لاحظ جميع المتتبعين خلال اللقاءات الأخيرة العدد الكبير من الفرص الضائعة للفريق ما يطرح التساؤلات مجددا عن مشكلة إهدار نقاط المباريات بسبب ضعف الهجوم الذي أصبح الحلقة الأضعف في تشكيلة المدرب عبد الحق بلعيد ،وهناك من ألقى باللوم على المهاجمين ولكن المتتبعين أكدوا أن البناء الهجومي في الفريق لم يعد كما كان بسبب تراجع مستوى بعض اللاعبين وكذا لخيارات المدرب والخطة الدفاعية التي أصبح يطبقها في كل مباراة ،حيث أن التشكيلة لم تسجل في لقاء الساورة بعدما سجلت من قبل ثنائية أمام بارادو وأخرى أمام خنشلة ،ونقص الفعالية الهجومية حرم الشلفاوة من تحقيق الانتصار أمام الساورة ،كما أن التقني الشلفي كان قد أكد على ذلك بعد نهاية المباراة عندما أكد أن غياب اللمسة الأخيرة حرم فريقه من تحقيق الانتصار .
بلعيد مطالب بإعادة حساباته الهجومية
نقص الفعالية الهجومية والذي ظهر منذ بداية البطولة جعل الشلفاوة يضيعون نقاط اللقاءات وسيزيد الضغط على المدرب الشلفي بلعيد الذي سيكون مضطرا إلى إعادة كل حساباته الفنية لا سيما على مستوى الخط الأمامي لأن الفريق تراجع بشكل كبير ومحير على صعيد القاطرة الأمامية في انتظار استفاقة زملاء المهاجم برونو في اللقاءات القادمة.
الفريق يفتقر لهداف حقيقي
تأكد الجميع مع مرور المباريات أن التشكيلة تفتقر لهداف حقيقي يترجم كل الفرص التي تتاح ومثلما حدث أمام شبيبة الساورة مؤخرا ، أين ضيع المهاجمون فرصا لا تعوض فلو كان للفريق مهاجم يملك حسا تهد يفيا لسجل بكل سهولة وهو ما جعل الفريق يضيع عدة نقاط حاسمة بسبب افتقاره لمهاجم حقيقي.
الخط الأمامي يمر بفترة فراغ
من بين الأمور التي سيركز عليها المدرب بلعيد خلال الفترة المقبلة قضية الخط الأمامي الذي لم يظهر الكثير منذ بداية الموسم ،إذ سيسعى التقني الشلفي إلى إيجاد الميكانزمات التي تساعد لاعبي الهجوم على إخراج أفضل ما عندهم من إمكانيات ،قصد تطويرها أكثر تحضيرا للمباريات الصعبة التي تنتظر الشلفاوة في الجولات القادمة والبداية مع اللقاء المرتقب أمام مولودية البيض أمسية هذا الجمعة خارج الديار .
المهاجمون تنقصهم الوثبة والتركيز أمام المرمى
مما لا شك فيه ،أن الرغبة موجودة لدى لاعبي الهجوم الفريق الشلفي ،بدليل المجهودات الكبيرة التي يبذلونها خلال التدريبات وما ينقصهم فقط هو وثبة معنوية وتهديفية من خلال فتح عدادهم وبعدها ستسير الأمور في الاتجاه الصحيح وفي سياقها الطبيعي .
بلعيد مطالب بإيجاد الحلول اللازمة
كان نقص الفعالية من بين الأمور التي دونها المدرب بلعيد في ملاحظاته الفنية التي أعقبت مباراة الساورة وقبلها أيضا ،ومما لا شك فيه أنه سيكثف مساعيه لإيجاد الحلول اللازمة في اللقاءات القادمة والتي تتطلب تسجيل الكثير من الأهداف إن أراد الفريق الضرب بقوة ومغادرة المراتب الأخيرة .
المهاجمون مطالبون بتجنب التسرع واستغلال الفرص
ولعل الذي يقلق الشلفاوة نوعا ما ،هو طريقة تعامل لاعبي الخط الأمامي مع الفرص والكرات الخطيرة في الآونة الأخيرة ،حيث يأمل الكثير منهم أن يحسن اللاعبون استغلال هذا الأمر لصالحهم وتجنب التسرع الذي ظهر على بعضهم في أخر مواجهة لعبتها الشلف أمام شبيبة الساورة وكذا في اللقاءات السابقة ،حيث يبقى من الضروري أن تترجم الفرص التي ستتاح للعناصر الشلفية إلى أهداف ،وبالشكل الذي يعود بالفائدة على الشلف لأن أحسن طريقة للدفاع وهي الهجوم .
العودة للنتائج الإيجابية يتطلب انتفاضة من المهاجمين
العودة للنتائج الإيجابية وتحقيق الانتصارات يتطلب تسجيل الأهداف وهو ما يعاني منه الفريق منذ بداية البطولة وحرم الفريق من تحقيق الانتصار عندما ضيع المهاجمون الكثير من الفرص ولم يستطيعوا تسجيل أكثر من هدف في اللقاءات التي سجل فيها الفريق ماعدا في بعض اللقاءات عندما استفاق النادي ،وبعدها صام المهاجمون عن التهديف ،حيث أن المدرب مطالب بتعديل الأوتار وإن تحتم الأمر تغيير الخطة لكي يجد المهاجمون راحتهم فيبقى هجوم الشلف هذا الموسم الحلقة الأضعف ،وبما أن مباراة مولودية البيض ستكون هامة جدا للشلفاوة فإن تحقيق الانتصارات يمر عبر انتفاضة هجوم الشلفاوة الذي يبقى الحلقة الأضعف في البطولة .
