تجرع فريق مولودية البيض هزيمة جديدة ضمن برنامج الجولة الثانية. العشرين من مشوار البطولة الوطنية لهذا الموسم عندنا حل ضيفا نادي نجم بن عكنون على ارضية ميدان ملعب عشرين اوت بالعاصمة.
و ذلك بعدما انتهت المواجهة بهدف دون رد لصالح اصحاب الارض حمل توقيع اللاعب محمد سيلا في حدود الدقيقة الثامنة عشرة من زمن المرحلة الاولى .
و هي النتيجة التي زادت من صعوبة مأمورية الفرسان في كسب رهان البقاء ضمن اندية الرابطة المحترفة لهذا الموسم بعدما تجمد رصيد الفريق من النقاط عندما النقطة الثالثة عشرة في المركز الأخير في سلم ترتيب البطولة.
و رغم ان الفريق امامه ثمان مباريات قبل نهاية مشوار البطولة الا ان الامور أضحت اكثر صعوبة اين وحب على رفقاء الحارس عبد القادر جودار تحقيق الانتصار في كل المباريات المتبقية حتى يتسنى له تحقيق تأشيرة البقاء.
كما ان الحسابات تبدو في غاية الصعوبة خاصة في ظل تذبذب نتائج الفريق خلال فترة العودة إذ لم يتمكن من مواصلة العروض الطيبة التي كانت عنوان مستهل الشطر الثاني من المنافسة.
الفريق من دون فوز لرابع مرة
و رغم الانطلاقة المميزة للمولودية خلال مرحلة العودة و التي حقق اثرها الفوز امام نادي مستقبل الرويسات و العودة بنتيجة التعادل من سفريتي قسنطينة و سطيف.
الا ان الفريق كان يحتاج كسب المزيد من النقاط خاصة عندما تعلق الامر بمبارياته داخل اسوار مدينة البيض بعد الخروج بخفي حنين من اللقاء الذي استقبل اثره نادي جمعية شلف و الذي متي به الفريق بهزيمة هدف دون رد في اخر انفاس المباراة قبل التعادل السلبي الذي فرض عليه من قبل فريق اتحاد العاصمة.
و بالتالي و بعد الانتصار المحقق امام نادي مستقبل الرويسات على ارضية ميدان ملعب الرائد زكريا المجدوب بالبيض لحساب الجولة السابعة عشرة لم يحقق الفريق و لا انتصار و اكتفى بثلاثة تعادلات امام اندية وفاق سطيف شباب بلوزداد و اتحاد العاصمة اضافة الى هزيمتين امام جمعية شلف و نجم بن عكنون .
الهجوم غائب
كما ان القاطرة الامامية للفريق تعاني مع مرور المباريات بعد صيام دام خمس لقاءات كاملة اذا ان اخر هدف لمصلحة مولودية البيض كان خلال مواجهة نادي مستقبل الرويسات على ارضية ميدان ملعب الرائد زكريا المجدوب بالبيض.
و منذ ذلك الهدف لم يتمكن هجوم المولودية من التسجيل في خمس مباريات كاملة و هي مؤشرات لا تبشر بالخير خاصة و ان الفريق مقبل على تحدي كبير الا و هو كسب النقاط الثلاث في اكبر قدر من المباريات مع انتظار تعثر الاندية التي تنافس على تحقيق البقاء هذا الموسم و يتعلق الأمر بكل من اندية ترجي مستغانم نادي بارادو و اتحاد خنشلة بدرجة اقل .
تغيير واحد على التشكيلة الاساسية .
من جهة اخرى لم يجر التقني مجدي الكردي العديد من التغييرات على مستوى التشكيلة الاساسية التي اعتمدها مقارنة بآخر مواجهة و التي كانت امام نادي اتحاد العاصمة و ذلك بعد عودة قنيش مرتضى الى التشكيلة الاساسية مكان اللاعب اسلام قايدي.
في حين اعتمد مدرب المولودية على كل من عبد الناصر جودار في حراسة المرمى و برباعي الدفاعي المتكون من يرو اسامة أمحمد مرواني عبد الله المداح و عادل حداد امام خط وسط الميدان فتشكل من كل من قنيش مرتضى عجوط لوناس و الياس عطا الله امام القاطرة الامامية فتكونت من الثلاثي ضياء الدين بن يحيى محمد بلخادم و عبد الحكيم أمقران.
مجدي الكردي ” لا يمكنني المواصلة “.
و في اعقاب المواجهة التي عقدت من مهمة فريق مولودية البيض اكثر في سلم ترتيب البطولة اكد المسؤول الاول على العارضة الفنية لفريق مجدي الكردي بان العديد من الاخطاء الفنية كانت سببا مباشرا في خروجنا الفريق بخسارة جديدة.
” في بداية مرحلة العودة كنا نركز على اللعب الجماعي ككتلة واحدة ما ساهم في تحقيقنا لبعض النتائج الطيبة و لكن و خالفا على ذلك ارتكبنا العديد من الاخطاء الفنية الناجمة على اللعب الفردي لبعض العناصر و بالتالي و من هذا المنبر أود ان اصرح بانني لا يمكنني مواصلة العمل “.

