لم يتمكن اتحاد بلعباس العودة بالزاد كاملا من تيموشنت امام مستضيفه اولمبي سيدي بن عدة حيث اكتفى اللاعبون بعودتهم فقط بنقطة وضيع الفريق نقطتين ثمينتين كانتا ستضاف الى الرصيد ، وبعد هذا التعادل قلص اتحاد بلعباس من حظوظه اللعب على ورقة الصعود ولم يستغل الفريق خسارة الرائد اتحاد سيدي محمد بن علي بعد خسارته بوهران امام شباب الامير عبد القادر فلو فاز زملاء اللاعبين منهوم لتقلص الفارق الى ثلاثة نقاط فقط .
هدف حجاج لم يكن كافيا
بالعودة الى اطوار المباراة فان اتحاد بلعباس كان سباقا الى التسجيل عن طريق المهاجم ابراهيم حجاج معلنا افتتاح عداد الاهداف ، كان ذلك في الدقيقة 44 من زمن المرحلة الاولى ، الا انه لم يكن كافيا بعد ان عادل المحليون النتيجة ولم يتم المحافظة على هذا التقدم .
صدمة كبيرة عند نهاية اللقاء
عند نهاية اللقاء كانت الصدمة كبيرة وسط لاعبوا اتحاد بلعباس لاسيما بعد ان تعرفوا على نتيجة الرائد اتحاد سيدي محمد بن علي الذي خسر بوهران امام شباب الامير عبد القادر ، مدركين جيدا انهم فوتوا على الفريق فرصة كبيرة جدا من اجل تقليص الفارق عن الرائد لتذهب الرياح بما لا تشتهي السفن .
أداء بعض اللاعبون كان باهت
حيث ان أداء بعض اللاعبون لم يكن في مستوى التطلعات وبحجم فريق كبير ونقصد به اتحاد بلعباس ويبدو ان عقول هؤلاء اللاعبين كانت مشتتة حيث حضرت الاجساد في الميدان وغابت العقول .
الاوفياء حملوا المسؤولية الى الإدارة
كما حمل اوفياء الفريق وكل من يعرفون خبايا الفريق المسؤولية الى ادارة الفريق حسبهم مؤكدين حسبهم انها فاشلة وعليه سيتم الانتظار موسم آخر او اكثر من اجل العودة بالفريق الى بطولة الدرجة الثانية هواة .
” المكرة ” ضيعت عدة نقاط
ضيع اتحاد بلعباس عدة نقاط في البطولة سواء داخل او خارج الديار حيث اصبح الان الندم يخيم على عقول الجميع لكن هذا لا ينفع تماما ، و عليه يتوجب على الفريق تحقيق الانتصارات داخل وخارج الديار في جميع الجولات السبعة المتبقية من البطولة مع انتظار خسارة الرائد اتحاد سيدي محمد بن علي في مباراتين اثنتين والملاحق المباشر سريع غليزان ايضا .

