وداد مستغانم …الأنصار يترقبون مستقبل أكثر إشراقا

وداد مستغانم
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

تعيش أسرة وداد مستغانم هذه الأيام على وقع ترقب كبير لما ستسفر عنه المرحلة المقبلة في ظل انتظار الأنصار لمعرفة هوية الرجل الذي سيتولى قيادة سفينة النادي خلال الموسم القادم خاصة بعد سنوات طويلة اكتفى خلالها الفريق بخوض معارك البقاء وتفادي السقوط بعيدا عن طموحات جماهيره العريضة التي لطالما حلمت برؤية الوداد ينافس على المراتب الأولى ويستعيد مكانته الطبيعية بين كبار الكرة الجزائرية.

ويجمع محبو الحمراء على أن المرحلة القادمة تمثل منعطفا حقيقيا  خصوصا بعد المواسم الأخيرة التي عانى خلالها الفريق من صعوبات متعددة، سواء على المستوى الرياضي أو الإداري وهو ما انعكس بشكل مباشر على النتائج والطموحات ورغم ذلك بقيت جماهير الوداد وفية لفريقها تسانده في مختلف الظروف، أملا في عودة الأيام الجميلة التي صنع خلالها النادي أمجاده الكروية.

ويرى الأنصار أن تحقيق مشروع رياضي طموح لا يمكن أن يكون رهين الشعارات فقط بل يحتاج إلى رؤية واضحة وإدارة قوية قادرة على وضع أسس متينة لمستقبل النادي فنجاح أي مشروع رياضي مرتبط بوجود قيادة تملك القدرة على التخطيط والاستثمار في مختلف الجوانب بداية من التسيير الإداري والمالي مرورا بانتداب العناصر القادرة على تقديم الإضافة.

وصولا إلى الاهتمام بالفئات الشبانية التي تبقى الخزان الحقيقي لمستقبل الفريق كما يطالب عشاق الوداد بضرورة التفاف جميع أبناء النادي حول مشروع موحد يخدم مصلحة الفريق بعيدا عن الحسابات الضيقة والخلافات الجانبية.

مؤكدين أن قوة الوداد كانت دائما في وحدة محيطه وتكاتف أبنائه في الأوقات الصعبة قبل السعيدة وفي ظل الحديث المتزايد حول مستقبل الفريق  تتجه الأنظار نحو الجمعية العامة المقبلة التي ينتظر أن تكون محطة هامة لرسم معالم المرحلة القادمة.

فالجميع يترقب القرارات التي ستنبثق عنها سواء فيما يتعلق بالقيادة الجديدة أو بالمشروع الرياضي الذي سيتم تبنيه استعدادا للموسم المقبل

ويأمل أنصار وداد مستغانم أن تحمل الأيام القادمة أخبارا مطمئنة تعيد الثقة إلى محيط النادي وتفتح صفحة جديدة يميزها الطموح والاستقرار والعمل الجاد بما يسمح للفريق باستعادة بريقه والمنافسة على الأهداف التي تتناسب مع تاريخه وجماهيريته الكبيرة،

فوداد مستغانم ليس مجرد نادٍ لكرة القدم بل هو جزء من ذاكرة المدينة الرياضية ورمز من رموزها التاريخية وهو ما يجعل جماهيره ترفض الاكتفاء بلعب أدوار ثانوية وتتمسك بحلم رؤية فريقها يعود إلى الواجهة بقيادة إدارة قادرة على رسم مستقبل مشرق يليق باسم الوداد وتاريخه العريق.

ح.رضوان