وداد تلمسان… مقابلة الأبيار المقبلة تلعب دون جمهور

وداد تلمسان
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

بعد تصحيح المسار والعودة لسكة الإنتصارات من جديد بعد الفوز الأخير المحقق داخل الديار أمام صاحب المرتبة السادسة عشر والأخيرة إتحاد بشار الجديد بثلاثة أهداف مقابل واحد والذي جاء بعد أربعة جولات لم يذق فيها الزيانيون طعم الفوز.

والذي وضع الفريق في المركز السابع برصيد سبعة وثلاثين نقطة كاملة قبل ثلاثة جولات عن إسدال الستار على بطولة القسم الوطني الثاني هواة مجموعة وسط غرب، تنتظر الفريق الأول في عاصمة الزيانيين مقابلة الجولة الثامنة والعشرين.

والتي ستقودهم إلى العاصمة وبالضبط إلى الأبيار من أجل ملاقاة الفريق الضيف الشبيبة المحلية والصاعد الجديد إلى الرابطة المحترفة الأولى بداية من الساعة الرابعة مساءا.

المقابلة مقررة يوم السبت بداية من الساعة الرابعة في غياب الجمهور

مقابلة الجولة الثامنة والعشرين من عمر بطولة القسم الوطني الثاني هواة مجموعة وسط غرب والثالثة عشر من مرحلة العودة بين وداد تلمسان ومضيفه شبيبة الأبيار تلعب رسميا يوم السبت المقبل فوق أرضية ملعب عبد الرحمن إيبرير بالأبيار بداية من الساعة الرابعة دون حضور الجمهور.

بين فريقين أحدهما ضمن صعوده رسميا إلى الرابطة المحترفة الأولى ونعني به شبيبة الأبيار المحلية بعد فوزه الأخير خارج الديار أمام نجم القليعة بهدف والذي وسع به الفارق عن ملاحقيه المباشرين إتحاد الحراش وجمعية وهران إلى إثنا عشر نقطة كاملة قبل ثلاثة جولات، فيما الثاني والمقصود به الوداد فقد ضمن بدوره البقاء في بطولة هذا الموسم بدليل المرتبة السابعة التي يتواجد فيها.

التنقل الرابع عشر وما قبل الأخير إلى خارج الديار والخامس إلى العاصمة هذا الموسم

التنقل الذي سيقود وداد تلمسان يوم السبت إلى ملعب إيبرير عبد الرحمن بالأبيار هو الرابع عشر وما قبل الأخير إلى خارج الديار في بطولة هذا الموسم والخامس من نوعه إلى العاصمة في مجموع تنقلاته إلى الخارج.

بعد أن واجه من قبل كلا من نصر حسين داي، شبيبة تيقصراين، إتحاد الحراش، رائد القبة وأخيرا في الجولة المقبلة شبيبة الأبيار تمكن فيها من العودة بثلاثة نقاط فقط بعد فوزه أمام شبيبة تيقصراين في الجولة الثانية بهدف المهاجم رفاس في إنتظار الخرجة الخامسة والأخيرة وما ستسفر عنه.

مهمة الوداد تبقى صعبة أمام الرائد

مهمة وداد تلمسان خلال المواجهة المقبلة التي تنتظره خارج الديار أمام مضيفه شبيبة الأبيار تبقى صعبة للغاية بالنظر لقوة المنافس الذي حقق نتائج جد إيجابية سواء داخل ملعبه عبد الرحمن إيبرير أو خارجه والدليل تواجده في المركز الريادي وصعوده إلى الرابطة المحترفة الأولى عن جدارة وإستحقاق.

عكس الوداد الذي كان بإمكانه التواجد في مرتبة أحسن وبكثير ويتنافس على إحدى البطاقات الثلاثة لولا النقاط التي ضيعها داخل ملعب العقيد لطفي والتي وصلت إلى واحد وعشرين نقطة كاملة والتي كانت ستضعه في المركز الثاني بمفرده لكن هذا لم يحدث وهو ما جعله خارج دائرة الفرق المتنافسة على الصعود لهذا الموسم.

لكنها تبقى دون حسابات أو ضغط

وبالرغم من صعوبة المباراة المقبلة التي ستجمعه بالرائد الحالي للبطولة والصاعد الجديد إلى الرابطة المحترفة الأولى شبيبة الأبيار إلا أنها ستلعب وبدون شك دون حسابات أو ضغط بالنظر لما حققه كل فريق في بطولة هذا الموسم بعد أن رسم العاصمين صعودهم رسميا قبل ثلاثة جولات عن نهاية الموسم بغض النظر عن النتائج التي سيسجلها خلال لقاءاته الثلاثة المتبقية له ونفس الشيء  ينطبق على الزيانيين الذين أنهو الموسم مبكرا بعد ضمان البقاء، إلا أن ذلك لن يمنع الفريقين من تقديم مقابلة في المستوى الهدف فيها تبقى النقاط الثلاثة لتأكيد النتيجتين الأخيريتين لكل فريق.

ثلاثون نقطة تفصل بين الفريقين قبل مواجهة السبت

وما يؤكد الفرق الشاسع بين الفريقين في بطولة هذا الموسم والنتائج التي سجلها كل واحد بعد مرور سبعة وعشرين جولة كاملة هو فارق النقاط الذي يفصل بين الناديين والذي وصل إلى ثلاثين نقطة كاملة قبل جولة السبت المقبلة التي ستجمع بينهما.

الوداد التلمساني في المرتبة السابعة برصيد سبعة وثلاثين نقطة كاملة، فيما أصحاب الأرض والضيافة شبيبة الأبيار فيحتل المرتبة الأولى برصيد سبعة وستون نقطة، وهو ما يؤكد وضعية كل فريق والمشوار الذي حققه في بطولة هذا الموسم قبل ثلاثة جولات عن نهاية الموسم الكروي الحالي.

الوداد كان قد إنهزم ذهابا بهدف

وقبل المواجهة المنتظرة بينهما السبت المقبل فوق أرضية ميدان إيبرير عبد الرحمن بالأبيار أمام الشبيبة المحلية برسم الجولة الثامنة والعشرين من عمر بطولة القسم الوطني الثاني هواة مجموعة وسط غرب، وبالعودة لمقابلة الذهاب التي جرت بالعقيد لطفي فقد عرفت خسارة الوداد بهدف دون مقابل والذي جعله يتلقى الخسارة الثالثة والأخيرة له داخل الديار.

جمال. ع