بعد مرور شهر كامل على نهاية البطولة، لا تزال أوضاع نادي شبيبة جيجل تراوح مكانها، حيث لم يتم ترسيم استقالة الرئيس في جمعية عامة، رغم أن الاستقالة وُضعت على طاولة السلطات منذ أسابيع. هذا الجمود يعكس تكرار سيناريو المواسم الماضية، ويزيد من حالة الغموض التي يعيشها الفريق، وسط غضب متصاعد من الأنصار الذين يرون أن مصير “النمرة” أصبح مجهولًا أكثر من أي وقت مضى.
إدارة منسحبة عبر مواقع التواصل
الإدارة الحالية اكتفت ببيانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دون اتخاذ خطوات عملية لترسيم الاستقالة أو الدعوة إلى جمعية عامة. هذا السلوك أثار استياء الجماهير التي تعتبر أن إدارة النادي تتعامل مع مرحلة حساسة بقدر كبير من التردد واللامبالاة، وهو ما يهدد مستقبل الفريق ويضعه في دائرة الشكوك.
استقالة الرئيس… معلقة منذ شهر
رئيس النادي وضع استقالته على طاولة السلطات منذ ما يقارب الشهر، لكن غياب انعقاد الجمعية العامة جعل القرار غير رسمي حتى الآن. هذا التأخير يطرح تساؤلات حول جدية الخطوات المتخذة، ويعكس حالة من الجمود الإداري التي تعيشها شبيبة جيجل في مرحلة حرجة، حيث لا أحد يعرف من يقود النادي فعليًا.
تكرار سيناريو المواسم الماضية
ما يحدث اليوم ليس جديدًا على النادي، إذ أن شبيبة جيجل اعتادت على الدخول في دوامة الغموض الإداري مع نهاية كل موسم، حيث تتكرر نفس المشاكل: استقالات معلقة، جمعيات عامة مؤجلة، وصراعات داخلية تعطل أي مشروع رياضي. هذه الحلقة المفرغة جعلت الفريق يفقد الكثير من الاستقرار، وأثرت بشكل مباشر على نتائجه وطموحاته، حتى بات الأنصار يصفون الوضع بأنه “نسخة مكررة من الفشل الإداري”.
الأنصار في قمة الغضب
الجماهير الجيجلية تعيش حالة من الغضب والخيبة، معتبرة أن إدارة النادي تفتقد للجدية في التعامل مع المرحلة الحالية. بالنسبة لهم، استمرار الغموض وعدم الحسم في الاستقالة أو فتح باب الترشحات يضع الفريق أمام مصير مجهول، ويهدد مستقبله في المنافسة. أصوات عديدة ارتفعت عبر مواقع التواصل الاجتماعي مطالبة السلطات بالتدخل السريع لإنهاء حالة الجمود، فيما دعا البعض إلى تشكيل لجنة إنقاذ مؤقتة لإدارة شؤون النادي.
مصير مجهول للفريق
مع مرور الأيام دون أي خطوة رسمية، يزداد الغموض حول مستقبل شبيبة جيجل. الفريق بحاجة إلى إدارة جديدة أو إعادة هيكلة عاجلة لضمان الاستقرار والتحضير للموسم المقبل، لكن الوضع الحالي ينذر بتكرار نفس الأخطاء التي كلفت النادي كثيرًا في المواسم السابقة. في ظل هذا الغياب الإداري، تبقى كل السيناريوهات مفتوحة، من احتمال انسحاب بعض الركائز إلى فقدان الدعم المالي، وهو ما قد يضع “النمرة” أمام موسم كارثي إذا لم يتم التحرك سريعًا.

