قبل أسبوع عن انطلاق الموسم الكروي الجديد ،فإن التربص التحضيري الذي أجرته العناصر الشلفية بمدينة اسطنبول التركية سمح للمدرب بلعيد بالتعرف أكثر على التشكيلة والانطلاق في رسم معالمها الأساسية التي ستكون ممثلة للشلف في التحديات التي تنتظرها في البطولة ،وخلال متابعتنا للقاءات الودية التي لعبها الفريق لحد الآن اكتشفنا أن بلعيد لم يتعب نفسه كثيرا بل من أول مباراة ودية لعبها الفريق في تركيا وفق في رسم معالم التشكيلة الأساسية وضبط المناصب ، في انتظار مواصلة العمل بكل جدية تحسبا لانطلاق البطولة .
مجادل الحارس الاساسي ورحماني ينتظر فرصته
أول منصب يتحدث عنه المدرب يخص قضية حراسة المرمى ،وهنا فإن بلعيد لم يبد أي قلق طالما أن حارسه الأول عبد الرحمان مجادل سيكون الحارس الأساسي ،ورغم وجود الحارس الثاني رحماني الذي يريد فرض نفسه هو الأخر إلا أن الكفة تميل للحارس الدولي لكي يكون أساسيا مع بداية الموسم الكروي الجديد .
العيدوني وبراهيمي على الرواقين وبن عطية يتحين الفرصة
أما عن قضية الرواقين الأيمن والأيسر ،فإن الفصل قد تم في شأنهما على اعتبار أن الجهة اليمنى تبقى للمدافع العيدوني بعد رحيل صداحين والذي سينافسه بقوة المستقدم الجديد بن عطية الذي يتحين الفرصة لاستغلالها جيدا والظفر بمكانة أساسية ،أما الجهة اليسرى فالكفة تميل لبراهيمي الذي أبلى البلاء الحسن خلال اللقاءات الودية ، فالعيدوني سيلقى منافسة شرسة من قبل بن عطية ،في حين أن براهيمي استغل الفرصة جيدا وأقنع المدرب بلعيد رغم وجود بديل في منصبه .
دباري والعمراني في المحور وعبدلي قادم بقوة
أما محور الدفاع فإن المنافسة ستكون قوية بين ثلاثة مدافعين متواجدون في النادي ، فإن بلعيد خلال اللقاءات الودية بتركيا اعتمد على الثنائي دباري والعمراني في محور الدفاع وكذا الشاب عبدلي الذي يترقب فرصته ليكون لاعب أساسي ، والمدرب بلعيد سيختار الثنائي الأنسب بينهما فدباري سيكون أساسيا وسيلعب بجانبه إما العمراني أو عبدلي .
عبوب ، بلعلام ، والعربي في الوسط
أما وسط الميدان الدفاعي فستكون المنافسة قوية بوجود الكثير من اللاعبين في هذا المنصب ، وخلال اللقاء الودي الأخير إعتمد المدرب بلعيد على كل من بلعلام وعبوب وفي صناعة اللعب فاعتمد بلعيد على العربي واللذان لعبا المباريات الودية السابقة مع بعض في مركز وسط الميدان الدفاعي وبنسبة كبيرة لن يغير المدرب هذا الثنائي ، ،بينما الإشكال مع المنافسة دائما يبقى حاضرا خاصة مع المستوى الذي كشف عنه اللاعب محامادو وعيبود وكذا المستقدم الجديد بلعريبي ،وهو الذي يبقى بدوره ينتظر ويتحين أي فرصة ليبرز قدراته ويؤكد أن الشلف لم تخطيء حينما انتدبته .
العربي وبلعلام ثنائي من ذهب
صحيح أن بلعلام والعربي يلعبان في نفس المنصب كصانعي ألعاب ،وفوق هذا فالثنائي نقطة قوته الكرات الثابتة وقدمه اليمنى ،وهذا إن كان يثير للوهلة الأولى إشكالا ،إلا أن المدرب بلعيد يعرف جيدا ما الذي يفعله ،ومن دون شك فإن هذين اللاعبين سيشكلان ثنائيا من ذهب لأولمبي الشلف في الموسم الكروي الجديد .
فدال وليدلوم في الهجوم
أما على مستوى خط الهجوم فلا واحد منهم غادر النادي هذا الموسم وحتى ليدلوم باق مع الفريق وسيشكل ثنائيا رفقة الشاب عيسى فدال في هجوم الشلف مثلما كان الموسم الماضي ،ورغم أنه لم يسجل خلال اللقاءات الودية بتركيا إلا أنه قد يكون بجانب المهاجم فدال في قيادة هجوم الشلفاوة .
أفونتور سيكون البديل المناسب
أقنع المهاجم الطوغولي أفونتور الجميع الموسم الماضي بعد تسجيله لعدة أهداف حاسمة ويريد تأدية موسم متميز هذا العام ويبقى ينتظر فرصته لكي يثبت جدارته بحمل ألوان الشلف التي فضلها على الكثير من العروض ويبقى البديل المناسب .