كل عمل المدرب سيتركز على المهاجمين
وبالنظر إلى الفرص الحقيقية التي أصبح المهاجمون يضيعونها في المباريات الرسمية، أكد المشرف على العارضة الفنية للشلف أنه أصبح في الآونة الأخيرة يركز عمله على هذه النقطة بالذات، خاصة أنه يؤمن كثيرا أن أحسن طريقة للدفاع هي الهجوم أين قال، رغم أننا نملك مهاجمون في المستوى إلا أنني أعترف أننا نعاني مشكلا كبيرا في الفاعلية عند المهاجمين والسبب هو الوقوع في فخ السهولة والرغبة في اللعب الاستعراضي ،وهي المشكلة التي وقفت عليها وأنا بصدد العمل على القضاء على هذا الإشكال، بإيجاد الثنائي المناسب في خط الهجوم.
التعثر أمام البيض ممنوع لتفادي التدحرج في جدول الترتيب
أخفقت الكتيبة الشلفية في لقاء الجولة السابقة فوق أرضية ميدانها بانهزامها أمام الساورة وهذا بعد الصحوة في المبارتين السابقتين ولكن النادي عاد لنقطة البداية في لقاء أبناء الجنوب ومنها تجمد رصيد النادي عند النقطة 18 مع أربعة هزائم داخل الديار ،وهي حصيلة سلبية للغاية يجب تجنبها في اللقاءات القادمة والبداية بمباراة البيض التي يبقى التعثر فيها ممنوعا مهما كانت الصعوبات وهذا لتفادي التدحرج في جدول الترتيب ومنها ستكون الشلف معنية باللعب على تفادي السقوط .
التقني الشلفي مطالب بمعالجة النقائص قبل لقاء البيض
في ظل ظهور بعض النقائص وخاصة في الوسط والهجوم على المدرب بلعيد تعديل أوتار خط وسط الميدان وإيجاد التركيبة المناسبة بالنظر إلى الكم الكبير من اللاعبين المتواجدين تحت تصرفه ،كما أن كل المؤشرات تؤكد أن التقني الشلفي سيلعب بخطة هجومية خلال اللقاءات القادمة من أجل كسب النقاط والضرب بقوة وخاصة مع تقدم الجولات والفريق سيصبح في مأزق لو يواصل النتائج السلبية .
المدرب سيركز كل عمله على الجانب البسيكولوجي
سيركز المدرب كل عمله خلال الفترة القادمة على الجانب النفسي إدراكا منه بأن الشك قد يتسرب للاعبيه بعد كل ما جرى خلال اللقاء السابق ،كما أن الضغط الذي سيجده أشباله في المباريات القادمة في البطولة سيجعله يتحدث كثيرا إليهم من أجل تجاوز الوضعية الصعبة التي يتواجد فيها الفريق بسبب تذبذب النتائج والتي أثرت كثيرا في اللاعبين ،لذا فإن عمل المدرب سيكون من الجانب البسيكولوجي أكثر منه من الناحية الفنية .
الدفاع والهجوم ورشة المدرب
بالإضافة إلى الجانب النفسي الذي سيركز عليه المدرب الشلفي كثيرا ، فإن الجانب الفني بات هو الآخر يشغل تفكيره ،لا سيما مع تراجع مستوى الفريق خلال الفترة الأخيرة وهو ما سيجعله يراجع أمورا تقنية كثيرة قبل لقاء البيض الذي لا يقبل القسمة على إثنين.
ينتظره عمل كبير مع الفريق
وبصفة عامة ،فإن الفريق الشلفاوي في حاجة إلى إعادة ضبط كل أموره الفنية وعلى مستوى كل الخطوط ،وهو ما سيجعل التقني الشلفي يقيم عدة ورشات عمل خلال الأيام القادمة ،التي سيكون الهدف منها إعادة تنظيم تمركز اللاعبين والسعي للوصول إلى أعلى درجة من الانسجام ،حتى لا يتكرر سيناريو اللقاءات الفارطة ،كما سيعمل كثيرا على الجانب النفسي لتحضير عناصره كما ينبغي للقاء الجولة القادمة أمام أبناء فرسان الهضاب .
لقاء البيض أمسية هذا الجمعة بداية من الساعة الثالثة
برمجت الرابطة المحترفة لكرة القدم مواجهة مولودية البيض وأولمبي الشلف لأمسية هذا الجمعة بداية من الساعة الثالثة مساء بملعب زكريا المجدوب بالبيض ، وهي مباراة ستكون صعبة أمام متذيل ترتيب البطولة الذي عاد بقوة خلال مرحلة العودة والدليل عودته بالتعادل من سطيف في الجولة السابقة ويريد الإطاحة بالشلفاوة لبعث كل آماله لتحقيق البقاء ، في حين أن الشلفاوة يرفضون الهزيمة الثانية على التوالي وان حدثت فستكون مـأمورية ضمان البقاء تتعقد أكثر من أي وقت مضى نظرا للمباريات الصعبة التي تنتظر زملاء فرحي في الجولات المقبلة .

