مع اقتراب انطلاق موسم 2026-2027، يجد فريق اتحاد الحراش نفسه في قلب أزمة غير مسبوقة، بعدما فقد كل الملاعب التي كان يعتمد عليها لاستقبال مبارياته الرسمية. غلق ملعب المحمدية التاريخي بسبب الأشغال، وإقصاء الفريق من ملعب الأبيار بقرار سلطوي.
وضع الإدارة أمام سباق محموم مع الزمن لإيجاد حل سريع يضمن استقرار النادي قبل بداية المنافسة. وبين ترقب الجماهير وارتباك الإدارة، يطفو ملف الملعب إلى السطح كأولوية قصوى قد تحدد ملامح الموسم الجديد للصفراء.
ملعب المحمدية خارج الخدمة
ملعب 1 نوفمبر بالمحمدية، الذي يُعتبر القلب النابض لتاريخ اتحاد الحراش، دخل مرحلة إعادة بناء شاملة المشروع يهدف إلى تحويله إلى منشأة حديثة تستجيب للمعايير الدولية، لكن الأشغال ستستغرق سنوات، ما يعني أن الفريق سيظل محرومًا من العودة إلى معقله التقليدي في المدى القريب.
هذا الغياب يقطع الرابط العاطفي بين النادي وجماهيره، الذين كانوا ينتظرون لحظة العودة بشغف كبير.
ملعب الأبيار مغلق بقرار من السلطان
ملعب مولود زروقي بالأبيار، الذي استضاف مباريات الفريق الموسم الماضي، خرج من الحسابات نهائيًا بعد أحداث العنف التي شهدها لقاء جمعية وهران والذي خلّف أضرارًا جسيمة وأثار مخاوف أمنية دفعت السلطات المحلية إلى رفض استقبال الفريق مجددًا فيه وحتى بعد الترميم هذا القرار يعكس تشدد السلطات في التعامل مع ملف الملاعب، ويزيد من تعقيد مهمة الإدارة في إيجاد بديل.
ملعب واد سمّار في الواجهة
في ظل انسداد الخيارات برز ملعب واد سمّار كحل عملي وواقعي إدارة اتحاد الحراش تدرس تقديم طلب رسمي لاعتماده كمقر لمباريات الفريق الموسم المقبل ورغم أن الملعب لا يحمل نفس الرمزية التاريخية إلا أنه يبقى خيارًا يضمن الاستمرارية غير أن القرار النهائي يبقى مرهونًا برد السلطات، ما يضع الفريق في حالة ترقب وقلق.
جماهير الصفراء على أعصابها
الأنصار يعيشون حالة من الإحباط والخيبة، بعدما تبخر حلم العودة إلى المحمدية وغياب ملعب رسمي يهدد الحضور الجماهيري ويضعف الروح المعنوية، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى دعم قوي مع بداية الموسم مشاعر القلق تتضاعف مع غياب وضوح إداري ما يجعل الجماهير تتساءل عن مستقبل ناديهم في ظل هذه الظروف.
إدارة الفريق في سباق مع الزمن
الإدارة الحالية لفريق اتحاد الحراش رغم مستقبلها غير المستقر، تجد نفسها أمام تحدٍّ مصيري لتأمين ملعب بديل في أقرب وقت. الملف يُعتبر أولوية قصوى لأنه يؤثر مباشرة على التحضيرات الفنية والإدارية، ويحدد مدى قدرة الفريق على دخول الموسم الجديد في ظروف مستقرة. أي تأخير في الحسم قد ينعكس سلبًا على البرنامج التحضيري، ويضع الفريق في موقف هش أمام منافسيه.

