ترجي مستغانم …مواجهة ختام شكلية أمام البيض

ترجي مستغانم
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

يستقبل ترجي مستغانم مساء الجمعة المقبل 5 جوان ضيفه مولودية البيض بملعب العربي بلحميتي بداية من الساعة الخامسة مساءً، في إطار الجولة الأخيرة من بطولة الرابطة المحترفة الأولى وستحمل المواجهة الأخيرة المقبلة  طابعا شكليا بعد سقوط الفريق إلى القسم الثاني هواة منذ عدة جولات ليضع بذلك نقطة النهاية لموسم صعب لم ينجح خلاله في ضمان البقاء ضمن حظيرة الكبار.

نهاية مشوار قصير في قسم الأضواء

سيطوي الحواتة أمام مولودية البيض صفحة موسمين فقط في الرابطة المحترفة الأولى بعدما عجز هذا الموسم عن تكرار سيناريو الموسم الماضي على الأقل حين انتظر الأنصار إلى غاية الجولة الأخيرة للاحتفال بالبقاء. غير أن الأمور سارت بشكل مختلف هذه المرة حيث حُسم مصير الحواتة مبكرا بعد سلسلة من النتائج السلبية جعلت الفريق يودّع قسم الأضواء قبل عدة جولات من إسدال الستار على المنافسة.

البحث عن فوز معنوي في أخر جولة

ورغم غياب أي رهانات حسابية في هذه المباراة، إلا أن الفريقين سيدخلان اللقاء بنية تحقيق فوز معنوي يسمح لهما بإنهاء الموسم بصورة إيجابية. وسيحاول ترجي مستغانم استغلال عاملي الأرض والجمهور لتوديع الرابطة المحترفة بشرف ومنح أنصاره آخر فرحة هذا الموسم، بينما يسعى مولودية البيض هو الآخر إلى إنهاء مشواره بنتيجة إيجابية خارج الديار.

نتائج مخيبة قبل إسدال الستار

ويخوض الترجي هذه المواجهة بعد هزيمة خارج قواعده أمام نجم بن عكنون بثلاثة أهداف دون رد، في حين اكتفى مولودية البيض بتعادل داخل الديار في نفس الجولة  وتعكس هذه النتائج الصعوبات التي واجهها الفريق طيلة الموسم، والتي انتهت بسقوطه إلى القسم الثاني

الفرصة كانت  للشبان تحضيرا للمستقبل

ومنذ تأكد السقوط بشكل رسمي فضل الطاقم الفني بقيادة بن كريتلي منح الفرصة لعدد من عناصر فئة أقل من 20 سنة لاكتساب الخبرة والاحتكاك بأجواء المنافسة على أعلى مستوى في خطوة تندرج ضمن التحضير للموسم المقبل وبناء فريق قادر على المنافسة من أجل العودة السريعة إلى الرابطة المحترفة الأولى.

وستكون مواجهة مولودية البيض المقبلة بمثابة آخر ظهور للترجي في الرابطة المحترفة الأولى هذا الموسم.

لقاء الوداع أكثر من التنافس

في لقاء يطغى عليه طابع الوداع أكثر من التنافس وبين خيبة السقوط وأمل العودة السريعة، يطمح الحواتة إلى غلق صفحة موسم مخيب للآمال بأفضل صورة ممكنة وفتح صفحة جديدة و العمل من أجل استعادة مكانتهم الطبيعية ضمن حظيرة الكبار.

ح.رضوان