تتمتع الجالية الجزائرية في المهجر بحس كروي وفني لا يقل أهمية عن المواهب الوطنية في البلد لكن الروح الوطنية وحب الجزائر يسري في عروقهم منذ الصغر عند العديد من الشباب الذي يريد اللعب للمنتخب الوطني منذ الوهلة الأولى التي يمارس فيها كرة القدم.
ولا يفكر في الأمر كخطة بديلة ان لم يحظى بمكانته رفقة المنتخبات الأخرى بلد المنشأ، و المهاجم الواعد و الموهبة الصاعدة ادهم ريبيرو لاعب نادي أورليان الفرنسي احد هذه المواهب التي كشف لنا عن نيته تمثيل المنتخب الوطني الجزائري.
وهو في مرحلة التوهج و البروز وكل الوسائل و المنابر الإعلامية المحلية بارليون تتحدث عن امكانياته الفنية و البدنية خصوصا وأنه يتمتع ببنية جسمانية قوية مكنته من مقارعة كبار المدافعين و إحراجهم ، بادرت جريدة 90 دقيقة للتقرب من اللاعب و جس نبضه و طموحاته التي ستجدونها في هذا الحوار .
قدم نفسك للجمهور الرياضي ؟
السلام عليكم شكرا لكم على هذه الالتفاتة أنا جد سعيد بالظهور اول مرة على منبر صحفي و إعلامي جزائري ، اسمي أدهم ريبيرو، عمري 21 عامًا، ألعب كمهاجم، وأنا حاليًا قائد الفريق الرديف (N3) لنادي أورليان الفرنسي في بطولة الناسيونال 3 .
متى بدأت لعب كرة القدم، ولأي فريق لعبت؟
كأي لاعب عائلتي هي من قامت بتسجيلي رفقة فريق المدينة أين كنا نقيم في الضواحي الباريسية حيث بدأت لعب كرة القدم في سن السادسة تقريبًا مع نادي ريس أورانجيس في المنطقة (91 ) باريس .
كيف تدرّجت في فئات الشباب، وكيف انتقلت بين الفرق؟
نعم، بدأت مسيرتي في ريس أورانجيس، حيث لعبت حتى فريق تحت 16 سنة (القسم الثاني). ثم انتقلت إلى فونتينبلو (RCPF) في فريق تحت 18 سنة (القسم الثالث). بعد ذلك، انضممت إلى نادي فلوري في فريق تحت 18 سنة (القسم الأول).
وفي نهاية هذا العام، تمكنت من توقيع أول عقد احترافي لي مع نادي أورليان الفرنسي .
هل فزت بأي ألقاب أو بطولات في فئات الشباب؟
الفئات الشبانية هنا في فرنسا باستثناء الأندية الأكبر او الأندية التي تلعب في درجة الناسيونال قليلا ما يركزون على الألقاب في هذه الفئات لان كل أندية الهواة و الدرجات الأخرى مبنية على التكوين و تقديم اللاعبين للأندية المنافسة في الدوريات الكبرى الأوروبية لهذا كل تركيز الفئات الصغرى مبني على التركيز وهذا لا يعزل أننا كنا ننافس على الألقاب و البطولات في الفئات الصغرى لكن جوهره هو التكوين .
تلعب حاليًا مع فريق أورليان الرديف، وتتصدر الدوري. ما رأيك في هذا الموسم؟
قدمنا بداية قوية في الموسم الجاري حيث كانت بداية موفقة للغاية، سواءً على المستوى الفردي أو الجماعي. حافظنا على المركز الأول حتى العطلة الشتوية أين كنا بطلا للمرحلة الشتوية . ثم جاء النصف الثاني من الموسم، حيث واجهنا بعض الصعوبات في مرحلة الإياب ، مما أدى إلى احتلالنا المركز الثالث في الدوري ونحن نسعى للمواصلة وتحسين الأداء للعودة إلى البوديوم فيما تبقى من مشوار البطولة .
