واصل فريق شبيبة الأبيار هيمنته على بطولة القسم الثاني هواة وسط غرب عن جدارة و استحقاق و تمكن من تحقيق فوز كبير بثلاثية نظيفة ضد جمعية وهران في مباراة التأكيد للرائد الذي أظهر تفوقا واضحا على أغلب الفرق التي واجهها.
و سيكون أكثر قوة بعد الإنتدابات القوية التي قام بها خلال هذا الميركاتو الشتوي ، هذه الجولة شهدت شح في عدد الأهداف المسجلة ، حيث لم يتم تسجيل سوى إحدى عشر هدف خلال المباريات التي لم تشهد مفاجآت كبيرة و لم يتمكن البعض من تحقيق الإستفاقة.
بطل هذه الجولة هو المتصدر و بقية الأندية إستفادت من عدة فرص للتدارك لكن بدون جدوى و تواصل عدم الإقناع رغم أن نتائج بقية الفرق كانت متذبذبة.
لم يتمكن أي فريق في هذه الجولة من العودة بالفوز من خارج الديار و هو ما يؤكد صعوبة المباريات المتبقية خاصة للفرق التي ستلعب بعيدا عن ملعبها.
الحراش ضيعت الفوز في بشار و تبقى في الوصافة
فوت فريق إتحاد الحراش فرصة تقليص الفارق عن المتصدر شبيبة الأبيار و ضيع نقطتين ثمينتين خلال تنقله لولاية بشار لمواجهة بشار الجديد ، رغم أن الفريق لعب ضد متذيل الترتيب لكن الجميع رشح أشبال المدرب عصمان لتحقيق النقاط الثلاث.
المنافس لعب بندية كبيرة و خلق صعوبات للإتحاد الذي ضيع فرصة قتل اللقاء في آخر أنفاس المواجهة عن طريق بن صافي الذي ضيع هدف وجها لوجه ، الحراش في الوصافة برصيد 35 نقطة بفارق ستة نقاط عن المتصدر شبيبة الأبيار.
السيارتي يواصل نزيف النقاط و الجدد يخيبون
أكثر فريق في بطولة هذا الموسم فوت على نفسه فرصة الإنفراد بالصدارة بأريحية تامة هو شباب عين تموشنت الذي ضيع حوالي 15 نقطة بملعبه فقط و خيب آمال جمهوره الذي لم يعد يفهم ما يحدث للفريق الذي تعادل في مواجهته ضد غالي معسكر و عجز عن الفوز في لقاء لعب بدون جمهور و شهد طرد لاعبين إثنين سيكون الفريق محروم منهما في اللقاء القادم هما عبو و ليتيم.
الفريق دخل اللقاء بدون مدرب بعد فسخ عقد المدرب حميد آيت عمارة الذي غاب و لن يتمكن الشباب من تحقيق الفوز ، حالة من الغليان تسود وسط للمناصرين الغاضبين ، الذين إنتقدوا بشدة مردود المنتدبين الجدد و أكدوا أن هؤلاء اللاعبين لم يقدموا الإضافة لحد الآن.
القبة تخيب أنصارها و القليعة في المركز الخامس
ثاني فريق بعد شباب عين تموشنت يشهد تذبذب في النتائج هو رائد القبة الذي كان يعود بنتائج مرضية خارج الديار لكنه يتعثر في كل مرة بملعبه و يفوت على نفسه كسب المزيد من النقاط ، الفريق يحتل المركز الرابع برصيد ثلاثون نقطة بفارق 11 نقطة.
و سيكتفي باللعب على مرتبة مؤهلة لمرحلة البلاي أوف ، فريق نجم القليعة يحتل المركز الخامس برصيد 27 نقطة و يعتبر الأفضل مقارنة بأندية أخرى لديها تعداد أفضل و صرفت أموال معتبرة ، النجم بالرغم من كل المشاكل التي مر بها لكنه حقق نتائج جد إيجابية و قد يكون مرشح للعب البلاي أوف لو يواصل على نفس المنوال.
