ترجي مستغانم …عبد الله بن مهدي” فريق القلب يبقى خياري الأول”

ترجي مستغانم
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

يُعد عبد الله بن مهدي، من مواليد 2006 أحد أبرز المواهب الصاعدة في ترجي مستغانم. اللاعب الذي كان قائدا لفئة أقل من 20 سنة قبل ترقيته إلى الأكابر يتميز بانضباطه الكبير وروحه الاحترافية داخل وخارج الملعب وهو ما يجعله مرشحا لمستقبل واعد سواء بمواصلة التألق مع فريق القلب أو بخوض تجربة جديدة تثري مسيرته الكروية.

رغم أنه لم يتجاوز العشرين من عمره نجح  بن مهدي في فرض نفسه ضمن الفريق الأول خلال الموسم الماضي بعد ترقيته من فئة أقل من 20 سنة.

اللاعب الشاب خاض أولى خطواته في الرابطة المحترفة الأولى بثقة كبيرة مكتسبا خبرة ثمينة من الاحتكاك بأفضل الأندية واللاعبين دون أن يتخلى عن مسيرته الجامعية التي يواصلها بنجاح في هذا الحوار يتحدث بن مهدي عن موسمه الأول مع الأكابر مستقبله وتحضيراته للموسم الجديد.

كيف تقيّم تجربتك الأولى مع الفريق الأول لترجي مستغانم؟

أعتبرها تجربة ناجحة ومفيدة جدا بالنسبة لي بعد ترقيتي إلى الأكابر شاركت في خمس مباريات كأساسي، سواء في منصب مدافع محوري أو ظهير أيمن بالإضافة إلى مباراة واحدة دخلت فيها كبديل اللعب في الرابطة المحترفة الأولى أمام فرق تملك أسماء كبيرة ولاعبين ذوي مستوى عالٍ منحني خبرة متواضعة لكنها مهمة جدا في بداية مشواري.

هل حققت الهدف الذي كنت تطمح إليه؟

بكل تأكيد هدفي كان الوصول إلى الفريق الأول وخوض مباريات مع الأكابر والحمد لله تمكنت من تحقيق هذا الحلم وأنا لاعب شاب وطموح وهذا شرف كبير بالنسبة لي ويمنحني دافعا لمواصلة العمل والتطور.

لمن توجه كلمة شكر بعد هذه التجربة؟

أتوجه بالشكر الجزيل للمدرب سعيد سايحي وكذلك للشيخ عمر بن كريتلي على الثقة التي وضعاها في شخصي ومنحي فرصة اللعب كأساسي وهي ثقة سأحرص دائمًا على أن أكون في مستواها.

ماذا عن مستقبلك وهل حسمت وجهتك للموسم المقبل؟

وصلتني بعض الاتصالات من أندية مختلفة لكن إلى حد الآن لم أحسم وجهتي بصراحة الأولوية ستكون دائمًا لفريق القلب ترجي مستغانم خاصة وأن إدارة النادي لم تتواصل معي بعد إذا كان هناك مشروع جاد فسأكون سعيدا بمواصلة المشوار وتوظيف الخبرة التي اكتسبتها لخدمة الفريق وتقديم الإضافة.

هل وجدت صعوبة في الاندماج مع المجموعة بعد ترقيتك؟

الحمد لله لم أجد أي صعوبة تُذكر استقبلني الجميع بطريقة رائعة ولم أشعر بأي عقدة نقص وهو ما ساعدني على التأقلم بسرعة وتقديم أفضل ما لدي.

كيف تسير تحضيراتك للموسم الجديد؟

بدأت التحضيرات منذ حوالي شهر وأحرص على تنفيذ برنامج متنوع يشمل التدريبات على الشاطئ والعمل داخل الملعب إضافة إلى حصص تقوية العضلات في القاعة الرياضية حتى أكون في أفضل جاهزية مع انطلاق الموسم الجديد.

إلى جانب كرة القدم نجحت أيضا في مشوارك الدراسي كيف وفقت ببنهما؟

الحمد لله أؤمن بأن النجاح لا يقتصر على كرة القدم فقط تمكنت من الجمع بين الرياضة والدراسة وتحصلت على شهادة ليسانس في اللغة الفرنسية وسأواصل مساري الجامعي للحصول على شهادات أخرى لأن العلم يبقى سندا مهما في حياة أي رياضي.

ح.رضوان