انطلقت مولودية باتنة في تربص تحضيري مغلق بمركز عين الدراهم بتونس، يمتد على مدار 12 يومًا، ويُعتبر آخر محطة في البرنامج التحضيري للطاقم الفني بقيادة المدرب لمين زموري. هذا التربص يأتي في سياق التحضيرات المكثفة للموسم الجديد، حيث يسعى الفريق إلى استغلال الظروف المثالية للمركز من أجل رفع النسق البدني والتكتيكي للاعبين، وتجهيزهم لخوض المنافسة الرسمية بروح جديدة وطموحات أكبر، خاصة بعد موسم صعب لم يحقق فيه الفريق أهدافه.
برنامج المباريات الودية
يتخلل هذا التربص ثلاث مباريات ودية، اثنتان منها أمام اتحاد بسكرة وشبيبة القبائل، المتواجدين بعين المكان، فيما يبقى تحديد المنافس الثالث قيد الدراسة. هذه اللقاءات الودية ستشكل فرصة مهمة للطاقم الفني لتجريب مختلف الخطط التكتيكية، والوقوف على مدى انسجام اللاعبين، خاصة بعد التغييرات التي شهدها التعداد خلال الميركاتو الصيفي. المباريات الودية تعتبر بمثابة بروفة حقيقية قبل بداية الموسم، حيث تكشف عن مدى جاهزية اللاعبين وتساعد على تصحيح الأخطاء.
وفد موسع يقارب 30 عضوا في تونس
البوبية تنقلت إلى تونس بوفد يقارب 30 عضوًا، منهم 24 لاعبًا، في خطوة تعكس جدية الإدارة في توفير كل الظروف الملائمة لإنجاح هذا المعسكر. المدرب زموري فضل التكتم وعدم الكشف عن هوية اللاعبين المسرحين، مؤكدًا أن الإعلان عن المغادرين سيتم بعد نهاية التربص، وذلك حفاظًا على استقرار المجموعة وتفادي أي ارتباك قد يؤثر على الروح التضامنية داخل الفريق. هذا القرار يعكس حرص الطاقم الفني على الحفاظ على وحدة المجموعة خلال فترة التحضيرات.
الإدارة النوم السرية في غربلة التعداد
التزام السرية في قضية غربلة التعداد يعكس رغبة الطاقم الفني في الحفاظ على تركيز اللاعبين، وعدم تشتيت ذهنهم خلال هذه المرحلة الحساسة. زموري يرى أن الإعلان المبكر عن المسرحين قد يخلق حالة من التوتر داخل المجموعة، وهو ما قد ينعكس سلبًا على التحضيرات. لذلك، فضل تأجيل القرار إلى حين اكتمال الصورة النهائية بعد التربص، حيث سيتم تقييم كل لاعب وفق أدائه وانضباطه خلال المعسكر.
زموري يطالب بحسم ملف الإستقدامات
في المقابل، شدد زموري على ضرورة الإسراع في غلق ملف الميركاتو الصيفي، من خلال جلب لاعبين اثنين على الأقل لتعزيز التعداد. هذا الإلحاح يعكس إدراكه لحاجة الفريق إلى تدعيمات نوعية، خاصة في الخط الخلفي والهجوم، لضمان التوازن المطلوب قبل بداية البطولة. الإدارة بدورها تعمل على تلبية هذه المطالب في أقرب وقت، حيث تسعى إلى إنهاء الصفقات قبل نهاية التربص لضمان انسجام اللاعبين الجدد مع المجموعة.
لاعب شباب باتنة بولمخالي يقترب من التوقيع
الحديث المتداول وسط الإدارة يشير إلى توصلها إلى اتفاق مع المدافع السابق لشباب باتنة، بولمخالي، الذي يُعتبر من العناصر المميزة بخبرته وقدرته على قيادة الخط الخلفي. هذه الصفقة، في حال إتمامها، ستمنح الفريق إضافة نوعية في الدفاع، وتساهم في تعزيز الاستقرار الفني الذي يسعى إليه المدرب زموري. بولمخالي يمتلك خبرة كبيرة في البطولة الوطنية، وهو ما يجعله خيارًا مثاليًا لتعزيز الخط الخلفي.
المفاوضات مع المهاجم ورشيد ناجي في الطريق الصحيح
إلى جانب بولمخالي، الإدارة تقترب من ضم مهاجم مولودية بجاية المخضرم رشيد ناجي، الذي يمتلك خبرة طويلة في الملاعب الجزائرية. ناجي يُعتبر خيارًا مثاليًا لتعزيز الخط الهجومي، خاصة وأن الفريق بحاجة إلى مهاجم قادر على استغلال الفرص وتحويلها إلى أهداف، وهو ما افتقده الموسم الماضي. خبرة ناجي ستمنح الفريق إضافة هجومية مهمة، وتساعد على تحسين الفعالية أمام المرمى.
تدعيمات نوعيو تمنح الطاقم الفني خيارات متعددة
إضافة بولمخالي وناجي إلى التركيبة البشرية للكحلة والبيضاء ستمنح الفريق توازنًا أكبر بين الدفاع والهجوم، وتوفر خيارات متعددة للمدرب زموري في رسم خططه التكتيكية هذه التدعيمات تأتي في وقت حساس، حيث يسعى الفريق إلى الدخول في الموسم الجديد بتعداد قوي قادر على المنافسة. الإدارة تراهن على أن هذه الصفقات ستشكل فارقًا كبيرًا في أداء الفريق خلال الموسم المقبل.
الفريق سيفتتح الموسم بسفرية إلى التلاغمة
مولودية باتنة ستدشن موسمها الجديد بالتنقل إلى ملعب خبازة بشير لمواجهة نادي التلاغمة في جولة الافتتاح. هذه المباراة ستكون اختبارًا حقيقيًا للجاهزية التي سيخرج بها الفريق من تربص تونس، وستكشف مدى نجاح التحضيرات والتدعيمات الجديدة في منح الفريق القوة المطلوبة. الأنصار يترقبون هذه المواجهة بشغف، معتبرين أنها ستعكس مدى استعداد الفريق للموسم الجديد.

