب على إعداد اللاعبين بدنيًا وفنيًا بشكل متوازن، مع مراعاة الجانب الصحي والذهني. الحصص المكثفة تهدف إلى رفع اللياقة البدنية وتعويض التأخر في التحضيرات، فيما تمنح الحصص التقنية فرصة لتجريب الخطط التكتيكية وتحديد الملامح الأساسية للتشكيلة. أما الحصة المائية، فهي وسيلة فعالة لتخفيف الضغط عن اللاعبين وضمان جاهزيتهم البدنية على المدى الطويل.
التركيز على الجانب البدني
العمل البدني كان محورًا أساسيًا في التربص، حيث يسعى المدرب توهامي صحراوي إلى تعويض التأخر الكبير الذي عرفه الفريق في بداية التحضيرات.
الحصص المكثفة تهدف إلى رفع اللياقة البدنية للاعبين، وضمان جاهزيتهم لمواجهة ضغط المباريات الرسمية التي تتطلب مجهودًا عاليًا واستمرارية في الأداء. الطاقم الفني ركز على تدريبات التحمل والقوة، إضافة إلى تمارين السرعة والرشاقة، ما يساعد اللاعبين على تحسين قدراتهم البدنية بشكل شامل.
هذا الجانب يعتبر أساسًا لأي نجاح فني في الموسم الجديد، إذ أن الفريق بحاجة إلى قاعدة بدنية قوية تمكنه من تطبيق الخطط التكتيكية بفعالية، وتمنحه القدرة على الصمود أمام المنافسين طوال التسعين دقيقة.
الجانب الفني والتكتيكي ضمن البرنامج
إلى جانب العمل البدني، أولى الطاقم الفني اهتمامًا كبيرًا بالجوانب التقنية والتكتيكية، حيث تم التركيز على تطبيق بعض الخطط وتجريب التشكيلات المختلفة. الهدف من هذه الحصص هو خلق انسجام بين اللاعبين وتحديد الملامح الأساسية للتشكيلة التي ستخوض غمار البطولة.
المدرب صحراوي عمل على تحسين التمريرات السريعة، تنظيم الخطوط، وتطوير أسلوب اللعب الجماعي، مع منح الفرصة للعناصر الجديدة للاندماج في المنظومة التكتيكية. هذه الحصص ساعدت اللاعبين على فهم أدوارهم داخل الملعب بشكل أوضح، وهو ما يعزز من قدرة الفريق على مواجهة مختلف السيناريوهات خلال المباريات الرسمية. الجانب الفني يعد مكملًا للعمل البدني، ويشكل معًا قاعدة متينة لانطلاقة قوية في الموسم الجديد.
إستعمال كل وسائل الاسترجاع المتاحة
الحصة الثالثة التي جرت بالمسبح كانت مخصصة للاسترجاع البدني، حيث خضع اللاعبون لتمارين مائية خفيفة ومتنوعة هذه الطريقة تساعد على تخفيف الضغط عن العضلات، وتمنح اللاعبين فرصة للتخلص من الإرهاق الناتج عن الحصص المكثفة.
الطاقم الفني اعتمد هذه الوسيلة الحديثة لضمان الحفاظ على جاهزية اللاعبين البدنية، وتقليل مخاطر الإصابات التي قد تعيق مسار التحضيرات.
التمارين المائية ساهمت أيضًا في تحسين مرونة العضلات وتنشيط الدورة الدموية، ما يمنح اللاعبين شعورًا بالانتعاش والاستعداد لمواصلة العمل. هذا الجانب يعكس حرص المدرب على الجانب الصحي والبدني، ويؤكد أن التربص يسير وفق برنامج علمي متوازن يجمع بين الشدة والراحة.
أجواء إيجابية داخل المجموعة
الأجواء داخل الفريق توصف بالإيجابية، حيث يسود الانضباط والجدية بين اللاعبين، وهو ما يساعد على التركيز في العمل وتنفيذ البرنامج التدريبي بدقة. الانسجام بين اللاعبين القدامى والجدد بدأ يظهر تدريجيًا، خاصة بعد اندماج الوافدين الجدد وعودة الركائز الأساسية مثل زكرياء مصيبح.
هذا المناخ الإيجابي يمنح الطاقم الفني فرصة لتطبيق خططه دون عراقيل، ويعزز من الروح الجماعية داخل الفريق. اللاعبين أظهروا التزامًا كبيرًا في الحصص التدريبية، ما يعكس رغبتهم في تقديم موسم قوي يعيد للفريق مكانته بين الكبار.
هذه الأجواء الإيجابية تعتبر مؤشرًا جيدًا على نجاح التربص، وتؤكد أن جمعية الخروب تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافها.

