أعلن مسؤولو مولودية بجاية (MOB) رسميًا عن قرارهم بالانسحاب من إدارة النادي مع نهاية الموسم، وذلك عقب الفشل في تحقيق الهدف المرسوم وهو بلوغ البلاي أوف والمنافسة على الصعود. التعادل السلبي أمام نصر بني أولبان في الجولة الأخيرة كان بمثابة الضربة القاضية التي أنهت آمال الفريق، ليكتفي بالمركز الرابع في الترتيب العام، وهو مركز لا يرقى لطموحات الأنصار ولا لتاريخ النادي.
ضغط الجماهير وانتقادات لاذعة
القرار جاء بعد أسابيع من توتر العلاقة بين الإدارة والجماهير، حيث لم يتقبل الأنصار الطريقة التي أُدير بها الموسم، معتبرين أن الفريق كان قادرًا على تحقيق نتائج أفضل لو تم استغلال الإمكانيات المتاحة بشكل صحيح. الانتقادات لم تقتصر على المدرجات، بل وصلت إلى وسائل الإعلام والمحللين الذين أجمعوا على أن الموب أهدر فرصة ذهبية للصعود.
بيان رسمي عبر الصفحة الرسمية يوضح الموقف
في بيان نشر عبر الصفحة الرسمية للنادي، أكد أعضاء مجلس إدارة الـ CSA أنهم يتقاسمون نفس مشاعر الخيبة مع الأنصار، مشيرين إلى أن التعادل الأخير كان “جرحًا عميقًا” سيظل حاضرًا لفترة طويلة. وأضافوا: “نحن نتحمل كامل المسؤولية ولن نتشبث بمناصبنا، لأن مصلحة النادي فوق كل اعتبار.” هذا التصريح يعكس رغبة المسؤولين في تحمل المسؤولية بشجاعة، وفتح الباب أمام مرحلة جديدة قد تعيد الثقة المفقودة.
نحو عقد جمعية عامة استثنائية لترسيم الإستقالة
المسؤولون أوضحوا أن استقالتهم ستكون فعلية بعد عقد جمعية عامة استثنائية، حيث سيتم عرض الحصيلة المالية والإدارية، قبل فسح المجال أمام وجوه جديدة أو مستثمرين قادرين على ضخ دماء جديدة في النادي. إلى ذلك الحين، ستواصل الإدارة الحالية تسيير الأمور اليومية لتفادي أي فراغ إداري قد يضر بمصالح الفريق.
فتح الباب أمام مرحلة جديدة
الاستقالة الجماعية تهدف إلى إحداث قطيعة مع الماضي وفتح الباب أمام مرحلة جديدة، قد تحمل معها مشروعًا أكثر طموحًا يعيد الموب إلى الواجهة. الأنصار ينتظرون الآن بترقب ما ستسفر عنه الجمعية العامة، آملين أن تأتي بوجوه قادرة على إعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية بين الكبار، خاصة وأن النادي يملك قاعدة جماهيرية واسعة وتاريخًا غنيًا في الكرة الجزائرية.

