دخل اتحاد عنابة مرحلة حرجة من موسمه، بعدما أعلن الرئيس جمال مصدق استقالته الكتابية رسميًا من رئاسة النادي، تاركًا الفريق بدون قيادة إدارية واضحة في وقت حساس، حيث يسعى الاتحاد لتدارك ما ضاع والعودة إلى سباق الصعود وفي خضم هذه الأزمة، جاء قرار تأجيل لقاء الجولة القادمة أمام جمعية الخروب إلى يوم السبت على الساعة الثانية زوالًا، بعدما كان مقررًا يوم الجمعة، ليزيد من حالة الترقب والانتظار لدى الأنصار الذين يعيشون على وقع الغموض الإداري والضغط الرياضي.
موقف السلطات المحلية… تساؤلات مفتوحة
صبيحة امس  توجه مصدق ومكتبه المسير إلى مقر الولاية بغية وضع الاستقالة بين يدي الوالي، غير أن الأخير كان في ظرف طارئ، ما أدى إلى تأجيل اللقاء مصادر أكدت أن المكتب لم يتم استقباله، وطُلب منه الرحيل، ما أثار تساؤلات واسعة حول موقف السلطات المحلية من الأزمة الحالية الأنصار يتساءلون: هل سيقف الوالي والسلطات إلى جانب الفريق في هذا الوقت الحساس، أم سيتم التخلي عنه وتركه يواجه مصيره في “النفق المظلم”؟
على الصعيد الرياضي سيناريو متكرر
رغم الأزمة الإدارية، يبقى الفريق مطالبًا بالتركيز على الميدان، حيث تنتظره مواجهة صعبة أمام جمعية الخروب بملعب عابد حمداني يوم السبت الأنصار عبّروا عن قلقهم من تكرار السيناريو المعتاد بالفوز داخل الديار والخسارة خارجها، وهو ما جعل الفريق يتراجع في الترتيب، رغم امتلاكه الإمكانيات البشرية للمنافسة على الصعود المدرب بن شوية كان قد شدد في تصريحات سابقة على ضرورة فك عقدة المباريات خارج عنابة، معتبرًا أن جمع 9 نقاط في التنقلات سيكون مفتاح العودة إلى سباق الصعود.