فدال وبونوة يريدان البروز والتألق
ثنائي الرديف اللذان تما ترقيتهما للأكابر وهما المهاجمين بونوة وفدال الذي تألق في اللقاء الودي الأول أمام الكاظمة الكويتي بعدما سجل هدف الشلف الوحيد وأقنع المدرب بإمكاناته رغم صغر سنه شأنه في ذلك المتألق مع الرديف الموسم الماضي بونوة والذي تلقى الكثير من العروض وفضلت الإدارة الاحتفاظ به وترقيته ، حيث أنهما يريدان البروز والتألق هذا العام مع فئة الأكابر .
الهجوم ضرب بقوة خلال اللقاءات الودية بتركيا
تمكن هجوم الشلفاوة خلال خمسة لقاءات ودية في تربص تركيا من تسجيل عشرون هدفا كان النصيب الأكبر منها للمهاجمين كل من إدوارد ، بن شوية وفدال ، حيث أن الشلف فازت بنتائج كبيرة وثقيلة وهجوم النادي ضرب بقوة منذ ثاني لقاء لهم وكل اللقاءات الخمسة سجل فيها ، وهو ما أراح كثيرا المدرب بلعيد الذي تنفس الصعداء بتألق مهاجميه خلال تربص تركيا عكس اللقاءات الودية الأخيرة بالشلف أين سجل الهجوم هدف وحيد فقط ، في حين أن الدفاع استقبل ثلاث أهداف فقط كانت أمام النوادي الكويتية .
اللاعبون بدؤوا يشعرون بالضغط
بدأ لاعبو فريق أولمبي الشلف يشعرون بضغط المنافسة ،وهذا مع اقتراب موعد العودة للمنافسة الرسمية ،فالجميع يريد تقديم موسم متميز وهو الأمر الذي يجعل الضغط يزداد لدى اللاعبين ،غير أن البعض يرون أن الضغط الحالي إيجابي ومحفز للاعبين ،وهو الذي سيدفعهم لتقديم أفضل ما لديهم وأخذ فارق هام منذ الجولات الأولى من أجل الدخول بقوة والكشف عن نواياهم مبكرا لأن بطولة العام المقبل لن تكون سهلة والبداية الموفقة ضرورية .
التفكير في لقاء بلوزداد بدأ
لا يدور حديث داخل بيت الأولمبي في الآونة الأخيرة، إلا عن اللقاء الأول مع انطلاق الموسم الكروي الجديد والذي سيجمع أصحاب الزى الأحمر والأبيض بنظرائهم من العاصمة شباب بلوزداد بملعب محمد بومزراق بالشلف ، وهي المباراة التي ستجلب إليها الأنظار من دون شك نظرا لقيمة الفريقين، هذا يركز أشبال المدرب بلعيد على هذا اللقاء، بالنظر إلى الجاهزية التي يوجد عليها التعداد، لهذا فإن الجميع يعول على الدخول بقوة خلال هذا اللقاء وتحقيق نتيجة إيجابية.
الطاقم الفني سيخفض وتيرة العمل تفاديا للإرهاق
من جهة أخرى، فإن الطاقم الفني سيعمل هذه الأيام على تخفيض وتيرة العمل خلال الأيام الأخيرة قبل بداية المنافسة الرسمية بعد العمل الشاق الذي قام به اللاعبين في التربص ، حيث سيتفادى أي برنامج مرهق للاعبين خوفا من عدم إمكانية الاسترجاع قبل المباراة ، وهذا لن يخدم الفريق بالدرجة الأولى، وعليه فإن الحصص التدريبية ستكون مخصصة للعمل الفني والتكتيكي بالدرجة الأولى، باعتبار أن المدرب سيخفض من حجم العمل خلال الأسبوع الأخير من بداية المنافسة الرسمية ، وستكون الحصص القادمة مخصصة للجانب الفني ووضع آخر الروتوشات على التشكيلة الأساسية التي ستواجه شبب بلوزداد في افتتاح بطولة الرابطة المحترفة الأولى .
وتيرة العمل ستنخفض مع بداية العد التنازلي لانطلاق البطولة
سيخفض المدرب بلعيد من حجم العمل بداية من الأسبوع المقبل وهذا بسبب موعد انطلاق البطولة ،حيث أنه سيبرمج حصة واحدة يوميا إلى غاية موعد المباراة الأولى لكي لا يتعب لاعبيه أكثر فأكثر وهم الذين انهوا التربص منهكين بعد التدريبات الشاقة والمتعبة .
الطاقم الفني راض عن العمل المنجز منذ بداية التحضيرات
أكد المدرب بلعيد عن رضاه عن التربص التحضيري الذي جرى بتركيا والذي كان نجاحا بكل المقاييس ،حيث أن التقني الشلفي أبدى رضاه عن العمل المنجز منذ بداية تربص تركيا وحتى منذ بداية التحضيرات بعدما وقف على جاهزية كل اللاعبين من الناحية البدنية ولم يتبقى سوى بعض الروتوشات الخاصة بالعمل التكتيكي خلال هذا الأسبوع من أجل معرفة قدرة كل لاعب على من الناحية التكتيكية وتجريب خطة اللعب التي ستطبق خلال اللقاءات الرسمية .

