أولمبي الشلف… بلعيد يستغل فترة التوقف ويريد انهاء الموسم بقوة  

أولمبي الشلف
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

بعد توقف البطولة لمدة ثلاثة أسابيع  ،فإن المدرب بلعيد حضر برنامج خاص قبل نهاية الموسم بثلاث جولات منها الاعتماد بشكل كلي على الجانب التقني مع تصحيح الأخطاء السابقة من أجل الضرب بقوة خلال المواجهات المتبقية وانهاء الموسم في مرتبة مشرفة.

حيث أنه يرفض التراخي ويطالب لاعبيه بضرورة التجند للقاءات المتبقية واللعب بكل قوة أمام فرق قوية هي الأخرى تريد تحقيق أهدافها ، كما ستحدد النتائج القادمة حظوظ الفريق في مواصلة الطريق لتحقيق أهدافه ،وهو الأمر الذي يعيه جيدا التقني الشلفي ومساعده.

حيث يعول الجميع على فترة توقف البطولة من أجل إعادة ضبط أمور التشكيلة ،ولهذا فإن الشلفاوة يأملون أن يكون زملاء الحارس مجادل في قمة إمكاناتهم البدنية حتى يستطيعوا مجاراة كل هذه التحديات التي تنتظرهم لنيل رضى الجوارح وانهاء الموسم في مرتبة مشرفة للغاية .

الشلف تضمن بقائها والهدف القادم مرتبة مشرفة

تمكنت التشكيلة الشلفية الضرب عصفورين بحجر واحد بعدما فازت خلال اللقاء السابق أمام أولمبيك أقبو وعرفت كيف تحسم المواجهة والثلاث نقاط التي منحت البقاء بصفة رسمية وكذا تعميق الفارق عن أصحاب المؤخرة والتقدم في جدول الترتيب.

وهو ما يجعل الفريق في مأمن عن السقوط ببعد موسم صعب وشاق عانى فيه النادي كثيرا ولم يضمن بقائه سوى قبل ثلاث جولات عن نهاية البطولة ، ويبقى الآن المواصلة على نفس الروح لأجل تحقيق مرتبة مشرفة .

التشكيلة تؤكد قوتها وتريد النقاط الثلاث

صنعت التشكيلة الشلفية الحدث في لقاء الجولة الماضية بعدما حققت فوزا ثمينا ضمنت بها بقائها أبعدها ،وهو فوز في غاية الأهمية وجاء ليؤكد عودة التشكيلة الشلفية إلى الواجهة ورغبتها الشديدة في قلب الموازين والابتعاد عن مؤخرة الترتيب.

ورغم صعوبة المباراة إلا أن إصرار الشلفاوة على تحقيق الفوز  كان أكبرا وبذلك عمقت التشكيلة نقاطها مع الفرق المهددة بالسقوط وتريد تحقيق المزيد خلال المواجهات المتبقية واللعب بنفس القوة  لمواصلة تحقيق الانتصارات  .

الهجوم اشتغل في الوقت المناسب

لم يفوت هجوم الشلف الفرصة في اللقاءين الفارطين في الضرب بقوة بعدما سجل في شباك بلوزداد وكذلك في شباك أقبو عن طريق ركلة جزاء وكانوا قادرون على تسجيل أكثر من ذلك ، واستغلها كما ينبغي وتمكن من الضرب بقوة.

وهو ما كان ينقص الفريق بسبب نقص النجاعة الهجومية للمهاجمين الذين ضيعوا الكثير منذ بداية الموسم ، كما أن عودة الثنائي الإفريقي لمستوهما الحقيقي جعل النادي يحقق الانتصارات المتتالية.

فإن الهجوم سيواصل التألق في اللقاءات المقبلة وسيضرب بقوة من دون شك ،خاصة بعد ضمان البقاء وزوال الضغط عن المهاجمين والفريق ككل .

بلعريبي ، برونو وليدلوم القوة الضاربة

وجد أخير المدرب عبد الحق بلعيد الوصفة اللازمة لأجل معالجة نقص النجاعة الهجومية ،حيث أنه وظف في مباراة الجولة السابقة أمام أولمبيك أقبو  ثلاثة لاعبين في الهجوم وهم بلعريبي ،ظ برونو وليدلوم  وخلفهم صانع الألعاب فرحي.

وهو ما جعلهم يسجلون ويخلقون الكثير من الفرص ،ليبقى المهاجم ليدلوم القوة الضاربة في الهجوم بعدما وجد صعوبة كبيرة في التأقلم وبدا يعود شيأ فشيأ لمستواه الذي استقدمته الإدارة بشأنه ،وقد برهن اللاعب عن قوته وأكد أنه قطعة أساسية في التشكيلة وظهر الانسجام واضحا بين هذا الرباعي الذي ينتظر منه الشلفاوة الكثير في اللقاءات القادمة .

كل الظروف مواتية لمواصلة التأكيد

وباتت كل الظروف مواتية لمواصلة التألق ، فالمعنويات ارتفعت بعد تحقيق وثبة في لقاء أبناء الصومام داخل الديار ومنها ارتفعت المعنويات والضغط زال ، ولهذا يريد رفقاء القائد  عبد الحق دباري أن يكونوا في الموعد خلال المباراة المقبلة أمام مولودية وهران خارج الديار.

