بعد غياب دام أكثر من شهرين بسبب الإصابة التي تعرّض لها خلال مواجهة فريقه أمام غالي معسكر، والتي انتهت آنذاك بثلاثية نظيفة دون رد بملعب بن سليمان بمستغانم، عاد المدافع المحوري صباحي بن عمر صاحب القميص رقم 4 للحديث عن وضعه الصحي، وبرنامج تأهيله، وموعد عودته إلى أجواء التدريبات والمنافسة. بن عمر ابن مدينة مغنية ومن أقدم اللاعبين في الفريق يُعدّ صمام الأمان في دفاع الوداد ترك غيابه فراغا واضحا رغم الحلول التي اعتمد عليها الطاقم الفني. في هذا الحوار يفتح قلبه ويتحدث عن فترة الابتعاد، روح المجموعة، وطموحات الفريق في مرحلة الإياب.
كيف هي حالتك الصحية بعد الإصابة التي أبعدتك عن المنافسة لأكثر من شهرين؟
الحمد لله بعد فترة المتابعة الطبية، شرعت هذا الأسبوع في عملية التأهيل العضلي، والحصص تجري في ظروف جيدة وعلى أحسن ما يرام. من المنتظر أن تمتد هذه المرحلة قرابة عشرين يوما.
ومتى تتوقع العودة إلى أجواء التدريبات؟
العودة إلى أجواء التدريبات الفردية والجماعية ستكون، إن شاء الله مع بداية الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك، وهذا كخطوة أولى قبل العودة التدريجية إلى المنافسة الرسمية.
كيف عشت فترة الغياب عن الميادين؟
بصراحة كانت فترة صعبة. كنت أتمنى مواصلة اللعب لأن الفريق بحاجة إلى كل اللاعبين لكن قدر الله وما شاء فعل ، من الصعب على أي لاعب أن يكون بعيدا عن أجواء المنافسة ويتابع المباريات من الخارج.
غيابك ترك فراغا في الدفاع كيف تقيّم مردود زملائك خلال هذه المرحلة؟
الفريق يملك مجموعة محترمة، وكل لاعب قدّم ما عليه لتعويض الغيابات. صحيح أن الفريق بحاجة كل اللاعبين لكن روح المجموعة هي التي تسمح للفريق بالتماسك وتجاوز الصعوبات.
ما تعليقك على مبادرة زملائك برفع قميصك رقم 4 في الصورة الجماعية قبل مباراة شباب تموشنت؟
أشكر زملائي كثيرا على هذه المبادرة، فهي دليل واضح على روح المجموعة والتلاحم بين اللاعبين، رغم غيابي الاضطراري منذ مباراة غالي معسكر في الجولة الثانية عشرة، إلا أنني شعرت أنني حاضر معهم بقوة.
هل سنراك قريبا فوق الميدان لمساعدة الفريق؟
إن شاء الله، سأكون حاضرا في أقرب الٱجال لمساعدة الفريق وزملائي فوق الميدان نحن مجموعة واحدة وكتلة متكاملة، وكل لاعب يُكمل عمل الآخر.
كيف ترى هدف الفريق في مرحلة الإياب؟
هدفنا واضح وهو تحقيق نقاط ضمان البقاء بأربحية. مرحلة الإياب ما زالت في بدايتها، لم تمر سوى جولتين، وهذه الجمعة ستكون الثالثة، وما زال أمامنا الكثير لنقدمه.
حاوره: ح.رضوان
Post Views: 57

