شباب بني ثور …النتائج السلبية تتوالي و الفريق لازال مهدد بالسقوط

شباب بني ثور
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

لم يتمكن فريق شباب بني ثور من العودة إلى النتائج الإيجابية مكتفيًا بنتيجة التعادل على ملعبه في المباراة الأخيرة.

حيث أن  المواجهة كانت تبدو في المتناول على ضوء مجريات اللقاء، خاصة في ظل السيطرة النسبية التي فرضها اللاعبون خلال فترات طويلة من المباراة. تعادل بطعم الخسارة، بالنظر إلى الفرص العديدة التي أُتيحت للفريق، والتي لم تُستغل بالشكل المطلوب.

بداية اللقاء عرفت دخولًا قويًا من جانب أصحاب الأرض، حيث حاول لاعبو بني ثور فرض نسقهم والتحكم في وسط الميدان، مع الاعتماد على الكرات القصيرة والتحركات السريعة على الأطراف لخلق المساحات في دفاع المنافس.

هذا الضغط المبكر أسفر عن عدة فرص سانحة للتسجيل، غير أن اللمسة الأخيرة خانت المهاجمين، في مشهد تكرر طيلة أطوار اللقاء فأنانية المهاجم فرمنون حرمت الفريق من عدة اهداف وكذلك التسرع امام المرمى وغياب مهاجم قناص للفريق فما شاهدناه خلال اطوار المباراة خاصة بعد مشاركة اسلام عنصل كأساسي لم يقنع فقط في اهدار العديد من الفرص.

” الخط الأمامي قدم أداء مقبول “

ورغم الأداء المقبول نوعا ما في الشق الهجومي من حيث بناء اللعب والوصول إلى مناطق الخطر، إلا أن غياب الفعالية كان العنوان الأبرز، حيث أضاع الفريق بالجملة فرصًا محققة، بعضها كان كفيلاً بحسم النتيجة مبكرًا . غياب الفعالية  الهجومية اعاد  إلى الواجهة أحد أبرز مشاكل الفريق هذا الموسم، والمتمثل في ضعف التركيز أمام المرمى.

” دفاع الفريق لم يكن في يومه “

على الجانب الآخر، لم يكن الخط الخلفي في يومه، حيث ظهرت بعض الرعونة والارتباك في التعامل مع هجمات المنافس، خاصة في الكرات الطويلة والمرتدات، ما منح الخصم فرصة الوصول إلى الشباك في لقطة كان بالإمكان تفاديها بقليل من التركيز والتنظيم.

هذه الهفوات الدفاعية كادت أن تكلف الفريق أكثر، لولا بعض التدخلات في الوقت المناسب خاصة بع تألق لافت للمدافع عريف صالح الذي انقذ الفريق في عدة فرص، ولعل اهم سبب للهفوات الدفاعية غياب المدافع دحو مروان الذي لعب جل المباريات أساسي، فغيابه اليوم اثر كثيرا على خط الدفاع رغم تعويضه من قبل المستقدم الجديد رميلي الا انه لم يبلي بلاء حسنا.

ومع مرور الدقائق، حاول لاعبو بني ثور العودة في النتيجة وإعادة زمام الأمور، حيث كثفوا من محاولاتهم الهجومية ورفعوا من نسق اللعب، ليتمكنوا من تعديل الكفة، غير أن ذلك لم يكن كافيًا لتحقيق الفوز، في ظل استمرار غياب النجاعة الهجومية وسوء استغلال الفرص.

” الفريق قدم أداء جيد و لكن ….. “

اللقاء كشف مرة أخرى أن الفريق يمتلك إمكانيات محترمة من حيث صناعة اللعب والوصول إلى مناطق الخصم، لكنه في المقابل يحتاج إلى عمل كبير على مستوى الفعالية الهجومية والانضباط الدفاعي.

فمثل هذه المباريات، التي تُلعب على أرضية الميدان وأمام الأنصار، تستوجب حصد النقاط كاملة وعدم التفريط فيها بسهولة.

تعادل يضع أكثر من علامة استفهام أمام الطاقم الفني، الذي سيكون مطالبًا بمراجعة العديد من الجوانب قبل المواعيد القادمة ، خاصة وان الفريق ضمن الفرق المهددة بالسقوط .

” الفريق لازال ضمن الفرق المهددة بالسقوط “

و مع إقتراب إسدال الستار عن نهاية الموسم الحالي فإن شباب بني ثور لازال ضمن الفرق المهددة بالسقوط حيث يحتل النادي المرتبة التاسعة برصيد 34 نقطة بفارق خمسة نقاط فقط عن منطقة الخطر.

ولا زال هناك جولتين قبل نهاية الموسم و بالرغم من أن مهمة الفريق تبدوا سهلة نسبيا مقارنة بالفرق الأخرى لكن اللاعبون مطالبون بعدم الإستهزاء و تقديم كل ما لديهم لتحقيق الهدف المنشود مع نهاية الموسم الحالي

و . عزوني