حصيلتك التهديفية جيدة و تتدرب تدريجيا مع الفريق الاول ؟
في الحقيقة كما قلت لك انطلاقتنا كانت قوية و كنا البطل الشتوي للبطولة اي مرحلة الذهاب حصيلتي التهديفية في الموسم الجاري هي 7 أهداف في 18 مقابلة اضافة إلى 7 تمريرات حاسمة ، كما أني تدرب بشكل روتيني مع الفريق الاول و تم ترقيتي في ثلاثة مباريات من بينها مباراة كأس فرنسا ضد نادي موناكو .
مدربك الجزائري يقوم بعمل ممتاز. كيف هي علاقتك به؟
امين غني عن التعريف في ساحة التدريب الفرنسية و تاريخه مع الفئات الشبانية لكل الأندية التي اشرف عليها كفيل بإثبات ذلك ، أنا جد سعيد بالعمل تحت امرته هو شخص جدي و صارم كما انه لاعب كرة قدم محترف سابقا فنظرته تختلف عن الأكاديميات فقط وممارسته تعطيه افضلية في قراءة اللعب و قدرات اللاعبين و بامكانه توجيه اي لاعب وفق مهاراته و قدراته أنا جد سعيد معه و نصائحه لي أفادتني كثيرا .
هل ترغب في الاستمرار مع الفريق الأول، أم لديك طموحات أخرى؟
كما سبق وقلت لك ان هذا اول موسم لي بعقد احترافي و مدرسة أورليون و النادي معروف على الصعيد الوطني خصوصا وان الفريق الاول ينافس كل موسم على ورقة الصعود لليغ 2 ومنه سيكون من الرائع الانضمام إلى الفريق الأول و مواصلة الأهداف مع هذا النادي الكبير ، لكن لا شيء مضمون. علينا مواصلة العمل، فكل شيء وارد. لا أعلم ما يخبئه المستقبل لي .
في المستقبل، أي منتخب وطني ترغب في تمثيله، علمًا بأن لديك ثلاثة خيارات؟
نعم لاعب يمثل خصوصيتي لديه ثلاث جنسيات وكلها لمنتخبات كبيرة سيكون من الصعب عليه الاختيار لكن أنا من مدة حسمت امري ، حقيقة إني فرنسي المولد و ايضا لي أصول برتغالية و جزائرية لكني اخترت تمثيل خيار القلب لأني منذ صغري اشاهد جميع المباريات و أتتبع كل المنتخبات لكن هناك أشياء جذبتني في اختياري و أنا سعيد به
هل ترغب في اللعب مع فريق الخضر؟
أجل، هذا صحيح، أتمنى تمثيل المنتخب الجزائري. وكل الأمور السابقة التي حدثك عنها هي من كانت وراء خياري كما لا يخفى عليك ايضا ان جل لاعبي المنتخب الوطني الجزائري حاليا يلعبون في كبار الأندية و سمعة المنتخب على الصعيدين القاري و العالمي كبيرة لذلك سيكون فخرا لأي لاعب يحمل قطرة دم جزائرية في عروقه ان يمثل هذا المنتخب الكبير .
هل تلقيت اتصالًا أو دعوة، أو هل لديك أي معلومات بخصوص منتخب الجزائر للشباب؟
لم أتلقَّ دعوة رسمية، لكنني على تواصل مع المقربين مني، بمن فيهم مسؤولو الأندية والكشافون لا اخفي عليك رغبتي في تمثيل المنتخب الوطني لا تقتصر على تطوري و بلوغي أندية كبرى لكي أتوجه إلى الجزائر أنا أريد تمثيل المنتخب من الفئات الشبانية و التدرج حتى المنتخب الاول ، كما سبق وقلت أنا اعمل بجهد و أواصل التطور وانتظر الدعوة لتقديم الإضافة المرجوة .
كلمة أخيرة للجماهير؟
في الأخير اجدد شكري لطاقم جريدة 90 دقيقة و اتمنى ان يكون مروري طيبا و ان ألقى تجاوبا و ترحيبا بين الأوساط الجماهيرية في الوطن كما أريد ان أشكرًا كل من قرأ الحوار الخاص بي، وأتمنى التوفيق لكل من يسعى للنجاح.