شردود يقود لازمو لهزيمة ثقيلة ضد المتصدر
خيب فريق جمعية وهران آمال محبيه و تعرض لهزيمة ثقيلة لدى تنقله للعاصمة لمواجهة شبيبة الأبيار و إرتكب اللاعبون أخطاء قاتلة و كانوا خارج الإطار تماما و أثاروا غضب أنصارهم الغير راضين عن الوضعية الخيالية و عن تضييع النقاط.
مع مرور الجولات تأكد الجميع أن هذا التعداد لا يمكنه أبدا أن يلعب على ورقة الصعود و هناك نقائص بالجملة و المدرب شردود بات يحقق نتائج سلبية منذ مدة و طريقة لعب الفريق غير مقنعة ، البعض طالب بالتغيير لكن الإدارة لا تزال متمسكة به ، النتائج غير مقبولة تماما و هزيمة الأبيار لم يتجرعها الأنصار.
وداد تلمسان و مستغانم حققا الأهم
قاد المدرب سليماني سيد أحمد فريقه وداد تلمسان لتحقيق فوز ثمين ضد شبيبة تقصراين و فاز عليه بهدفين نظيفين في مباراة لعبها زملاء حاجيب بروح قتالية عالية و قفزوا للمركز الثامن برصيد 24 نقطة.
فريق آخر إستفاد من نتائج هذه الجولة هو وداد مستغانم الذي عاد بقوة هو أيضا و تمكن من العودة بنتيجة إيجابية من تنقله إلى أدرار و عدل النتيجة في آخر أنفاس المواجهة بعد أن كان منهم بهدف ، الإدارة وضعت اللاعبين في ظروف جيدة و قررت نقلهم عبر الطائرة ذهابا و إيابا و هو ما جعلهم يقدمون كل ما عندهم فوق أرضية الميدان.
غالي معسكر أكبر المستفيدين و الجدد قدموا الإضافة
فاجئ فريق غالي معسكر الجميع بعودته القوية في آخر مواجهتين و تمكن فيهما من حصد أربعة نقاط ، الفريق ظهر بوجه قوي مباشرة بعد إنطلاق مرحلة الإياب و بات أشبال المدرب ماروك يقدمون وجه رائع و أداء مقنع.
في هذه الجولة تنقل الغالي لعين تموشنت و تمكن من فرض التعادل الإيجابي على تشكيلة السيارتي في عقره ديارها و سجل الهدف المهاجم مراد بن عياد ، اللاعبون الجدد تأقلموا مباشرة و قدموا إضافة كبيرة للغالية.
هناك حالة من الرضا عن هؤلاء المنتدبين و الجميع أصبح متفائل بقدرة الفريق على ضمان البقاء ، نتائج الجولة 17 جات أغلبها في صالح الغالية.
ثلاثي أسفل الترتيب يرفض الإستفاقة
يبدو أن ثلاثي أسفل الترتيب عقد وضعيته في صراع ضمان البقاء و لا توجد مؤشرات إيجابية أو ردة فعل من قبل لاعبيهم الذين فشلوا في تحقيق نتائج مرضية ، أمل الأربعاء سقط مرة أخرى و هذه المرة ضد نصر حسين داي بثلاثية نظيفة جعلته يبقى في المركز الرابع عشر برصيد 12 نقطة ، الفريق إنهزم في عشر جولات كاملة و حقق أربعة إنتصارات فقط و إكتفى بثلاثة تعادلات.
شبيبة تقصراين إنهزم في تلمسان و لا يزال يعاني في المركز الخامس عشر برصيد 12 نقطة ، الفريق يبحث عن نفسه و عاجز أحيانا عن الفوز بملعبه.
متذيل الترتيب بشار الجديد وضع قدم في القسم الثالث بنسبة كبيرة ، يمتلك ثمانية نقاط فقط و قدم موسم سيئ للغاية مقارنة بالنتائج المحققة في أول موسم له في القسم الثاني الموسم الفارط ، هذا الموسم خيب الإتحاد جميع الآمال و ظهر عاجز داخل و خارج الديار و حقق فوز واحد منذ بداية البطولة كان بملعبه و تعرض لأكبر سلسلة من النتائج السلبية بإحدى عشر هزيمة و خمسة تعادلات .