لكن المهمة ليست سهلة أمام فريق قوي همه الوحيد هو الإطاحة بالشلفاوة فوق أرضية ميدانه، وهو الأمر الذي يجعل بلعيد وأبناءه مطالبين بأن يكونوا في الموعد ويحذروا من المنافس.

حصة الاستئناف جرت في أجواء مفعمة بالحيوية

عادت مساء أمس التشكيلة الشلفية لأجواء التحضيرات بملعب محمد بومزراق بالشلف تحت قيادة المدرب بلعيد ،حيث أن التدريبات جرت في أجواء مفعمة بالحيوية وهذا طبيعي بعد عودة الثقة للاعبين وعودة الفريق للسكة الصحيحة ،زيادة على تلقي اللاعبون وعودا بتسوية رواتبهم الشهرية .

اللاعبون يتمتعون بمعنويات عالية والأمور تبشر بالخير

وبعد سلسلة من النتائج السلبية والتي أدخلت الشك في نفوس اللاعبين وكذا الأنصار ،إلا أن الأمور عادت بشكل رائع بعد تحقيق الوثبة النفسية بتحقيق انتصار ثمين للغاية خلال الجولة الماضية  وهو ما كان ينقص الفريق من أجل ضمان البقاء بصفة رسمية.

حيث أن الروح عادت لكتيبة بلعيد والتدريبات تجري في أجواء لم نشاهدها منذ مدة بسبب الضغط الكبير الذي كان مفروضا على اللاعبين في المدة الأخيرة .

التشكيلة تريد مواصلة حصد النتائج الإيجابية المتتالية وعدم العودة لنقطة الصفر

ويريد أشبال المدرب بلعيد مواصلة حصد النتائج الإيجابية المتتالية بعدما تمكنوا من الانتفاضة في اللقاء الماضي أمام أولمبيك أقبو ،حيث أن همهم الوحيد وهو العودة بنتيجة إيجابية خلال لقاء الجولة القادمة أمام مولودية وهران لمواصلة الصحوة والتقدم في جدول الترتيب لعلى وعسى انهاء الموسم في أحسن مرتبة ممكنة .

المعنويات مرتفعة والكل مجند للعودة بنقاط الفوز من وهران

بعد النتائج السلبية المتتالية التي أدخلت الشك في نفوس اللاعبين وجعلت النادي يتراجع في جدول الترتيب ،جاءت مباراة أقبو لكي يتمكن رفقاء القائد صداحين  من الانتفاضة والعودة للسكة الصحيحة بعد فوزهم بالنتيجة والأداء ،حيث أن الضغط قد زال والهدف القادم وهو العودة بنقاط الفوز من لقاء وخران رغم صعوبة المواجهة أمام فريق قوي  .

الفوز على أقبو جنب النادي من الدخول في حسابات ضمان البقاء

ويمكن القول إن الفوز على ابناء الصومام  جنب الشلف الدخول في دوامة النتائج السلبية وجعلها في المقابل تدعم رصيدها بثلاث نقاط ثمينة ضمنت بها بقائها بصفة رسمية ونتائج الجولة خدمت كثيرا الشلفاوة.

وحسب الأجواء السائدة في النادي فيمكن أن تواصل التشكيلة صحوتها في المباريات المقبلة لأنها تملك تشكيلة ثرية وبإمكانها مقارعة الكبار لو يلتف الجميع حول الفريق وخاصة من الجانب المادي أين يعاني الفريق من أزمة مالية خانقة .

يجب المواصلة بنفس العزيمة والإرادة

ينتظر النادي الشلفي مباريات قوية خلال الجولات المتبقية والتي تتطلب جاهزية الجميع من جميع النواحي ،لذا يجب على الجميع مواصلة اللعب بنفس العزيمة والإصرار على مواصلة التألق وتحقيق الانتصارات المتتالية .

الدفاع مطالب باسترجاع هيبته من أجل تحقيق الأهداف

ولا يختلف اثنان أن أرقام دفاع الشلفاوة لا يبعث على التفاؤل إطلاقا وجاءت فترة الراحة مفيدة جدا للمدرب بلعيد لكي يعالج النقائص مع تصحيح أخطاء الدفاع ببرمجة تربص مغلق وإعادة التوازن للنادي ،حيث أن تحقيق هدف الفريق في نهاية الموسم وهو احتلال مركز مشرف لن يكون سوى بإعادة هيبة الدفاع المفقودة الذي انهار هذا الموسم خارج الديار أين تلقى الكثير من الأهداف .

المحوريان دباري وبركة لعبا جميع مباريات مرحلة العودة

وبعد إصابة الوافد الجديد المدافع المحوري رحماني خلال أول لقاء لعبه مع الشلف مباشرة بعدما تم استقدامه خلال مرحلة التحويلات الشتوية ، جعل المدرب بلعيد يستنجد اللاعب بركة الذي كان حبيسا لدكة الاحتياط في وجود عبادة ، كما أن بلعيد أخرج بوعبطة من خياراته ، لذا فإن الخيارات في محور الدفاع تقلصت ولم يجد المدرب سوى الثنائي دباري وبركة اللذان لعبا معا جميع لقاءات مرحلة العودة .

م.ب