من بين أقدم العنصر حاليا من اللاعبين الذين يقطنون بالمدينة نجد اسم لاعب الوسط الهجومي سراوي يوسف الذي تحدث عن عدة نقاط في هذا الحوار متحدثا عن أدائه وكذا الصعوبات التي واجهوها طيلة الموسم الماضي الشاق متمنيا أن يجد مسيري النادي حلولا عاجلة تجنب المولودية معاناتها كل موسم …
في البداية كيف تقيم أدائك هذا الموسم في الفريق سيما وأنك تعد من اللاعبين القدامى في المولودية ؟
هذا الموسم كنت راضيا كل الرضا على الأداء الذي قدمته مثلما كان عليه الحال في المواسم الماضية ، كما قلت سابقا فأنا أتشرف باللعب بقميص المولودية التي تمتلك جمهورا في المستوى.
من سوء حظنا هذا الموسم أنه لم نحقق شيئا وحتى ضمان البقاء تم بشق الأنفس وكذا غياب الأنصار عن المدرجات.
وهذا نتيجة كل المشاكل التي وقف عليها الجميع منذ بداية الموسم والتي لا داعي لذكرها ، في اعتقادي أن المسيرين والسلطات المحلية قامت بواجبها نوعا ما.
ومن جهتنا نحن كلاعبين وخلال فترة الجد تجاوزنا كل الصعوبات واتحدنا من أجل هدف واحد وهو إبقاء الفريق في حظيرة الرابطة الثانية للهواة كأقل شيء يمكن إهدائه للأنصار بنهاية الموسم .
بالرغم من غضب المسيرين في الكثير من المباريات، إلا أنك صنعت الاستثناء ربما ، وكنت في كل مرة تخرج تحت تصفيقاتهم ، فكيف كان شعورك ؟
تشجيعات مسيري المولودية ومساندتهم لي في كل مرة حفزتني لألعب دور المحفّز فوق أرضية الميدان ، وهو تصرف أعتز به ، مسيري المولودية حسب رأيي يحبون فريقهم واصطدموا بغياب الأموال.
ضغطهم علينا كنت أعيشه معهم حتى خارج التدريبات والمباريات الرسمية بما أني أتواجد بينهم للموسم الخامس على التوالي ، مما يجعل مسؤوليتي مضاعفة اتجاههم ولذا تجدني أتفاعل مع كل تصرفاتهم حتى خلال الفترة التي ينتقدون فيها جميع اللاعبين.
كما كنت في الكثير من المرات أطالب زملائي اللاعبين بمضاعفة الجهد لإرضاء المسرين و الأنصار الذين يستحقون فريقا ينافس على الألقاب وليس فريقا ينجوا من السقوط في الجولات الأخيرة من كل موسم .
كيف تعلق على الوضع الحالي في ظل عدم اتضاح الرؤيا فيما يخص الفريق وهذا تحسبا للموسم المقبل ؟
نحن كلاعبين قدامى اعتدنا خلال السنوات الأخيرة على نفس المشهد تقريبا مع نهاية كل موسم ، أتمنى في أن تتضح الأمور خاصة الإدارية منها لضبط كل محاور تحضير الموسم المقبل بتسوية جميع مشاكل اللاعبين الحالية ، وتغيير العقلية وبناء فريق متكامل وتوفير الإمكانيات.
لأننا قادرون على المنافسة على أحد التأشيرات التي تؤهلنا للصعود ، وحتى تعداد المولودية الحالي كان بإمكانه تحقيق الأفضل واحتلال المراتب الأربعة أو الخمسة على الأقل لولا المشاكل والصعاب التي جعلتنا نخسر بعض المباريات الهامة بتفاصيل صغيرة .
وماذا عن مستقبلك في الفريق في ظل رغبة العديد من زملائك في المغادرة نحو وجهات أخرى ؟
كل لاعب حر في قراره سواء بالبقاء أو بالمغادرة ، أما بالنسبة لي فقد قضيت فترة رائعة في المولودية وقد أواصل بنسبة كبيرة الموسم المقبل.
أنا أشعر بأني ابن الفريق بما أني أقدم العناصر حاليا ، أحب الاستقرار وإن سارت الأمور بصورة عادية ، خاصة وأن هناك علاقة جيدة تربطني بالكثير من الأنصار والمسيرين.
ومن هذا المنبر أدعوا الجميع للحفاظ على إرث المولودية لأنها من أعرق النوادي وتمثل قيمة كبيرة لأنصارها.
الوقت لا يزال متاحا لتغيير كل المعطيات الحالية وإن شاء الله ستكون الأمور أفضل ويتمكن المسيرين الحالين من إيجاد مورد مالي قار ولما لا شركة وطنية قد تنهي معاناة أحد أعرق وأقدم الأندية في الرابطة الثانية .
هل من كلمة أخيرة ؟
أضرب موعدا لأنصار الصادة بداية الموسم المقبل إن شاء الله إن سارت الأمور كما يتمناها جميعنا وهي الابتعاد عن المشاكل الروتينية التي أضرت بالنادي كثيرا .
وأعدهم بالظهور بوجه مشرف وفريق أقوى يسعدهم في جميع المنافسات في حال تغيير كل المعطيات السلبية التي وقفنا عليها في المواسم الماضية وحتى الموسم الفارط .

