وفاق سطيف ..ملعب النار والانتصار… بين الترميم وطموحات الأنصار

ملعب 8 ماي 1945
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

وفاق سطيف، النادي العريق وصاحب القاعدة الجماهيرية الواسعة، يعيش اليوم مرحلة حساسة تتعلق بملف الملعب والانتدابات. ورغم انطلاق أشغال ترميم ملعب 8 ماي 1945 تحضيرًا للموسم الجديد، إلا أن طموحات الأنصار تبقى أكبر بكثير من مجرد تحسينات سطحية، حيث يطالبون بمشروع يليق بتاريخ “النسر الأسود” وهيبته، ويعيد له مكانته كأحد أعمدة الكرة الجزائرية والإفريقية.

أشغال الترميم تنطلق… لكن طموحات الأنصار أكبر من مجرد تحسينات

الأشغال التي انطلقت تشمل غرف الملابس، المضمار، وتجديد العشب الاصطناعي. ورغم أن هذه الخطوة تُعتبر إيجابية لتحسين ظروف الاستقبال، إلا أن الجماهير ترى أن العشب الطبيعي أو الهجين هو الخيار الأمثل لنادٍ بحجم وفاق سطيف. بالنسبة لهم، مجرد تحسينات لا تكفي، بل المطلوب مشروع شامل يعكس قيمة النادي ويواكب تطلعاته القارية.

غرف الملابس والمضمار تحت الصيانة… والعشب الاصطناعي يثير الجدل

من بين النقاط التي أثارت الجدل قرار تجديد العشب الاصطناعي بدل التوجه نحو عشب طبيعي. الأنصار يعتبرون أن هذا الخيار لا يليق بفريق ينافس قارياً، حيث أن العشب الطبيعي يمنح أفضلية في الأداء ويعكس صورة احترافية. في المقابل، الإدارة ترى أن العشب الاصطناعي أقل تكلفة وأسهل صيانة، لكن هذا لا يقنع الجماهير التي تطالب بملعب يليق بسمعة النادي.

بوابات إلكترونية ومداخل جديدة… خطوة نحو تنظيم أفضل للجماهير

من بين الإيجابيات اعتماد بوابات إلكترونية وزيادة عدد المداخل، وهو ما يُعتبر مكسبًا مهمًا بعد سنوات من معاناة المناصر السطايفي في الدخول إلى الملعب. هذه الخطوة ستساهم في تنظيم أفضل للجماهير وتقليل الفوضى، لكنها تبقى جزءًا صغيرًا من مشروع أكبر ينتظره الأنصار، الذين يرون أن الملعب يجب أن يكون واجهة حضارية تعكس مكانة الوفاق.

الكراسي والمدرجات… بين مقترحات الأنصار وانتظار التنفيذ

ملف الكراسي والمدرجات لا يزال مطروحًا، حيث قدم الأنصار عدة اقتراحات وتصاميم لزيادة جمالية وهيبة الملعب. بالنسبة لهم، المدرجات ليست مجرد مقاعد، بل فضاء يعكس هوية النادي ويمنح الجماهير تجربة أفضل. التنفيذ يبقى مرهونًا بجدية السلطات في الاستجابة لهذه المطالب، خاصة وأن المدرجات هي القلب النابض لأي ملعب.

الحلم المؤجل… ملعب جديد خاص بالنسر الأسود بعد 20 سنة من الانتظار

الحلم الأكبر يبقى رفع التجميد عن مشروع الملعب الجديد الخاص بوفاق سطيف، الذي طال انتظاره لما يقارب 20 سنة. هذا المشروع هو الحل الحقيقي الذي يليق بتاريخ النادي وجماهيريته، ويمنحه استقلالية كاملة في استقبال مبارياته. بالنسبة للجماهير، أي حديث عن الترميم يبقى ناقصًا ما لم يتم تفعيل هذا المشروع الذي يمثل حلمًا مؤجلًا لجيل كامل من المناصرين.

سوفي في مفكرة الوفاق… بحث عن حارس بمواصفات عالية

على صعيد الميركاتو، دخل حارس اتحاد العاصمة كمال سوفي ضمن مفكرة الوفاق لتعزيز الخط الخلفي. الإدارة ترى أن الفريق بحاجة إلى حارس بمواصفات عالية قادر على منح الثقة للخط الدفاعي، خاصة مع طموحات المنافسة على الألقاب. سوفي يُعتبر من أبرز الحراس في البطولة الجزائرية، وقدرته على قيادة الدفاع تجعله خيارًا استراتيجيًا.

بونايرة عبد المالك