غربلة كبيرة في بيت وفاق سطيف… أسماء بارزة تغادر الفريق 

غربلة كبيرة
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

قررت إدارة وفاق سطيف رسميًا عدم تجديد عقود الثنائي إبراهيم بكاكشي (مدافع) وأكرم جحنيط (مهاجم)، حيث يتواجدان في نهاية عقودهما مع الفريق. رحيلهما يُعتبر بداية فعلية لمرحلة إعادة البناء التي وعدت بها الإدارة، خاصة وأنهما من الأسماء التي ارتبطت بالوفاق في محطات مهمة من تاريخه الحديث، ويمثلان جزءًا من ذاكرة الجماهير التي عاشت معهما لحظات التتويج والتحديات.

رحيل الحارس لفقون بعد تجربة قصيرة

الحارس حاتم بن الشيخ لفقون، الذي لعب مع الوفاق على سبيل الإعارة من أولمبيك أقبو، سيكون ثالث المغادرين. ورغم أن تجربته كانت قصيرة، إلا أنه ترك بصمة واضحة في بعض المباريات الحاسمة، وأثبت أنه يمتلك إمكانيات واعدة قد تمنحه مستقبلًا أفضل سواء مع فريقه الأم أو عبر وجهة جديدة في البطولة.

أسماء أخرى في الطريق للمغادرة

قائمة المسرحين لن تتوقف عند هذا الثلاثي، إذ تضم أسماء أخرى سيتم الإعلان عنها بعد نهاية البطولة. بعض اللاعبين لا يزالون مرتبطين بعقود مع الفريق، ما يفرض على الإدارة التفاوض حول فسخها بالتراضي لتفادي أي نزاعات قانونية.

ومن بين الأسماء التي تأكد رحيلها أيضًا عماد الدين بوبكر، حيث ستكون مواجهة بارادو الأخيرة له بقميص الوفاق، ليغلق بذلك صفحة مهمة في مسيرته مع النادي. هذه القرارات تعكس رغبة الإدارة في إحداث تغيير جذري داخل التشكيلة وإعادة رسم ملامح الفريق.

مشروع إعادة البناء بأسس جديدة

هذه القرارات تأتي في إطار غربلة كبيرة يقودها المدير الرياضي الجديد فريد ملولي، الذي يسعى إلى إعادة تشكيل الفريق على أسس جديدة. المشروع يهدف إلى استقدام لاعبين قادرين على تقديم الإضافة الفنية، مع التركيز على عناصر شابة وطموحة، إلى جانب أسماء ذات خبرة تعيد التوازن للتشكيلة. الإدارة ترى أن هذه التغييرات ضرورية لإعادة الوفاق إلى الواجهة محليًا وقاريًا، خاصة بعد مواسم متذبذبة لم ترضِ طموحات الجماهير.

رد فعل الجماهير السطايفية وسط ترقب كبير

أنصار الوفاق تفاعلوا مع هذه الأخبار بحذر، إذ يعتبر البعض أن رحيل أسماء بارزة مثل جحنيط وبكاكشي قد يترك فراغًا في الفريق، فيما يرى آخرون أن التغيير ضروري لإعادة الحيوية إلى التشكيلة الجماهير تنتظر أن تكون هذه الغربلة مقدمة لميركاتو قوي يعيد للفريق هيبته ويضعه في موقع المنافسة على الألقاب، خاصة وأن أسماء مثل دغموم، أحمد معمري، كرميش، بايزيد وغشة مطروحة بقوة لتعويض المغادرين.

عبد المالك بونايرة