أكدت أكاديمية نادي بارادو مرة أخرى علو كعبها في تكوين المواهب الشابة، بعد أن توج فريق الأصاغر (أقل من 16 سنة) بكأس الجمهورية عن جدارة واستحقاق، إثر فوزه الكبير في النهائي على شباب بلوزداد بنتيجة (4-1). هذا الانتصار يعكس العمل القاعدي المنظم الذي يميز مدرسة بارادو، ويؤكد استمرارية النادي في إنتاج نجوم المستقبل للكرة الجزائرية.
مدرسة التفوق واللقب المستحق
في نهائي حماسي، أظهر أصاغر بارادو نضجًا كرويًا يفوق سنهم، حيث فرضوا سيطرتهم على مجريات اللقاء أمام منافس قوي. هذا التتويج لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة استراتيجية واضحة لإدارة النادي بقيادة خير الدين زطشي، ترتكز على التكوين النوعي والاحترافية في العمل القاعدي.
نقاط مضيئة في مسيرة التتويج
تتويج مستحق لفئة أقل من(U16) بعدما حقق فوز صريح في النهائي يؤكد جاهزية الفريق الذهنية والبدنية وان النادي منجم المواهب من خلال استمرار الأكاديمية في تقديم لاعبين بمهارات فنية عالية، على خطى النجوم الذين تم تصديرهم سابقًا كما ان التتويج جعل الفئات الشبانية للنادي تهيمن على المشهد الكروي الوطني في أصناف أقل من 15 و17 سنة أيضًا.
بارادو لا ماسيا الجزائر
تتويج أصاغر بارادو بكأس الجمهورية هو رسالة واضحة بأن “الباك” تظل الرائدة في الجزائر في مجال تطوير كرة القدم الشابة. الأكاديمية تؤكد مرة أخرى أنها “لا ماسيا الجزائر”، وأنها مستمرة في إمداد المنتخب الوطني بالمواهب القادرة على رفع راية الجزائر عاليًا في المستقبل.
من بارادو إلى العالمية
نجاحات الأكاديمية لا تتوقف عند حدود المنافسات المحلية، فقد سبق أن صدّرت أسماء بارزة إلى أوروبا مثل رامي بن سبعيني (بوروسيا مونشنغلادباخ ثم رين)، هشام بوداوي (نيس الفرنسي)، وحسام عوار الذي اختار تمثيل المنتخب الجزائري بعد مسيرة مع أولمبيك ليون. هذه النماذج تؤكد أن العمل القاعدي في بارادو هو مشروع استراتيجي يفتح أبواب العالمية أمام المواهب الجزائرية.

