جاءت الصحوة الأخيرة للفريق بالعاصمة بعدما تمكنت التشكيلة من العودة بنقطة التعادل من امام الفريق المضيف رائد القبة لتؤكد مرة أخرى الحالة المقبولة التي تميز الفريق خلال هذه الفترة بعد الاجتماع خاصة الذي دار بين اللاعبين والطاقم الإداري وكذا الفني في الأسبوع الماضي.
وربما هذه الصحوة المسجلة بملعب بن حداد ستجعل من مدرجات ملعب سعيد عمارة ربما مسرحا في اللقاء القادم بملعب سعيد عمارة هذا الموسم أمام شباب أدرار في مباراة صعبة و مفخخة لان الفريق الضيف ليس لديه ما يخسره بحكم تعادله المر بميدانه أمام وداد مستغانم
الطاقم الفني استغل الظروف التي تمر بها التشكيلة
أجمع كل متتبعي ومحبي ألوان المولودية السعيدية أن أشبال المدرب بن سليمان كانوا عازمين من كل العزم لتعقيد المأمورية على الفريق المحلي رائد القبة بالرغم من قوته وثراء تشكيلته بالعديد من اللاعبين مقارنة بالمولودية إلى جانب استقباله بملعبه وهذا بحكم أن كل المعطيات التي رشحتهم لتجاوز عقبة أبناء القبة في تلك المواجهة تم الاستثمار فيها بالشكل الجيد.
وهو ما جعل النتيجة النهائية تتوازى مع توقعات كل مسيري وأنصار المولودية الذين عبروا عن رضاهم بالنتيجة التي آلت إليها المباراة والأداء المقبول الذي قدمه رفاق المهاجم غوثي.
الذين أكدوا أن حديثهم واجتماعهم بالطاقمين الفني والإداري في الأسبوع الماضي مع وضع النقاط على الحروف رغم الأزمة المالية من شأنه أن يمنحهم قوة أكبر للإطاحة بأي منافس مهما بلغت قوته وخبرة لاعبيه.
في انتظار التأكيد أمام شباب أدرار في المواجهة المقبلة والتي تعتبر صعبة بالنظر إلى المرتبة التي يحتلها هذا الفريق والنتائج غير الايجابية التي يسجلها في الآونة الأخيرة
معنويات اللاعبين ستأخذ منحنى تصاعدي
الجميع على دراية تامة بالنتائج السلبية التي سجلها الفريق في الفترة الماضية والتي جعلت كل واحد يدلوا بدلوه ، ومن خلال وقوفنا على تدريبات الفريق في الأسبوع الماضي بالرغم من المشاكل القائمة لم نقف على الحالة المعنوية الجيدة التي تواجد عليها أشبال المدرب بن سليمان منذ فترة طويلة والتي أعقبها كما ذكرنا الاجتماع بإدارة النادي التي طمأنت بشأن مستحقاته العالقة.
حيث أن الحصص التدريبية الأخيرة للفريق قبيل مواجهة رائد القبة مرت في أجواء لا يمكن القول عنها سوى أنها لم تكن مقبولة رغم ما طبعها من حضور ذهني وتضامن اللاعبين فيما بينهم وهذا ما أوحى في إمكانية تسجيل نتائج إيجابية في المواجهة الماضية وكذا في المرحلة القادمة والبداية طبعا كانت بتعادل من خارج الديار أمام رائد القبة
.. ويجب الحفاظ عليها لفترة طويلة
وبما أن الطاقم الفني للفريق استطاع الاستثمار في معنويات لاعبيه المقبولة جدا من خلال تحقيق ما يصبوا إليه الجميع.
فإن الدور يبقى كذلك على هذه الهيئة المشرفة على العارضة الفنية للفريق والمشرفة على إدارة النادي من أجل الحفاظ و المحافظة على هذا النسق التصاعدي الذي تشهده التركيبة البشرية من خلال معنوياتها المقبولة مقارنة بالسابق.
حيث أصبحت مطالبة أكثر من وقت مضى بمضاعفة مجهودها في تحسين الظروف المحيطة بالنادي ، فبلوغ هذا الرصيد من النقاط في بداية المرحلة الثانية من بطولة هذا الموسم ببعض الجولات لا يعد مكسبا مقبولا للفريق.
خاصة وأن الفريق لم يحقق انطلاقة مثالية كما كان يتمنى الجميع وضيع نقاطا عديدة بملعبه و أمام أنصاره

