أصدرت لجنة الانضباط برئاسة كمال مصباح عقوبة قاسية بحق المدير الرياضي لشباب بلوزداد جابر نعمون، تمثلت في إيقافه لمدة ستة أشهر كاملة، ومنعه من التوقيع على الوثائق الرسمية أو حضور الاجتماعات والمباريات ودخول غرف تغيير الملابس.
العقوبة جاءت على خلفية تصريحاته القوية بعد مباراة اتحاد العاصمة، حيث دافع عن ما اعتبره ظلمًا تعرض له الفريق بحرمانه من ضربتي جزاء.
جدل حول العدالة في القرارات
العقوبة أثارت جدلًا واسعًا في الشارع الرياضي، حيث يرى البعض أنها قاسية بالنظر إلى أن نعمون كان يدافع عن حقوق الفريق، فيما يطالب آخرون بتطبيق نفس الصرامة على الحكام الذين يرتكبون أخطاء مؤثرة في المباريات.
السؤال المطروح: هل ستتجه لجنة الانضباط لمعاقبة الحكم أبرير الذي حرم الشباب من ضربتي جزاء، مثلما عاقبت نعمون؟
إمكانية الطعن وتقليص العقوبة
المصادر تشير إلى أن نعمون بإمكانه تقديم طعن رسمي من أجل تخفيض العقوبة إلى ثلاثة أشهر على الأقل، وهو ما قد يسمح له بالعودة أسرع لممارسة مهامه. أنصار الفريق يرفضون فكرة التغيير، ويؤكدون تمسكهم ببقاء نعمون مهما كانت العقوبة، باعتباره صاحب مشروع رياضي واضح مع شباب بلوزداد.
عرعار المخول بالتوقيع… وعماني يبدأ المهمة
من الناحية الإدارية، فإن المخول بالتوقيع على الوثائق الرسمية هو رئيس مجلس الإدارة عرعار وليس نعمون، ما يعني أن النادي لن يتوقف عن العمل رغم العقوبة. الإدارة تحركت بسرعة وعيّنت جمال عماني مناجيرًا عامًا للفريق، حيث باشر مهامه مباشرة في ملف الإنتدابات الصيفية.
تحركات في الميركاتو… واستعداد للموسم الجديد
أول خطوات عماني كانت استعادة القائد سفيان بوشار، كما اقتربت الإدارة من ضم ياسر شلفاوي لتعويض الرحيل المتوقع ليوسف لعوافي. التحركات تتواصل لتدعيم مختلف الخطوط، في وقت تشير فيه المعطيات إلى اقتراب المدرب الروماني لورينت ريجيكامب من قيادة العارضة الفنية لشباب بلوزداد الموسم المقبل.
الأنصار بين الغضب والأمل
الجماهير البلوزدادية تعيش حالة من الغضب بسبب العقوبة المسلطة على نعمون، لكنها في الوقت نفسه متفائلة بالتحركات السريعة للإدارة في الميركاتو. بالنسبة لهم، المهم هو أن يظل الفريق قويًا وقادرًا على المنافسة على الألقاب، مع المطالبة بالعدالة في تطبيق العقوبات على جميع الأطراف، سواء إداريين أو حكام.

