شبيبة جيجل ….الكرة في مرمى الجمعية العامة…

شبيبة جيجل
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

في ظل الأزمة التي يعيشها فريق شبيبة جيجل، باتت الجمعية العامة أمام مسؤولية تاريخية لا تحتمل التأجيل. الوالي أحمد مڨلاتي أكد أن الحل اليوم بيد أعضاء الجمعية العامة، سواء عبر انتخاب رئيس جديد أو تشكيل مكتب مسير قادر على تحمل المسؤولية. هذا التصريح يضع الكرة مباشرة في مرمى الجمعية العامة، التي أصبحت مطالبة باتخاذ قرار حاسم وسريع ينهي حالة الفراغ الإداري ويعيد للنادي توازنه قبل فوات الأوان.

الدعم المالي والإداري حاضر لكن التنفيذ غائب

الوالي شدد على أن الدعم المالي والإداري موجود، وأن أبواب الولاية ستظل مفتوحة لمرافقة الفريق وتقديم المساعدة اللازمة. الأموال مرصدة والحلول قائمة، لكن التنفيذ يبقى بيد الجمعية العامة التي يجب أن تتحرك بسرعة. بالنسبة للجماهير، هذه المرحلة ليست مجرد أزمة مالية، بل أزمة تسيير وتنظيم، حيث أن غياب إدارة قوية هو السبب الرئيسي في استمرار الأزمة رغم توفر الموارد.

الأنصار يترقبون قرار الحسم

الجماهير الجيجلية تعيش حالة من القلق والترقب، حيث تنتظر من الجمعية العامة أن تتحرك بسرعة لإنقاذ الفريق وضمان مشاركته في البطولة المقبلة. بالنسبة لهم، أي تأخر إضافي سيعني ضياع النادي بشكل نهائي، وهو ما يجعلهم يطالبون بقرارات جريئة تعيد الثقة وتضع حدًا لحالة الجمود. الأنصار يعتبرون أن هذه المرحلة هي اختبار حقيقي لمدى جدية الجمعية العامة في تحمل مسؤولياتها.

الوقت يضغط بقوة قبل انطلاق الموسم

مع اقتراب موعد انطلاق البطولة الوطنية، يزداد الضغط على الفريق لإيجاد حل سريع. أي تأخر إضافي في انتخاب رئيس أو تشكيل مكتب مسير سيضع الفريق أمام خطر عدم الانخراط في الموسم الجديد، وهو ما سيكون كارثة رياضية للولاية بأكملها. الكرة الآن في مرمى الجمعية العامة، والوقت يضغط بقوة، ما يجعل هذه المرحلة مصيرية في تاريخ شبيبة جيجل بين الإنقاذ والانهيار.