حظيت إدارة شبيبة تاغيت باستقبال رسمي من والي ولاية بشار بمقر الولاية، في لقاء وصفته إدارة النادي بالمهم والمثمر، وتم خلاله وضع خارطة طريق واضحة لمرافقة الفريق خلال الموسم الكروي الجديد. وحسب البيان الصادر عن إدارة الشبيبة، فقد تم التطرق إلى أربع نقاط محورية.
النقطة الأولى تخص برنامج التدريبات والتربصات عبر محطاته الخمسة التي برمجها الطاقم الفني، بهدف الوصول باللاعبين إلى الجاهزية البدنية والفنية المطلوبة قبل انطلاق المنافسة. النقطة الثانية تناولت سبل مرافقة الفريق ماديا ومعنويا، وضمان كل الظروف التي تساعد على العمل في أريحية.
أما النقطة الثالثة فكانت حول ملف الاستقبال، حيث تم التأكيد على برمجة مباريات الفريق بملعب 20 أوت ببشار مؤقتا، مع المطالبة بالإسراع في وتيرة تأهيل الملعب البلدي بتاغيت ليكون جاهزا لاحتضان لقاءات الفريق مستقبلا. وفي الأخير تم فتح باب النقاش لمتفرقات إدارية وتنظيمية تهم السير الحسن للفريق.
وأكد البيان أن السيد الوالي أبدى تجاوبا كبيرا مع انشغالات الإدارة، وتعهد ببذل كل ما بوسعه لتوفير الدعم اللازم.
وجاء في البيان: ” أن الوالي يبذل كل ما بوسعه لوضع الفريق في أريحية تامة، ورسالتنا وصلت، وفي القريب العاجل البشرى السارة”. هذا الموقف بعث بارتياح كبير في أوساط الإدارة والأنصار، خاصة وأن الفريق مقبل على أول موسم له في هذا المستوى ويحتاج إلى سند قوي من السلطات المحلية.
” اللاعبون يركزون على العمل الجاد “
داخل المستطيل الأخضر، تسود أجواء من الجدية والانضباط في تدريبات شبيبة تاغيت. اللاعبون يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في أول موسم للفريق، ويعملون على إثبات أن الصعود لم يكن صدفة.
وفي هذا السياق، قال عماري أنس لاعب شبيبة تاغيت: “نحضر بكل جدية للموسم الجديد. الطاقم الفني يضغط علينا في الحص الصباحية والمسائية، ونحن نستجيب لأننا نعرف أن البداية ستكون صعبة. هدفنا هو الدخول في أجواء المنافسة بسرعة وتقديم صورة محترمة عن الفريق”.
وأضاف زميله الربحي: “عازمون على رفع التحدي في أول موسم لنا. نعلم أن الفرق التي سنواجهها تملك خبرة أكبر، لكننا نملك سلاح الشباب والرغبة والعمل.
نريد أن نفرح سكان تاغيت والمنطقة ككل، وأن نؤكد أن شبيبة تاغيت جاءت لتبقى وتتطور”. ويشدد اللاعبون على أهمية خلق مجموعة متلاحمة، خاصة وأن أغلب التعداد جديد ويحتاج إلى وقت من أجل الانسجام.
” الإدارة أكدت أنها وضعت اللاعبين في أحسن الظروف “
من جهته، أكد عبد الكافي عبد الرحمان نائب رئيس شبيبة تاغيت أن العمل الإداري والفني يسير بوتيرة متسارعة من أجل وضع كل الوسائل في خدمة الفريق. وقال: “التحضيرات تسير على قدم وساق، والطاقم الفني يعمل وفق برنامج مضبوط. لدينا طموحات كبيرة هذا الموسم، رغم أننا نعرف أن الطريق طويل”.
وأشار نائب الرئيس إلى أن خيار الإدارة كان واضحا منذ البداية وهو الاعتماد على الطاقات الشابة. وأضاف: “تعداد الفريق هو تعداد شاب عازم على قول كلمته.
راهنا على لاعبين يملكون الحماس والرغبة في التعلم والتطور، ودعمناهم ببعض العناصر الخبيرة من أجل خلق التوازن.
هدفنا في المرحلة الأولى هو بناء قاعدة صلبة وضمان الاستمرارية، ثم لكل حادث حديث”. واعتبر أن دعم السلطات والأنصار سيكون العامل الحاسم في نجاح المشروع.
الأنصار يتابعون كل صغيرة و كبيرة تخص النادي “
ويحظى الفريق باهتمام كبير من قبل أنصار شبيبة تاغيت الذين يتابعون عن كثب كل تفاصيل التحضيرات. صفحات الفريق على مواقع التواصل تعرف تفاعلا يوميا، والجماهير تسأل عن أخبار الاستقدامات والتربصات والملعب. هذا التعلق الكبير يضع ضغطا إيجابيا على اللاعبين، ويمنحهم دافعا إضافيا للعمل أكثر.
ويؤكد الأنصار أنهم مستعدون للتنقل في حال فتح التنقلات هذا الموسم ومساندة الفريق في بشار وفي كل التنقلات، خاصة في غياب ملعب محلي مؤهل حاليا. ويطالبون في الوقت نفسه بالإسراع في تأهيل الملعب البلدي بتاغيت، لأنه يمثل الهوية والقلب النابض للفريق. الرسالة واضحة: شبيبة تاغيت ليست مجرد فريق كرة قدم، بل هي مشروع منطقة بأكملها، والجميع معني بنجاحه.

