في اتصال هاتفي جمع جريدة 90 دقيقة برئيس نادي مولودية قسنطينة السيد محمد بولحبيب، تبيّنت جملة من الحقائق التي تُفسر الوضعية الصعبة التي يعيشها الفريق، خاصة على الصعيد المالي والإداري.
ممنوعون من الاستقدامات بسبب ديون قديمة
أكد بولحبيب أن النادي ممنوع من الاستقدامات، بسبب ديون عالقة مع الرابطة المحترفة منذ سنة 2013، تُقدّر بحوالي 400 مليون سنتيم تخص أجور المدربين الذين تعاقبوا على تدريب الفريق منذ بداية عهد الاحتراف، إضافة إلى ديون مدربي السنوات الماضية والفئات الشبانية كما أشار إلى أن المدرب الحالي سمير شيبان تم تأهيله مؤخرًا، لكن ذلك أضاف ديونًا جديدة تُقدّر بـ 45 مليون سنتيم.
قائمة مدربين بدين غير مسدد
الرئيس كشف أيضًا عن وجود قائمة مدربين قدّموا اعترافات بالدين، من بينهم بلعريبي، حوحو، وغيموز، حيث تمت جدولة ديونهم مع الرابطة، لكنها لم تُسدّد من طرف الإدارات السابقة، ما زاد من تعقيد الوضعية.
الصعود خارج الحسابات… والبقاء هدف أساسي
بولحبيب أوضح أن هذه التراكمات هي السبب الرئيسي في ضياع آمال الصعود هذا الموسم، وعدم القدرة على المنافسة على المراتب المؤهلة للبلاي أوف (المركزين 2 و3) وأكد أن الفريق سيكتفي بـ 20 لاعبًا متواجدين حاليًا، مع التزام بتحقيق البقاء بأريحية.
ديون تتجاوز 14 مليار سنتيم
الرئيس نفى ما تم تداوله سابقًا حول كون ديون النادي لا تتجاوز 6 ملايير سنتيم، مؤكدًا أن الحجم الحقيقي يفوق 14 مليار سنتيم، وهو ما يُمثل تحديًا كبيرًا أمام أي مشروع إصلاحي.
إعانة الولاية مرتبطة بالتقرير المالي
وفيما يخص إعانة الولاية لهذا الموسم، أوضح بولحبيب أن النادي ينتظر استلام التقرير المالي والأدبي للرئيس السابق ڨدري، حيث يعمل الطاقم الحالي على استكماله وتسليمه في أقرب الآجال، غير أن مرض الرئيس السابق ودخوله المستشفى حال دون ذلك مؤقتًا.
البقاء مضمون… والصعود مؤجل
في ختام تصريحه، شدد بولحبيب على أن البقاء هذا الموسم مضمون بنسبة 200% فيما سيكون الصعود الموسم المقبل هدف رئيسي.
ليُغلق بذلك باب الجدل حول أهداف الموسم الحالي، ويُعلن بوضوح أن الأولوية هي تثبيت الفريق وضمان الاستقرار المالي والإداري، قبل التفكير في العودة إلى سباق الصعود الموسم القادم.

