شهدت تدريبات فريق شباب أوراس باتنة مساء أمس بزيارة رسمية لوالي ولاية باتنة السيد رياض بن أحمد، مرفوقًا برئيس المجلس الشعبي الولائي، في خطوة وُصفت بالتشجيعية والداعمة لمسيرة ممثل الأوراس في البطولة والكأس، إلى جانب المولودية الرياضية الشعبية. الزيارة جاءت لتؤكد أن السلطات المحلية تضع الرياضة ضمن أولوياتها، وتعتبرها رافعة أساسية للهوية الأوراسية.
دعم مباشر لأشبال بوصبيعة
خلال هذه الزيارة، استمع الوالي إلى انشغالات الطاقم الفني واللاعبين، وأكد لهم مرافقة السلطات المحلية لتحقيق الأهداف المسطرة، مشددًا على أن الفريقين يمثلان الولاية، ويستحقان كل أشكال الدعم المادي والمعنوي الوالي شدد على أن نجاح الفرق الرياضية لا يُعد إنجازًا رياضيًا فقط، بل هو انعكاس لصورة الولاية، ورسالة إيجابية عن قدراتها في مختلف المجالات.
وعود بجلب ممولين من الشركات الاقتصادية
في سياق حديثه مع مسيري الفريق، كشف الوالي عن مساعيه لجلب ممولين من الشركات الاقتصادية والعمومية الناشطة عبر تراب الولاية، في إطار سياسة جديدة تهدف إلى إشراك المؤسسات في دعم الرياضة المحلية، وضمان استقرار الفرق ماليًا هذه الخطوة اعتبرها المتابعون بمثابة رسالة طمأنة، خاصة في ظل حاجة الكاب إلى موارد إضافية لمواصلة مشواره في البطولة والكأس، حيث أن التمويل المستدام يُعد شرطًا أساسيًا لتحقيق الصعود والنجاح في المنافسات الوطنية.
متابعة مشاريع التهيئة… وإعادة الاعتبار لملعب سفوحي
الوالي أكد أنه يتابع عن كثب أشغال التهيئة الجارية بملعب الشهيد مصطفى سفوحي، مشيرًا إلى أن مصالحه سخرت الإمكانيات اللازمة لإعادة الاعتبار لهذا الملعب التاريخي، الذي يُعد رمزًا من رموز الكرة الأوراسية كما قام بتفقد ملعب عبد اللطيف شاوي، للوقوف على جاهزيته، في إطار خطة شاملة لتطوير البنية التحتية الرياضية بالولاية، بما يضمن ظروفًا مثالية للتدريبات والمباريات، ويُعيد للمدينة مكانتها كقطب رياضي بارز.
الكرة في مرمى السلطات المحلية
الزيارة حملت رسائل واضحة، أبرزها أن الكرة الآن في مرمى السلطات المحلية، التي يُنتظر منها الوقوف مع ممثل الأوراس في البطولة والكأس، ومساندته ماديًا ومعنويًا، من أجل تشريف الولاية وإعادة الاعتبار لسمعة الكرة الباتنية الجماهير، من جهتها، رحبت بهذه الخطوة، واعتبرتها بداية فعلية لتجسيد وعود الدعم، آملة أن تُترجم إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع، خاصة أن الفريق مقبل على مباريات حاسمة في البطولة والكأس.

